Note: English translation is not 100% accurate
إقبال ضعيف على التصويت بانتخابات برلمان الجزائر
11 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

بدا إقبال الناخبين الجزائريين محدودا للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي جرت امس، حيث أفادت الإذاعة الوطنية بتوافد أعداد قليلة من الناخبين إلى بعض مراكز الاقتراع. ووصف رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، الذي أدلى بصوته في الصباح، الانتخابات بأنها «لحظة مهمة في ديموقراطية الجزائر».
كما أدلى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بصوته في مركز الانتخاب بمدرسة محمد البشير الإبراهيمي بالابيار بأعالي الجزائر العاصمة، وفق مشاهد عرضها التلفزيون الحكومي.
وظهر بوتفليقة مع أخيه سعيد وابني أخيه الأصغر ناصر، وهو يصوت دون ان يدلي باي تصريح، وكان بوتفليقة فاجأ المراقبين في خطاب ألقاه الثلاثاء الماضي، بإعلانه «اعتزال» السياسة وعدم الترشح لولاية رابعة بعد نهاية ولايته الثالثة والتي تنتهي منتصف عام 2014. وقال بوتفليقة في هذا السياق: «جيلي تعب وأدى ما عليه وعاش من عرف قدره».
وقرأ مراقبون إعلان بوتفليقة تنحيه طوعا عن كرسي الرئاسة الجزائرية بأنه رسالة لأنصار فكرة انتقال شرارة «الربيع العربي» إلى الجزائر.
في هذا الوقت، وووفقا للبيانات الرسمية التي بثتها وكالة الأنباء الجزائرية، يحق لأكثر من 21 مليون ناخب جزائري الاختيار من بين 24916 مرشحا يمثلون 44 حزبا و186 قائمة حرة، بينهم 7700 سيدة بنسبة 30.9%، وذلك لاختيار أعضاء المجلس البالغ عدد مقاعده 492 مقعدا. وتشير استطلاعات الرأي إلى حصول الإسلاميين على أغلبية أصوات الناخبين، مدعومين بنجاح الإسلاميين في المغرب وتونس ومصر. وتتميز هذه الانتخابات بمقاطعة حزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية العلماني، مقابل مشاركة غريمه السياسي التقليدي في منطقة القبائل، حزب جبهة القوى الاشتراكية بزعامة حسين آيت أحمد.
كما دعت الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلولة، بقيادة شيخها عباسي مدني ونائبه علي بن حاج، إلى إلغاء هذه الانتخابات التي كانت دعت قبل أيام إلى مقاطعتها.
ويشارك حزب الرئيس بوتفليقة، جبهة التحرير الوطني، في هذه الانتخابات وسط انقسام داخلي في صفوفه، بين مؤيدين للأمين العام عبدالعزيز بلخادم ومعارضين له.
أما حليفه في الحكومة حزب التجمع الوطني الديموقراطي بزعامة رئيس الوزراء أحمد أويحيى فيدخل الانتخابات النيابية بصفوف مرصوصة، أما الإسلاميون فدخل ثلاثة من أحزابهم وهم حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وحركة الإصلاح الوطني الانتخابات تحت مسمى «تكتل الجزائر الخضراء».
وإلى جانب هذا التكتل يعود الشيخ عبدالله جاب الله إلى النشاط السياسي الرسمي من بوابة الحزب الإسلامي الجديد، جبهة التنمية والعدالة.
كما يدخل الإخوان المسلمون هذه الانتخابات بجناحين أحدهما هو حركة حمس المنضوية تحت تكتل الجزائر الخضراء، والجناح الآخر يقوده الوزير الأسبق عبدالمجيد مناصرة من خلال حزب «جبهة التغيير».