Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي يستبعد الاتفاق مع اليمين المتطرف وهولاند يتلقى دعماً من البنك المركزي الأوروبي
26 ابريل 2012
المصدر : عواصم – وكالات


رسم الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي امس حدودا لتوجه خطابه نحو اليمين قبل الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، مؤكدا انه لن يبرم اتفاقا مع الجبهة الوطنية التي يحاول فرانسوا هولاند ايضا استمالة اصوات ناخبيها البالغ عددهم 6.4 ملايين شخص.
وبدأ الرئيس المنتهية ولايته ـ الذي حل ثانيا في الدورة الاولى بحصوله على 27.18% من الأصوات خلف الاشتراكي هولاند (28.63%) منذ الاحد الماضي ـ حملة للحصول على تأييد ناخبي اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبن (17.90%) مع المجازفة بإثارة استياء التيار الأكثر اعتدالا في معسكره.
وبعدما اكد امس الأول ان «لا مآخذ» على تصويت اليمين المتطرف، قال ساركوزي امس انه لن يكون هناك وزراء من الجبهة الوطنية في حكومته المقبلة اذا أعيد انتخابه رئيسا في السادس من مايو.
وقال ساركوزي لإذاعة فرانس اينفو: لن يكون هناك اتفاق مع الجبهة الوطنية ولا وزراء لكن علي ان آخذ في الاعتبار التصويت لا ان أتجاهل ذلك. واضاف ان الـ 18% الذين صوتوا «لمارين لوبن رئيسة الجبهة الوطنية» ليسوا ملكا لها، لكن من واجبي التوجه اليهم، مكررا رفضه تشويه صورة الناخبين الذين صوتوا لمرشحة الجبهة الوطنية.
وفي هذا الصدد اعتبرت الاشتراكية سيغولين روايال التي خسرت الانتخابات في 2007، امس ان ساركوزي «ذهب بعيدا في خطابه المتجه نحو اليمين الى حد انه لم يعد بإمكانه التراجع عنه ما يثير استياء في معسكره.
وفي هذا الإطار يحاول اليمين استغلال احد وعود المرشح هولاند وهو تصويت الأجانب من خارج دول الاتحاد الاوروبي في الانتخابات البلدية، اي ما يعني في حالة فرنسا المهاجرين المتحدرين من دول افريقيا والمغرب العربي.
من جهته، قال فرانسوا هولاند لقناة «فرانس-2» ان هناك الكثير من الالتباس في موقف الحزب الرئاسي «الاتحاد من اجل حركة شعبية» في حال تنافس مع الجبهة الوطنية في الانتخابات التشريعية.
وعبر المرشح الاشتراكي والأوفر حظا للفوز في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية ان خصمه نيكولا ساركوزي يحاول «جذب» حتى «قادة اليمين المتطرف».
وردا على سؤال عما سيفعله اذا جرت المنافسة بين الجبهة الوطنية وفي الانتخابات التشريعية، ذكر هولاند انه لم يتردد يوما، وشهدنا هذا الوضع في 2002 عندما صوت اليسار لجاك شيراك لقطع الطريق على جان ماري لوبن في الاقتراع الرئاسي.
وقال هولاند الذي كان السكرتير الاول للحزب الاشتراكي حينذاك: دعوت الى التصويت لشيراك، لم اقل «ضد» اليمين المتطرف بل قلت لمصلحة جاك شيراك.
من جهة أخرى، تلقى فرانسوا هولاند امس دعما لم يكن متوقعا لطلبه وضع اتفاقية حول النمو من البنك المركزي الاوروبي في حملة تهيمن عليها قضايا اليمين المتطرف. وقال رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي امام البرلمان الاوروبي في بروكسل في خطة تشير الى تصاعد الجدل في الاتحاد الاوروبي «لدينا اتفاقية حول الميزانية، علينا ان نعود الى الوراء ونضع اتفاقية للنمو».