Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تحبط مخططاً شبيهاً بالمحاولة الفاشلة لتفجير طائرة في 2009.. وصنعاء: لا نعلم شيئاًً
9 مايو 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أعلنت السلطات الأميركية انها احبطت مخططا اعد له تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المتمركز في اليمن لتفجير طائرة ركاب متجهة الى الولايات المتحدة بمناسبة الذكرى الأولى لمقتل اسامة بن لادن.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي ان المحققين يفحصون المتفجرات التي تشبه تلك التي خبأها النيجيري عمر فاروق عبدالمطلب في يوم عيد الميلاد في 2009 في ملابسه الداخلية وفشل في تفجيرها على متن طائرة متجهة الى ديترويت.
وأكد البيت الابيض ان المخطط الذي أعده تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» أحبط في مهده ولم يشكل في اي وقت خطرا على السكان.
وقال مسؤول اميركي في قسم مكافحة الإرهاب طالبا عدم الكشف عن اسمه ان «المتفجرة اعدت لكي يستعملها انتحاري على طائرة. لم تكن اي طائرة معرضة في اي وقت للخطر».
وقال المسؤولون ان المخطط كان يستهدف تفجير طائرة ركاب متجهة الى الولايات المتحدة.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اثناء زيارتها لنيودلهي امس ان «المخطط بحد ذاته يعني ان الإرهابيين يواصلون المحاولة بحثا عن وسائل دنيئة اكثر ومخيفة لقتل اناس أبرياء».
واعتبرت «انه تذكير لنا بضرورة التيقظ في بلادنا وفي الخارج لحماية امتنا وحماية البلدان الصديقة والشعوب، كالهند وسواها».
ويأتي الإعلان عن إحباط هذا المخطط بعيد ايام من الذكرى الأولى لمقتل زعيم تنظيم القاعدة في هجوم نفذته مجموعة كومندوس اميركية على مخبئه في باكستان.
وقالت السيناتور ديان فينتشتاين رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ في بيان «احيي وكالة الاستخبارات المركزية على احباط هذا المخطط لتدمير طائرة متجهة الى الولايات المتحدة باستخدام نوع من المتفجرات ذي تصميم جديد ويصعب كشفه بأجهزة الرصد المغناطيسي».
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي انه تم ضبط هذه العبوة خارج البلاد وانها «شبيهة الى حد كبير بتلك التي استخدمها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في هجمات ارهابية سابقة، بهدف تفجير طائرات او تنفيذ عمليات اغتيال».
واضاف المسؤولون ان العبوة، مثل سابقاتها، لم تكن معدنية حتى لا يتم كشفها.
وقال المسؤول عن مكافحة الإرهاب انه «رغم التشابه، فان الفحص الأولي للعبوة يبين انها تختلف جوهريا عن تلك المستخدمة في هجوم عيد الميلاد.
من الواضح ان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يقوم بتطوير صنع القنابل لتفادي أسباب فشل قنبلة 2009».
واوضحت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كايتلين هايدن «ان الرئيس ومع انه تلقى تطمينات بأن العبوة لم تشكل خطرا على الجمهور، فقد طلب من وزارة الأمن الداخلي وقوات الأمن واجهزة الاستخبارات اتخاذ كل التدابير الضرورية لدرء مثل هذه الهجمات».
وبحسب واشنطن فإن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤول عن التخطيط لمحاولة تفجير الطائرة الاميركية في 25 ديسمبر 2009، كما يشتبه بأنه خطط في العام 2010 لتفجير طائرات شحن متجهة الى الولايات المتحدة باستخدام متفجرات خبئت في عبوات حبر للطابعات.
وتؤكد محاولة الهجوم الاخيرة ان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يشكل خطرا متزايدا وانه تمكن من تعزيز صفوفه بسبب الأزمة التي عاشها اليمن، كما يؤكد مسؤولون اميركيون.
وقال المسؤول في مكافحة الإرهاب «نعتقد ان تهديدات القاعدة في تصاعد وذلك بعد اتساع رقعة سيطرتها خلال الأزمة السياسية في اليمن والتي استمرت منذ بداية 2011 وحتى فبراير الماضي. هذا التوسع أتاح لها اقامة معسكرات تدريب جديدة».
وخلال مؤتمر صحافي اعقب مباحثات مع نظيره الصيني اكد وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا ان على الولايات المتحدة ان تبقى متيقظة.
وقال بانيتا «هذا الحادث يشير بوضوح الى ان هذه البلاد عليها ان تبقى متيقظة ازاء اولئك الذين يسعون الى مهاجمتها، وسنفعل كل ما يلزم لكي تبقى اميركا في مأمن».
وقالت وزارة الداخلية الاميركية ان المخطط الأخير «يبين ان لدى خصومنا مصلحة في مهاجمة قطاع الطيران»، مؤكدة انها ستواصل العمل على مختلف الصعد وبكل الطرق لضمان سلامة الناس.
وعددت من بين تلك الطرق «تحليل التهديدات ونقاط الضعف وتفتيش الركاب على عدة مراحل، واستخدام احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا، والتفتيش العشوائي في المطارات، وغيرها من التدابير المرئية وغير المرئية».
وتم تعزيز التدابير الأمنية في المطارات وعلى الطائرات المتجهة الى الولايات المتحدة منذ محاولة التفجير في 2009 عندما تعرضت اجهزة الاستخبارات لانتقادات شديدة لفشلها في اكتشاف المحاولة والربط بين التقارير الاستخباراتية العديدة.
وحكم في فبراير على عمر فاروق عبدالمطلب بالسجن المؤبد اثر محاولته تفجير طائرة اثناء اقترابها من ديترويت وعلى متنها 289 شخصا.
ونفذت هجمات 11 سبتمبر 2011 بطائرات ركاب اختطفها انتحاريون من تنظيم القاعدة وفجروها بمركز التجارة العالمي في نيويورك وبمبنى وزارة الدفاع في واشنطن. واوقعت الاعتداءات قرابة 3 آلاف قتيل.
من جانبه، قال مسؤول كبير في الرئاسة اليمنية ان الحكومة ليست لديها معلومات عن مخطط لتفجير طائرة.