Note: English translation is not 100% accurate
لندن: براون يواجه تمرداً جديداً في حزبه حول قانون احتجاز «إرهابيين» بلا تهمة
28 مايو 2008
المصدر : الأنباء
لندن - عاصم علي
حذر نواب متمردون في حزب «العمال» الحاكم رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون من أنهم لن يتنازلوا عن موقفهم الرافض لطلب الحكومة من مجلس العموم تمديد مهلة احتجاز الارهابيين المشتبه بهم لـ42 يوما دون توجيه أي تهم اليهم.
ويأتي هذا التحذير في ظل أزمة قيادة يعيشها «العمال» بعد هزيمة مدوية له في انتخابات فرعية، والانخفاض السريع في شعبيته في استطلاعات الرأي العام.
وفي امتحان عسير جديد لقيــادة بــراون الهشـة، سيبدأ مجلس العمــوم مناقشة هــذا الاقتراح الحكومي الشهــر المقبــل في ظل تعهــد متمــردي «العمــال» بإلحــاق هزيمــة مؤذية بزعيمهم لرفضهم أي تنازل عما يرونه «حريات وحقوقا مدنية» امتازت بها البــلاد عبـر تاريخها المعاصر.
الا أن وزراء قريبين من رئيس الوزراء قدموا عددا من الاقتراحات لتخفيف حدة المعارضة في صفوف الحزب الحاكم في مجلس العموم، بينها منح المجلس حق الاشراف على سلطة الطوارئ الممنوحة للشرطة وحتى تجميد هذه السلطات للتصويت عليها لاحقا.
وحذر النائب اليساري في الحزب الحاكم آلان سمبسون براون من أن أي محاولة لدفع اقتراحه تمديد مهلة اعتقال المشتبه بتورطهم في الارهاب دون تهم، ستزيد من متاعبه «لأن النواب سيذهبون في الاتجاه الآخر لو أراد جعل هذه المسـألة قضية بقاء أو سقوط (من منصبه)».
مشيرا الى أن الناس «لا يهرعون عادة لركوب سفينة وهي تغرق».
إلا أن وزير الشرطة توني ماكنولتي دعا الى الهدوء في صفوف الحزب وسط اشاعات عن محاولات لحض رئيس الوزراء على التنحي، قائلا ان «على العقبان اخلاء المكان لأن ليس هناك جثة»، في اشارة الى أن براون ما زال قادرا على القيادة.
واضاف «اننا نمر بأوقات صعبة، وعلى الناس ان يفهموا من هو الرجل صاحب القدرة على قيادتنا في هذا الزمن، واذا كان هذا هو السؤال فإنني متأكد جدا من ان هذا الرجل ليس ديفيد كامرون» زعيم الحزب المعارض.
يأتي ذلك بعد استطلاعات للرأي العام أظهرت تراجعا للحزب الحاكم يذكّر بما وصل اليه «المحافظون» قبل 11 عاما عندما مني بهزيمة مدوية أمام «العمال» بقيادة الشاب وقتها توني بلير.
ومنذ بـروز هذه الاستطلاعات، بدأ عدد من النواب والوزراء من الحزب الحاكم يشككون في قدرة رئيس الوزراء غوردون براون على قيادة حزبهم الى الفوز في ولاية رابعة له في الانتخابات العامة.الصفحة في ملف ( PDF )