Note: English translation is not 100% accurate
العماد سليمان: سأبقى إلى جانب الجيش لكن لن أتدخل في شؤونه
25 مايو 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - أحمد منصور
عشية انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية اللبنانية ومغادرته مبنى قيادة الجيش، اقيم له قبل ظهر امس في اليرزة حفل تكريم ووداع بحضوررئيس الاركان اللواء الركن شوقي المصري واعضاء المجلس العسكري واركان القيادة وقادة الوحدات الكبرى تخلل ذلك تقديم التشريفات اللازمة وانتقال الجميع الى مقصف القيادة، حيث القى اللواء الركن المصري كلمة بالمناسبة قال فيها: تنتقلون اليوم من مسؤولية قيادة الجيش الى مسؤولية قيادة البلاد في ظل اجماع وطني قل نظيره، وهذا الموقع الجديد هو تشريف للمؤسسة العسكرية من الشعب وممثليه، انه قدر الرجال الكبار حين تطرق المسؤوليات الوطنية ابوابهم، فيلبون نداء المواطنين في اوقات الشدائد والمحن، وكما نجحتم في الارتقاء بالجيش الى المستوى الذي يليق بتضحيات عسكرييه رغم الامكانيات المادية المتواضعة، وحققتم انجازات هي اكثر من ان تحصى، فكلنا امل وثقة ان تستطيعوا بفضل ما تمتلكونه من طاقات ورؤية وحكمة وتجربة قيادة سفينة الوطن الى شاطئ الامان المنشود وتجسيد حلم اللبنانيين بغد واعد مشرق ومزدهر. تلا ذلك تقديم درع الجيش من قبل رئيس الاركان الى العماد سليمان الذي القى كلمة حيا فيها ارواح الشهداء، مؤكدا ان هؤلاء الابطال قد صنعوا بعظمة شهادتهم شرف الجيش، وان اي تفريط بدمائهم هو تفريط بوحدة الوطن، واشاد بدور وزير الدفاع الوطني الياس المر في تحييد المؤسسة العسكرية عن التجاذبات السياسية وتعاونه الثابت مع كل قرارات القيادة، كما اثنى على كفاءة العسكريين وولائهم وتمسكهم بوحدتهم وعقيدتهم العسكرية، مثمنا جهودهم وتضحياتهم التي بفضلها تمكن الجيش من الوصول الى رأس القمة، لكن اكمال الطريق من هذه القمة هو اكثر صعوبة ويحتاج الى مزيد من الجهد والتضحية لتحقيق نجاح اكبر، لافتا الى تطلعه لبناء جيش قوي بعديد وعتاد كافيين ليتمكن من اداء مهامه الوطنية على اكمل وجه، واكد اخيرا انه سيبقى الى جانب المؤسسة في كل ما تحتاج اليه لكنه لن يتدخل بعد اليوم في شؤونها الداخلية التي ستكون في عهدة قيادتها الجديدة. وفي الختام جرى عرض التحية من قبل القوى العسكرية المشاركة في الاحتفال قبل ان يغادر العماد قائد الجيش مبنى القيادة.تغطية خاصة في ملف ( PDF )