Note: English translation is not 100% accurate
اليسار الفرنسي يتجه نحو الفوز في الانتخابات البرلمانية
ساركوزي قد يواجه استجوابات في عدة قضايا بعد مغادرته للإليزيه وميركل: سيظل الباب مفتوحاً دائماً أمام الرئيس الفرنسي السابق
12 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


ذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أن نيكولا ساركوزي قد يواجه استجوابات في مجموعة كبيرة من قضايا تمويل حزبية وفساد بعد أن يغادر قصر الإليزيه الأسبوع المقبل ويفقد الحصانة الرئاسية.
وأشارت الصحيفة ـ في سياق تقرير بثته اول من امس على موقعها الإلكتروني ـ إلى أن ساركوزي اليميني الذي خسر مسعى إعادة انتخابه أمام فرانسوا هولاند يوم الأحد الماضي عقد آخر اجتماعات حكومته أمس حيث كانت مليئة بالمشاعر، وحث فيه الزملاء على ألا يشعروا بـ «الحزن أو المرارة».
وأوضحت أن ساركوزي قد يتم طلبه قريبا من أجل الاستجواب إما كشاهد أو ربما مشتبه في قضايا فساد عديدة عندما يفقد الحصانة الرئاسية بعد شهر من مغادرة منصبه يوم الثلاثاء المقبل.
ورجحت الصحيفة أن يتم استدعاء ساركوزي من قبل القضاء للتحقيق معه في أمر الاستخبارات الفرنسية بالسعي بشكل غير قانوني للكشف عن مصدر الصحافيين العاملين بصحيفة «لوموند» الفرنسية. وأشارت إلى أن رئيس الاستــــخبارات الفـرنسية يخضع حاليا للتحقيق بشأن الحادثة التي عرضت فيها «لوموند» صلات محرجة بين حكومة ساركوزي والثـــرية الفرنسية ليليان بتنكورت التي تواجه تحقيقـــا في تهرب ضريبي وتمويل حزبي غير قانوني.
ولفتت الصحيفة إلى أن ساركوزي مشتبه به في الانتفاع بأظرف من النقود للمساعدة في تمويل حملته عام 2007 من بتنكورت وزوجها المتوفى أندريه الذي أوضح مسؤول حساباته السابق للقضاة أنها سحبت 150 ألف يورو لتتركها للمسؤول عن الشؤون المالية لحملة ساركوزي آنذاك.
وقالت: ان هناك قضية أخرى ظهر فيها اسم ساركوزي فجأة، وهي التي يطلق عليها «قضية كراتشي» التي يجرى فيها تحقيق معقد في رشاوى مزعومة بشأن عقود الأسلحة، مشيرة إلى أنه خلال الشهر الماضي أفادت أنباء بأن هناك وثيقة وقعها موسى كوسا رئيس استخبارات معمر القذافي في 2006 تحدد أطر صفقة تمويل مزعومة رفضها ساركوزي واصفا إياها بـ «المزورة».
في هذا السياق، أثنت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل على تعاونها مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي خلعه الناخبون في الانتخابات الاخيرة، وقالت ان هذا التعاون كان مكثفا جدا وفي جو من الصداقة والود.
وقالت ميركل في تصريح لصحيفة «باساور نويه بريسه» الصادرة اول من امس في برلين: قلت له ان بابي في برلين مفتوح له دائما، لقد استطعنا معا ان نتطرق للكثير من الموضوعات الجيدة لاوروبا، واستطعنا ان نحركها.
واشارت ميركل الى قواعد الديموقراطية، فأكدت: هناك الآن شخص آخر يتحدث عن فرنسا، والصداقة الالمانية ـ الفرنسية مهمة جميع الحكومات بصرف النظر عن الاشخاص والاحزاب في كلا البلدين، نحن ملتزمون بهذه المهمة.
من جهة اخرى، اظهر استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما امس ان اليسار الفرنسي سيلحق هزيمة بحزب التجمع من اجل الجمهورية المحافظ الذي يتزعمه الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى الشهر المقبل بعد فوز فرانسوا هولاند في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية مطلع الاسبوع الماضي.
واشار الاستطلاعان الى ان الحزب الاشتراكي بزعامة هولاند وشركاءه من الاحزاب اليسارية قد تحصل على 45 الى 46% من الاصوات في الجولة الاولى من الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في 10 يونيو المقبل، في حين قد يحصل حزب التجمع من اجل الجمهورية على ثلث الاصوات.
ويهدف اليسار الى البناء على قوة الدفع التي اكتسبها بعد ان اعطى الناخبون الفوز لهولند يوم الاحد الماضي ليعود الاشتراكيون الى الحكم في باريس بعد عشر سنوات في المعارضة.