Note: English translation is not 100% accurate
عبدالجليل يلوح بإقصاء «الكيب».. ورئيس الوزراء يتهم «الانتقالي» بـ «عرقلة» عمل الحكومة
27 ابريل 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، إن هناك اتجاها داخل المجلس الانتقالي لإقصاء رئيس الحكومة عبد الرحيم الكيب وتكليف نائبه بسبب بعض التقصير، متهما في الوقت نفسه الكيب بإدارة بعض الأمور خارج نطاق المصلحة الوطنية. وانتقد عبدالجليل ـ في تصريحات خاصة لقناة «العربية» الفضائية بثتها أمس بيان الكيب، والذي حمل فيه المجلس أسباب تعثر أداء الحكومة»، مضيفا أن الحكومة أخفقت في إعادة إحياء الجيش وإرساء الأمن مجددا.
وأكد أن الانتخابات ستجرى في موعدها المقرر، مشددا على «أنه لم يكن في يوم من الأيام خصما للحكومة، وإنما كان داعما وناصحا وحريصا على إنجاحها خدمة للوطن».
وأضاف أنه «حاول أن يعطي الحكومة الفرصة تلو الأخرى لتغيير مسارها والعمل على معالجة الملفات الساخنة رغم كثرة الملاحظات على ضعف أداء الحكومة والشكاوى المتكررة من بعض الوزراء عن عدم قدرة رئيس الوزراء على العمل مع وزرائه بروح الفريق». وكان الكيب قد اتهم المجلس الانتقالي بـ «عرقلة» عمل حكومته، معتبرا أن هذا الأمر قد يؤدي إلى عدم إجراء الانتخابات في موعدها.
وقال: إن الحكومة تجد نفسها مكبلة من أعضاء المجلس المستمرين في شن هجومهم والتهديد المستمر بسحب الثقة منها، وهذا يعرقل جهود إجراء الانتخابات في موعدها.
وأضاف أن «الحكومة لا تقبل بأي حال من الأحوال بتأخير انتخابات المجلس التأسيسي المقررة في يونيو».
بدوره، اتهم رئيس الوزراء الليبي عبدالرحيم الكيب المجلس الوطني الانتقالي بـ «عرقلة» عمل حكومته، معتبرا ان هذا الامر قد يؤدي الى عدم إجراء الانتخابات في موعدها. وقال الكيب وهو يتلو بيانا «نجد أنفسنا مكبلين من أعضاء المجلس المستمرين في شن هجومهم على الحكومة والتهديد المستمر بسحب الثقة منها، وهذا يعرقل جهودنا في قيامنا بواجباتنا في خدمة الثورة وعلى رأسها تأمين إجراء الانتخابات في موعدها».
وأضاف ان الحكومة لا تقبل بأي حال من الأحوال بتأخير انتخابات المجلس التأسيسي المقررة في يونيو.
وشدد الكيب على ان «الحكومة لن تتحمل هذه المسؤولية التاريخية وتبعاتها التي قد تنحرف بالثورة عن مسارها». وتابع: نحن نعلم أن بناء الدولة لا يمكن تحقيقه في شهور قليلة (...) ان هذه الأجواء المشحونة في هذا الوقت الحرج تعرقل جهود الحكومة في إجراء الانتخابات في وقتها.
ويهدد أعضاء في المجلس الوطني الانتقالي، أعلى هيئة تشريعية في ليبيا منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي، منذ أيام عدة بسحب الثقة من الحكومة، معتبرين أنها أخفقت في إعادة إحياء الجيش وإرساء الأمن مجددا.
بدوره، أعلن المجلس الوطني الانتقالي عن استغرابه الشديد للبيان الذي تلاه رئيس الحكومة الليبية د.عبدالرحيم الكيب، وحمل فيه المجلس أسباب تعثر أداء الحكومة، موضحا أن المجلس لم يكن في يوم من الأيام خصما للحكومة وإنما كان داعما وناصحا وحريصا على إنجاحها. وقال المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي محمد الحريزي في بيان للمجلس أمس إن المجلس عمل منذ تشكيل الحكومة على توفير كل السبل اللازمة التي من شأنها تسهيل عملها وإنجاح برامجها التي تعهدت بها دون أي تدخل في عملها.
مضيفا أن المجلس أبدى استعداده الكامل لإصدار أي قوانين لتذليل العقبات وتسريع وتيرة العمل.