Note: English translation is not 100% accurate
طهران تلمح إلى احتمال الموافقة على إجراء المحادثات النووية مع القوى الكبرى في بغداد أو بكين
العراق: الهاشمي في السعودية لأداء العمرة
5 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال مسؤول بالحكومة السعودية بحسب وكالة «رويترز» ان طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الذي تريد السلطات العراقية محاكمته في اتهامات تتعلق بادارته فرقا للاغتيال وصل الى السعودية قادما من قطر امس لاداء مناسك العمرة.
وفر الهاشمي وهو سني من بغداد في ديسمبر الى اقليم كردستان العراقي شبه المستقل بعدما اصدرت الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة امرا بإعتقاله.
غير ان بغداد قد تنظر الى زيارته للسعودية كمعتمر بصورة اقل حدة من زيارته لقطر التي وصلها تحت ستار زعيم سياسي زائر. وكان احد مساعدي الهاشمي اكد توجهه امس من قطر الى السعودية، وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه «غادرنا قطر الى السعودية».
إلى ذلك قال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى أمس إن المواجهات العسكرية المحتملة مع إيران قد يتم إرجاؤها حتى عام 2013، حيث انه خلال الأسابيع القليلة الماضية تصاعدت الدلائل على أن حملة الغرب الاقتصادية لقمع إيران بدأت تؤتي ثمارها.
ذكرت ذلك صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني امس، حيث أوضح المسؤول أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تنتظر، وسط أجواء من التشكك، ما ستؤول إليه المحادثات التي من المتوقع إجراؤها في منتصف إبريل الجاري بين إيران ومجموعة دول (5+1) وهي (الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا).
وأضاف المسؤول العسكري أن المواجهات بين بلاده وإيران قد تحدث هذا العام، لكن إرجاؤها إلى عام 2013 هو أمر محتمل أيضا، مشيرا إلى أن إسرائيل بحاجة إلى الانتظار لرؤية تأثير العقوبات والمفاوضات الديبلوماسية على إيران وما يقرر النظام القيام به.
ولفتت الصحيفة إلى أنه ليس هناك ما قد يحدث تغييرات في الجدول الزمني الإسرائيلي سوى قرار إيران ببدء تخصيب اليورانيوم لمعدلات أعلى من المستوى العسكري والبدء بإنتاج قنبلة نووية. وتراقب أجهزة المخابرات الغربية عن كثب برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم فضلا عما يطلق عليه مجموعة الأسلحة والتي من شأنها أن تفعل بأمر من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، والذي تعتقد إسرائيل وأميركا أنه لم يصدر أمرا بعد بالدخول إلى هذه المرحلة.
وأعرب مسؤولو الاستخبارات في إسرائيل والولايات المتحدة عن ثقتهم في قدرتهم على معرفة ما إذا كانت إيران تقرر الانتقال إلى مرحلة إنتاج سلاح نووي.
يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال أمس الأول «إن العقوبات ألحقت الضرر بإيران، ولكنه لم يتضح بعد إمكانية نجاح الغرب في كبح الجماح الإيراني عن إنتاج الأسلحة النووية».
من جهة اخرى ألمح وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي امس الى امكانية عقد الجولة المقبلة من المحادثات النووية بين بلاده والقوى الكبرى الست المعروفة بمجموعة (5+1) في العاصمة العراقية بغداد او الصينية بكين.
وقال صالحي في تصريح صحافي على هامش اجتماع مجلس الوزراء الايراني انه تم «طرح موضوع استضافة العراق او الصين للجولة المقبلة من المحادثات لكن هذا الموضوع له آلية محددة يجب التوافق عليها بين الطرفين». وأضاف ان موعد اجراء المفاوضات تم تحديده في وقت سابق في الـ 13 من الشهر الجاري لكن مكانها لم يحسم حتى الآن حيث أبدى رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد اليوم بعض الأمور بهذا الشأن وتقرر ان يعلن مكان استضافتها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي في المستقبل القريب. وحول توقعاته بشأن النتائج التي ستتمخض عنها هذه المفاوضات أعرب صالحي عن اعتقاده بأن تكون نتائجها افضل من الجولات السابقة وان يتم خلالها اتخاذ خطوات نحو الامام.
من جانب آخر، عزا وزير الخارجية الايراني سبب تأجيل الزيارة التي كان من المقرر ان يقوم بها هذا الأسبوع الى طهران مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان الى انشغالات الأخير وقال ان هذه الزيارة تأجلت الى الأسبوع المقبل بسبب كثرة ارتباطاته فيما يتعلق بمقترحاته الستة لحل الأزمة السورية.