Note: English translation is not 100% accurate
الكيب يتهم أعوان نظام القذافي بالوقوف وراء التدهور الأمني في البلاد
5 ابريل 2012
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

نفى رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب احتمال تأجيل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في ليبيا منتصف العام الحالي، مؤكدا قدرة الحكومة الانتقالية الليبية على إدارة هذه الانتخابات وتأمينها.
واتهم الكيب في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط التي تصدر من لندن نشرتها أمس الأول من وصفهم «بأزلام وأعوان» نظام العقيد الراحل معمر القذافي بالوقوف خلف إثارة الاضطرابات الأمنية والعسكرية في مختلف أنحاء ليبيا.
وقال الكيب إن حكومته بصدد توجيه رسائل جديدة إلى الدول التي تؤوى هؤلاء وضمنهم بقايا عائلة القذافي في الجزائر والنيجر لطلب تسليمهم إلى السلطات الليبية لمحاكمتهم ووقف نشاطاتهم المعادية لثورة الشعب الليبي.
وتأتي تصريحات الكيب وسط مخاوف من احتمال أن يؤدى التدهور الأمني والعسكري الراهن في ليبيا إلى تأجيل الانتخابات التشريعية التي ينتظر أن تشهدها ليبيا للمرة الأولى منذ سقوط نظام القذافي.
وأفادت الصحيفة بأن أعضاء في المجلس الانتقالي الليبي قالوا إن هناك اتجاها لتأجيل هذه الانتخابات ولكن الكيب أكد أن حكومته ماضية في عملها بشأن تنظيم الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد في يونيو المقبل.
وأضاف الكيب ان الحكومة والمجلس الانتقالي أرسلا وفدا رفيع المستوى إلى منطقة غرب ليبيا التي تشهد منذ يومين اشتباكات دامية بين ميليشيات متنافسة باستخدام قذائف المورتر والمدافع المضادة للطائرات.
في هذا الوقت، حذر المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي محمد الحريزي من تأخر المجلس والحكومة في إنهاء المشاكل الدائرة حاليا في البلاد بشكل حاسم وخصوصا استيعاب الثوار في الجيش والداخلية.
وقال الحريزي في تصريح خاص لقناة «العربية» الأخبارية مساء أمس الأول إن عدم استيعاب الثوار سيؤدي إلى مزيد من الخلافات والانقسام، واصفا الوضع في ليبيا بـ «المقلق للغاية» وذلك لوجود عدد كبير من النزاعات المسلحة من الجنوب إلى الغرب.
وأضاف ان المجلس يعرف الأسباب الحقيقية وراء هذه النزاعات والتي تتمثل في أشخاص يريدون إثارة الفتن والقلاقل داخل ليبيا، وكذلك التقصير من جانب المجلس الانتقالي في جمع السلاح من الشارع الليبي.
وطالب المتحدث، الشعب الليبي بمعرفة من هو الثائر الحقيقي من الشخص الذي يدعي الثورية، مؤكدا أن المجلس الانتقالي يقوم بأقصى جهد من أجل حل المشاكل الدائرة.