Note: English translation is not 100% accurate
محكمة صربية تبرئ مجدداً رجلي شرطة من تهمة قتل ثلاثة أشقاء أميركيين
11 مايو 2012
المصدر : بلغراد ـ د.ب.أ
بـرأت مـحكمـة جـرائم الـحرب الصربية ضـابـطي شـرطة للمرة الثانية أمس الأول من تهمة قـتل ثلاثـة مواطـنين أميركييـن وهم أشقاء من أصل ألباني في أعقاب حـرب كوسوفو عام 1999.
وجاء في حيثيات الحكم «لم يثبت أنهم اقترفوا فعلا إجراميا ولا يمكن الجزم بضلوعهم في تنفيذه».
وكان قد جرى تبرئة سريتن بوبوفيتش وميلوس ستويانوفيتش بالفعل في عام 2009 من تهمة التورط في مقتل الأشقاء أجرون ويلي ومهميت بيتيكي لكن القضية أعيد النظر فيها بعد الاستئناف.
وكان الأشقاء الذين ولدوا في ولاية إلينوي قد توجهوا من ولاية نيويورك إلى كوسوفو في عام 1999 لدعم حركة «جيش تحرير كوسوفو» الألبانية المتمردة ضد حكم بلغراد.
وبعد أيام من انتهاء الحرب بطرد قوات حلف شمال الاطلسي (الناتو) للقوات الصربية من كوسـوفو اعتـقــلـتهم الـشرطة على الحدود بين كوسوفو وصربيا واتهمتهم بعبور الحدود بشكل غير قانوني ثم حكم عليهم في وقت لاحق بالسجن 15 يوما.
لكن بدلا من إطلاق سراحهم في نهاية عقوبتهم في يوليو عام 1999 يزعم أنه جرى اقتــيادهم من قبل بوبوفيـتش وستويانوفيتش وسلموا لرجال شرطة مجهولين من وحدة كوماندوس متمركزة شرق صربيا.
وهناك قتلوا بإطلاق الرصاص على مؤخرة رؤوسهم وقيدت أياديهم خلف ظهورهم بالاسلاك. وعثر على جثثهم في مقبرة جماعية في مجمع للشرطة في منطقة بيتروفو سيلو بعد ذلك بعامين.
وتابعت السفارة الأميركية في بلغراد القضية عن كثب، وبعد حكم البراءة الأول أعربت عن قلقها بسبب عدم إدانة أحد بتهمة قتل الأشقاء الثلاثة.