Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يبدأ جولة من يومين تتمحور حول أسعار المحروقات
جيب بوش يدعم رومني ويحث على إنهاء معركة الحزب الجمهوري
23 مارس 2012
المصدر : نيويورك ـ وكالات

أعرب حاكم فلوريدا السابق جيب بوش امس الاول عن تأييده لمسعى ميت رومني في الترشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري، وحث حزبه على وضع نهاية للانتخابات التمهيدية التي تقسم الحزب والاتحاد وراء ترشح رومني.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية على موقعها الإلكتروني أنه بعد يوم من النصر الكاسح في انتخابات إلينوي التمهيدية التي تغلب فيها رومني على ريك سانتورم على مستوى التصويت الشعبي والمندوبين، يعد بوش آخر الزعماء الجمهوريين المؤثرين الذين يحثون الحزب على حشد الدعم وراء رومني.
ونقلت الصحيفة عن معاونين لرومني قولهم «إن العديد من الأصوات البارزة في الحزب من المتوقع أن تتبع نفس الاتجاه بالحزب خلال الأيام المقبلة في جهد لبناء حركة لحث المرشحين الثلاثة الباقين بلباقة على عدم حجب طريق رومني للترشح».
وقال بوش في بيان إعلانه تأييد رومني «الآن هو وقت اتحاد الجمهوريين وراء رومني حاكم ولاية ماساتشوستس لإيصال رسالتنا الخاصة بالمبادئ المالية للمحافظين وخلق الوظائف لجميع الناخبين خريف العام الحالي».
وأضاف بوش «نحن نواجه تحديات كبيرة. ونحتاج إلى قائد يفهم الاقتصاد ويدرك أن مزيدا من التنظيم الحكومي ليس الإجابة على هذه التحديات ويؤمن بالرأسمالية المغامرة ويعمل على ضمان حصول جميع الأميركيين على فرصة النجاح».
وأوضحت الصحيفة أن رومني سافر إلى واشنطن امس من اجل عمليات جمع الأموال حيث يستعد أيضا لحث أعضاء الكونغرس وجماعات الضغط المؤثرة على دعم ترشحه والبدء فى المطالبة بشكل علني بنهاية صراع الانتخابات التمهيدية.
وأضافت أن رومني الذي تحدث لبوش هاتفيا صباح امس أكد له امتنانه للتأييد وأعرب عن أمله بأن يساعد هذا الدعم على توحيد الجمهوريين حول ترشحه.
إلى ذلك، دافع الرئيس الاميركي باراك اوباما امس الاول عن السياسة التي ينتهجها في مجال الطاقة وذلك مع بداية جولة من يومين في جنوب غرب الولايات المتحدة في وقت يحاول الجمهوريون تحميله مسؤولية ارتفاع اسعار البنزين في خضم معركة انتخابية.
وقال اوباما في ختام زيارة لمحطة شمسية في بولدر سيتي (نيفادا، غرب الولايات المتحدة) في جنوب شرق لاس فيغاس «مادمت رئيسا، لا انكث بوعود تتعلق بالطاقة النظيفة».
وهاجم اوباما الذي لم ينجح بالرغم من وعوده الانتخابية من حمل الكونغرس على تبني قانون حول الطاقة والتصدي لارتفاع حرارة الارض، «بعض السياسيين» الذين لم يسمهم والذين يرفضون كما قال اي استثمار عام في الطاقة الشمسية.
واضاف ساخرا في خطاب «لو كان هؤلاء الاشخاص قد عاشوا في العصر الذي ابحر فيه كولومبوس لكانوا اعضاء في جمعية الدفاع عن الارض مسطحة».
ويتوجه اوباما لاحقا الى موقع انتاج المحروقات في نيومكسيكو «لتأكيد تعهد الادارة في زيادة انتاج النفط والغاز» في الولايات المتحدة بحسب برنامجه اليومي.
ونيفادا ونيومكسيكو ولايتان تعتبران مهمتين في اطار الانتخابات الرئاسية في السادس من نوفمبر حيث يامل اوباما في الفوز بولاية ثانية من اربع سنوات.
وفي انتقاد لخصومه الجمهوريين، قال اوباما في بولدر سيتي ان «اية استراتيجية تتعلق بالطاقة ولا تهتم الا باستخراج النفط (...) هي استراتيجية مصيرها الفشل» ودعا الكونغرس الى الغاء التقديمات الممنوحة للشركات النفطية كي يتحولوا الى الطاقة «الخضراء».
ولئن تراجعت البطالة في الاشهر الماضية ما سمح للرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته بتحسين صورته في استطلاعات الراي، فان ارتفاع اسعار النفط نتيجة التوتر في الشرق الاوسط وخصوصا في الملف الايراني يهدد عملية النهوض من خلال التأثير على قدرة الاميركيين الشرائية.
وجدد المرشحون في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري انتقاداتهم لاوباما.
واشار ميت رومني الثلاثاء بعد فوزه في ايلنوي (شمال) الى «تراجع تاريخي في الايرادات واسعار بنزين قياسية». وقال «آن الاوان لنقول + كفى».
وسيكون اوباما في ولاية اوكلاهوما التي تصوت بانتظام للجمهوريين والتي سيتم فيها بناء قسم من انبوب نقل النفط «كيستون اكس ال».
وهو موضوع خلاف اخر مع الجمهوريين الذين ينتقدون اوباما لرفضه الخط الشمالي لهذا المشروع المفترض ان يربط لاحقا بين كندا وخليج المكسيك.
وقبل العودة الى واشنطن يختتم اوباما جولته في ولاية اوهايو (شمال) الحاسمة على الخريطة الانتخابية حيث سيتطرق الى الابحاث في مجال الطاقة.