Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس بري ليس «خائفاً» على اتفاق الدوحة والموالاة تطالب بتوضيح حول نقاط في خطاب نصر الله
28 مايو 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - عمر حبنجر
إلى جانب الاهتمام بالمشاورات المكثفة حول تسمية رئيس حكومة العهد الجديد، فقد خيمت ردود الفعل على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بمناسبة ذكرى 25 مايو، على الأجواء السياسية في لبنان، حيث غلب الطابع السلبي على هذه الردود، مع امتناع نواب الحزب وقيادييه على الرد على الردود قبل تشكيل الحكومة الجديدة على حد قول نائب بيروت عن الحزب أمين شري.
وأضاف شري لـ «الأنباء» قائلا: لا تعليق على التعليقات الآن.
في حين أكد نواب آخرون ان لا ردود على الردود الا اذا جاءت من مستوى معين، والمقصود قادة الأكثرية وليس نوابها.
ومع ذلك فقد صدرت تصريحات ترحيبية بخطاب السيد نصرالله من قبل احزاب المعارضة وبعض الشخصيات الدينية المتحالفة مع خط حزب الله تقليديا.
الوزير فرعون وإشكالية العلاقة بين الدولة والمقاومةالوزير في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون، قرأ في خطاب الأمين العام لحزب الله ما يوجب الدعوة الى تطوير الحوار، مطالبا بتوضيح دور الدولة والجيش في الاستراتيجية الدفاعية من قبل الحكومة المقبلة.
وقال في تصريح له أمس: طبعا في الخطاب نقاط بحاجة الى تعليق، انما في هذه الفترة وبعد خطاب القسم وبعد اتفاق الدوحة أظن ان على الحكومة الآتية، وفي البيان الوزاري، ان توضح ما تطرق اليه السيد نصرالله حول دور الدولة والجيش، لاسيما ان هناك فقرات في اتفاق الدوحة تتطرق الى العلاقة بين الدولة والمنظمات المسلحة التي فسرها الأمين العام في خطابه وأيضا هناك مسألة القرارات الدولية والقرار 1701 والنقاط السبع، كلها بحاجة الى العناية.
وحول قول السيد نصرالله ان المقاومة لا تحتاج الى اجماع وطني، وما اذا كان يشكل قطعا للطريق، قال ربما كان يهدف الى منع الحوار حول هذه النقاط، لكننا نأمل ان يتطور موقف حزب الله لمصلحة لبنان.
وأشار فرعون الى ان احداث أمس الأول في بيروت يجب ألا تتكرر ليكون هناك اطمئنان واضح، من خلال تطوير الحوار الداخلي.
الخليل: بري ليس خائفاً على «الـدوحـة»النائب أنور الخليل عضو كتلة التنمية والتحرير التي يرأسها الرئيس نبيه بري، استبعد الخوف على مقررات الدوحة والجامعة العربية جراء التوترات التي شهدتها بيروت، وقال ان «المناوشات» الجانبية الحاصلة ليست مبرمجة على الاطلاق، وبالتالي يجب ألا نتخوف من انها قد تذهب بالحل الذي انتهى اليه الفرقاء في الدوحة الى أي مكان سوى المكان الذي اتفق عليه، لكن من الواجب تحصين هذا الاتفاق بجميع أوجهه، وهذا وجه من الأوجه التي لابد من ان يتعاطى معها الفرقاء جميعا، حيث لا نسمح بأن تكون هناك أمور جانبية غير مقبولة تعكر صفو الأجواء التي أحاطت بهذا الاتفاق.
ودعا الخليل بري الى تحصين الوضع الأمني بحيث يمنع على أي فريق كائنا من كان، القيام بأي عمل من شأنه التشكيك في امكانية التنفيذ الكامل لاتفاق الدوحة.
وأكد الخليل ان ما حدث مساء الاثنين غير مطلوب من أي فريق، وهو مدان لأنه يؤدي الى امكانية وقوع خلل ما في مكان ما، وقد سمعت دولة الرئيس نبيه بري يشجب هذه الأمور ويدعو الى تحصين هذا الاتفاق، ويقول الرئيس بري انه سيقوم بكل ما يمكن لمنع أي فريق من الوقوف على أي مكان، حيث يمكن ان يخل بما تم الاتفاق عليه. حول تشكيل الحكومة وتوزيع الحقائب، قال الخليل هناك توجه بأن تكون الوزارات السيادية في عهده وزراء يوحون بالثقة وألا تكون ارتباطاتهم حزبية وعلى نحو يؤثر سلبا على الدور المطلوب منهم، في هذه الوزارات السيادية، اما باقي الوزارات فلا مشكلة حولها.
وهاب: السلاح استخدم ضد مشروع أجنبيقال الوزير السابق المعارض وئام وهاب امس ان الجيش سيبقى جيشا والمقاومة ستبقى مقاومة، ولا احد يتحدث لنا في موضوع الاستراتيجية الدفاعية كما يفهمها هو. واضاف بعد لقائه الرئيس السابق اميل لحود: ان الجيش سيبقى مع المقاومة والمقاومة ستبقى مادام الصراع العربي - الاسرائيلي باقيا.
واردف قائلا: من الطبيعي الا يستعمل السلاح في الداخل، ونحن لم نستعمل السلاح كمعارضة ضد اللبنانيين، السلاح في الداخل استعمل ضد مشروع خارجي، لأن بعض الاطراف في لبنان كانوا ينفذون مشروعا خارجيا، واذا عادوا الى تنفيذ هذا المشروع فلا ضمانة من أحد، فاتفاق الدوحة يقول بعدم استعمال السلاح في مواجهة اللبنانيين ولكن لا يقول بمواجهة مشروع خارجي يمثله بعض اللبنانيين. وهاب اعتبر ان العماد سليمان استمرار لنهج الرئيس لحود في موضوع المقاومة والعلاقات العربية خصوصا مع الشقيقة سورية، ودعا الى عدم التلاعب في قانون الانتخابات.
النائب عمار حوري: تجاوز لمنطق التسويةنائب بيروت د.عمار الحوري قال من جهته ان ما شهدناه في بيروت مساء الاثنين نقطة سوداء في مسيرة الدخول الى حل الدوحة. واضاف: ان هذه الاستفزازات وهذا التجاوز لمنطق التسوية لم يكن ملائما، وقد شكل استفزازا للكثيرين. لكن رغم ذلك فإن اتفاق الدوحة كان اتفاق الضرورة بالنسبة لجميع اللبنانيين وهو يعبر عن أملهم بالخروج من هذا المأزق.
النائب بطرس حرب شدد في تصريح له امس على تأمين الظروف المؤاتية للعماد ميشال سليمان كي يتاح له مجال العمل لانقاذ لبنان.
وطالب السياسيين باعتماد لغة الاعتدال والمساهمة لخلق اجواء الهدوء لاسيما بعد الخطاب الذي حصل يوم الاثنين والردات العاطفية عليه والتي اوقعت ضحايا بلغ عددهم 16 شخصا.الصفحة في ملف ( PDF )