Note: English translation is not 100% accurate
زوجته: أطفالنا لن يحضروا مراسم تنصيب أبيهم
النتائج الرسمية للانتخابات: هولاند رئيساً لفرنسا بـ 51.6%
11 مايو 2012
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ

«ديلي تليغراف»: ساركوزي قد يواجه استجوابات في عدة قضايا بعد مغادرته الإليزيه وميركل: سيظل الباب مفتوحاً أمامه
أعلن المجلس الدستوري الفرنسي امس النتائج الرسمية لجولة الإعادة للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد الماضي والتي فاز بها فرنسوا هولاند برئاسة فرنسا بـ 51.6% من إجمالي عدد الأصوات.
وقال جون لوي ديبريه رئيس المجلس الدستوري أعلى سلطة دستورية في البلاد إن هولاند حصل على 18.999.668 صوتا (51.6%) مقابل 16.860.685 حصل عليها الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي أي ما يعادل 48.4% من الأصوات.
وأضاف ديبريه بهذه النتائج يكون فرنسوا هولاند رسميا رئيسا لفرنسا لولاية تستمر 5 أعوام وفقا لدستور البلاد، وذلك اعتبارا من منتصف ليلة الخامس عشر من الشهر الجاري (الثلاثاء المقبل). وتجرى مراسم نقل السلطة بين الرئيس المنتهية ولايته والرئيس المنتخب الثلاثاء المقبل.
من جانبها، أكدت «سيجولين رويال» زوجة الرئيس الفرنسي المنتخب «فرنسوا هولاند» سيدة فرنسا الأولى أن أطفالهما لن يحضروا مراسم تنصيب أبيهم المقررة في قصر الإليزيه الثلاثاء المقبل.
وقالت رويال ـ حسبما ذكرت قناة «فرانس 24» الاخبارية امس ـ إن هولاند هو الذي انتخب رئيسا للبلاد وليس أسرته أو أصدقاءه.
وأضافت رويال أن أطفالها لا يرغبون في الحضور لأنهم لا يعتبرون مراسم تنصيب أبيهم مكانهم، حيث توجد أوقات حميمة للأسرة وأوقات أخرى رسمية لأنهم يحترمون قواعد البروتوكول.
في سياق آخر، أشارت رويال إلى أنها ستحضر مراسم التنصيب في حال إذا تم توجيه دعوة رسمية لها في إطار قواعد البروتوكول.
من جهة اخرى ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أن نيكولا ساركوزي قد يواجه استجوابات في مجموعة كبيرة من قضايا تمويل حزبية وفساد بعد أن يغادر قصر الإليزيه الأسبوع المقبل ويفقد الحصانة الرئاسية.
وأوضحت ان ساركوزي قد يتم طلبه قريبا من أجل الاستجواب إما كشاهد أو ربما مشتبه في قضايا فساد عديدة عندما يفقد الحصانة الرئاسية بعد شهر من مغادرة منصبه يوم الثلاثاء المقبل.
ورجحت الصحيفة أن يتم استدعاء ساركوزي من قبل القضاء للتحقيق معه في أمر الاستخبارات الفرنسية بالسعي بشكل غير قانوني للكشف عن مصدر الصحافيين العاملين بصحيفة «لوموند» الفرنسية.
وأشارت إلى أن رئيس الاستخبارات الفرنسية يخضع حاليا للتحقيق بشأن الحادثة التي عرضت فيها «لوموند» صلات محرجة بين حكومة ساركوزي والثرية الفرنسية ليليان بتنكورت التي تواجه تحقيقا في تهرب ضريبي وتمويل حزبي غير قانوني.
ولفتت الصحيفة إلى أن ساركوزي مشتبه به في الانتفاع بأظرف من النقود للمساعدة في تمويل حملته عام 2007 من بتنكورت وزوجها المتوفى أندريه الذي أوضح مسؤول حساباته السابق للقضاة أنها سحبت 150 ألف يورو لتتركها للمسؤول عن الشؤون المالية لحملة ساركوزي آنذاك.
وقالت إن هناك قضية أخرى ظهر فيها اسم ساركوزي فجأة، وهى التي يطلق عليها «قضية كراتشي» التي يجرى فيها تحقيق معقد في رشاوى مزعومة بشأن عقود الأسلحة، مشيرة إلى أنه خلال الشهر الماضي أفادت أنباء بأن هناك وثيقة وقعها موسى كوسا رئيس استخبارات معمر القذافي في 2006 تحدد أطر صفقة تمويل مزعومة رفضها ساركوزي واصفا إياها بـ «المزورة».
وأضافت الصحيفة أن آخر تحقيق يمكن أن يجرى مع ساركوزي قد يكون بشأن السبب في توقيع رئيس مكتبه لعقد مربح مع شركة استطلاعات رأي يديرها مساعد مقرب من الرئيس دون اتباع إجراءات المناقصات العامة.
من جانبها، أثنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على تعاونها مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وقالت إن هذا التعاون كان مكثفا جدا وفي جو من الصداقة والود.
وقالت ميركل في تصريح لصحيفة «باساور نويه بريسه» في برلين: «قلت له إن بابي في برلين مفتوح له دائما.. لقد استطعنا معا أن نتطرق للكثير من الموضوعات الجيدة لأوروبا واستطعنا أن نحركها».
وأشارت ميركل إلى قواعد الديموقراطية وأكدت: «هناك الآن شخص آخر يتحدث عن فرنسا، والصداقة الألمانية ـ الفرنسية مهمة جميع الحكومات بصرف النظر عن الأشخاص والأحزاب في كل من البلدين، نحن ملتزمون بهذه المهمة».
الى ذلك قدمت الحكومة الفرنسية برئاسة رئيس الوزراء فرانسوا فيون امس باستقالتها للرئيس الفرنسي المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي، وذلك قبل خمسة أيام من تنصيب الرئيس المنتخب فرانسوا هولاند وقبلها ساركوزي.
ويعد فرانسوا فيون هو رئيس الوزراء الوحيد خلال ولاية الرئيس ساركوزي على مدار الخمسة أعوام الماضية.