Note: English translation is not 100% accurate
«عماد» لبنان يؤدي اليمين اليوم وينهي ولاية «الفراغ»
25 مايو 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - عمر حبنجر
ينتخب النواب اللبنانيون اليوم العماد ميشال سليمان قائد الجيش، رئيسا للجمهورية وسط حضور عربي ودولي غير مسبوق، يتقدمه امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي لعبت بلاده دورا مركزيا في توفيق اللبنانيين على ما تواضعوا على اعتباره «اعلان الدوحة اللبناني».
وسيكون انتخاب سليمان في الجلسة العشرين المخصصة لذلك باكورة الوفاق اللبناني بعد مرحلة التباعد المرة، ويليه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي سيختار النواب رئيسها في مشاورات يجريها الرئيس سليمان يوم الثلاثاء، وتبدو الارجحية للرئيس فؤاد السنيورة نفسه، بحسب ما ترى الاكثرية التي ينتمي اليها.
وأكثر ما يبهج اللبنانيين ان جلسة انتخاب الرئيس واداء القسم سيعيدان جمع العرب بعد طول فراق، حيث سيكون هنا وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ووزير الخارجية السوري وليد المعلم ولاحظت مصادر رئاسة المجلس ان الامير الفيصل رد فورا بالعزم على تلبية الدعوة من اجل تكريس اتفاق الدوحة، الى جانب امير قطر ومعظم وزراء الخارجية وابرزهم وزير خارجية مصر احمد ابوالغيط، ووزير خارجية ايران منوچهر متكي الذي طلب مواعيد شاملة في بيروت، لكن بعض المرجعيات الاسلامية اعتذرت عن لقائه لضيق الوقت.
«النور»: السنيورة مدعو كرئيس سابقفي هذا الوقت وحتى ظهر امس قالت إذاعة «النور» الناطقة بلسان حزب الله ان الحكومة «الفاقدة للشرعية» لم تتبلغ رسميا دعوتها للحضور الى مجلس النواب، لكن الرئيس بري دعا الرئيس السنيورة للمشاركة بصفته مثل رؤساء الحكومات السابقين، وكذلك الامر بالنسبة للوزراء المستقيلين او المستمرين.
قالت صحيفة «السفير» ان الرئيس بري حصر الدعوة بجلستي الانتخاب واداء القسم، ولم يدع الى جلسة ثالثة تشريعية لإقرار قانون الانتخاب الذي تقرر في الدوحة، بناء على نصائح الدستوريين لأنه عندما يكون المجلس في حالة هيئة ناخبة، لا يمكنه التحول الى هيئة تشريعية في ذات الوقت، إلا انه قرر طرح هذا الموضوع على المجلس بدءا من الاسبوع المقبل.
وتوقعت الصحيفة الا يتأخر التشكيل في ضوء التفاهمات الحاصلة في الدوحة، والتي تناولت الحقائب السيادية والخدماتية، اذ بات محسوما ان يختار رئيس الجمهورية وزير الداخلية العتيد، بينما يستمر الاخذ والرد على السياديات الثلاث الباقية وهي الدفاع والمالية والخارجية.
اهتمام قطري بتشكيل الحكومةويبدو أن الجانب القطري الذي كان رئيس وزرائه الشيخ حمد بن جاسم امس، محل تكريم في السراي الكبير، من خلال مأدبة عشاء اقامها له الرئيس فؤاد السنيورة بحضور وزراء الحكومة جميعهم وحتى المستقيلين الذين لم يجتمعوا منذ عشرين شهرا، سيتابع موضوع تشكيل الحكومة اللبنانية بالزخم نفسه، وهذا ايضا يسري على اعداد البيان الوزاري الذي قد يثير اشكالات حول ما يجب ان يتضمنه بالنسبة للموقف من المقاومة وسلاح حزب الله، بعدما بات للأكثرية النيابية موقف مختلف عما كان في البيان الوزاري لحكومة السنيورة الحالية.
الرئيس نبيه بري اعتبر ان اتفاق الدوحة نقل لبنان الى مرحلة سياسية جديدة من شأنها ان توصله إلى بر الأمان.
وقال: لقد اصبحنا جميعا امام لحظة الحقيقة وعلينا ان ننخرط في ورشة انقاذ بلدنا على قاعدة التوافق بين الجميع.
وفي اشارة الى تصريحات ديڤيد ويلش، قال بري: انا اسمع همسا غير بريء بان ما توصلنا إليه ليس اكثر من هدنة، وهو عبارة عن تشويش واضح، خاصة ان رئيس الجمهورية يشكل واسطة العقد والمدماك الراسخ للبنان، لذلك اردنا ان يكون انتخاب الرئيس بمنزلة عرس متكامل عربيا ودوليا، حتى نقول انه من الآن فصاعدا، أي أمر داخلي قد يكون كل خلاف بين اللبنانيين، وهو أمر طبيعي في كل الديموقراطيات يمكننا حله من خلال الآليات الدستورية الداخلية او منطق الشراكة والوفاق. وقد احتج الرئيس بري على تصريحات ويلش (صاحب الحديث عن الصيف اللبناني الحار قبل احداث مايو) لدى استقباله القائمة باعمال السفارة الاميركية ميشال ميسون امس الاول الجمعة، وقد ردت هذه بالقول: ان الموقف الاميركي هو ما سأعلنه بعد هذا اللقاء.
وبعد اللقاء قالت «ان الولايات المتحدة ترحب باتفاق الدوحة، لانه خطوة ايجابية لتعزيز الديموقراطية في لبنان من خلال انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة واحدة وطنية واقرار قانون للانتخابات.
ولأن ويلش قال في تصريح اخير له، «ان اتفاق الدوحة لا يشكل نهاية للازمة اللبنانية ان ما هو بمنزلة فترة استراحة او هدنة تعالج خلالها بعض الامور...».
من جهته الرئيس فؤاد السنيورة ثمن امس الدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في تثبيت السلم الاهلي من خلال دعمها لاتفاق الدوحة.
14 آذار تتبنى عنوان سليمان: المصالحةمنسق الأمانة العامة لـ 14 آذار د.فارس سعيد اكد ان الهواجس لا تزال نفسها ولذلك علينا بناء عامل الثقة بين اللبنانيين.
سعيد وفي حديث لـ «صوت لبنان» من ساحة البرلمان، اكد ايضا انه لا حماية لاي جماعة في لبنان الا من خلال العودة للمشروع اللبناني، وقال: هذه المرحلة تركت انعكاسات كبيرة جدا والعنوان الذي اعطاه العماد ميشال سليمان نفسه هو عنوان طموح وشجاع وجامع، عنوان «المصالحة» وقال: هناك انعكاسات داخلية لاستخدام السلاح داخل لبنان وهناك سؤال كبير اليوم هل هذه التجربة وفي أي ظرف من الظروف يمكن ان تستعاد ام انه ولى زمن السلاح واستخدام السلاح إلى الابد؟
وهل العلاقات اللبنانية - اللبنانية ستظل محكومة من خلال الدستور اللبناني، ام ان هناك طموحا لدى البعض باعادة النظر في شكل العلاقات اللبنانية نحو الافضل.تغطية خاصة في ملف ( PDF )