Note: English translation is not 100% accurate
نجاد: متأكد من مواصلة سورية الكفاح ضد إسرائيل
27 مايو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس انه على ثقة من ان سورية، حليفة ايران، ستواصل الكفاح ضد اسرائيل التي لا تعترف بها الجمهورية الاسلامية.
وقال احمدي نجاد لوزير الدفاع السوري حسن توركماني «انني متاكد من ان القيادة السورية ستدير الوضع بحكمة ولن تخلي الخط الامامي للجبهة الى حين الازالة الكاملة لتهديدات الصهاينة».
وهذه الزيارة هي الاولى لمسؤول سوري منذ ان اعلنت سورية واسرائيل الاسبوع الماضي عن استئناف مفاوضات سلام غير مباشرة عبر وساطة تركية بعد جمود استمر ثمانية اعوام.
واضاف الرئيس الايراني كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية «حتى الان كان التعاون السوري - الايراني في مختلف المجالات مفيدا للطرفين ويجب توسيع علاقات الدفاع بأكبر قدر ممكن».
علاقات قويةوفي سياق متصل ، نفت صحيفة «الثورة» السورية ان تكون العلاقات القوية بين سورية وايران موضع مساومة تحت أى ظرف، وقالت ان هذه العلاقات كانت الأكثر استقرارا وهدوءا في المنطقة كلها منذ عام 1979 بما يشكل انجازا للبلدين لايستطيع احد ان يغيّر فيها أو يفاوض عليها الا البلدان فيما بينهما.
واعتبرت الصحيفة فى افتتاحيتها امس تحت عنوان «نحن وايران» ان علاقات سورية وايران وتطويرها لن تكون مجالا للمساومة من قبل أي من البلدين مع أي قوى أخرى.
وكانت الصحيفة تعلق بذلك على تكهنات اعلامية، طالت علاقات دمشق وطهران في الفترة الاخيرة على خلفية الاعلان عن اجراء مفاوضات غير مباشرة بين سورية واسرائيل بوساطة تركية.
مزاد الكلاموقد اتهمت الصحيفة «قوى سياسية في المنطقة وخارجها باستحضار العلاقات السورية الايرانية ووضعها في مزاد الكلام لدى أي تغير واقع أو محتمل في احد البلدين بأي اتجاه كان»، وقالت انه «لدى الاعلان عن وجود محادثات غير مباشرة بين سورية وإسرائيل برعاية تركية سارع كثيرون الى استحضار العلاقات السورية الإيرانية لوضعها في بازار التفاوض» موضحة ان محادثات السلام ليست جديدة وانها منذ بدأت في مدريد وحتى الان وخلال كل هذه المراحل كانت العلاقات السورية الإيرانية قائمة. وقالت الصحيفة: «اذا كانت سورية ترفض سرية المفاوضات عن العالم كله، وعن شعبها أولا فكيف يتوقع الذين استحضروا العلاقات السورية الإيرانية الى الحديث ان ثمة صدمة مفاجئة قد تكون».
واضافت الصحيفة «ان طهران ودمشق اكدتا عملا وتصريحا ان لا تداعيات يمكن أن تؤثر على علاقتهما المشتركة».الصفحة في ملف ( PDF )