Note: English translation is not 100% accurate
الصدر يأمر بتشكيل «مجموعة خاصة» لـ «مقاومة الاحتلال الأميركي»
14 يونيو 2008
المصدر : بغداد – وكالات
اعلن رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر عن خطة لتشكيل «مجموعة خاصة» من جيش المهدي تتولى «مقاومة الاحتلال الاميركي». وقال الصدر في بيان تلاه عبد الهادي المحمداوي خطيب جمعة مسجد الكوفة امس «الى اخوتي في جيش المهدي والى كل العراقيين الرافعين شعار المقاومة، يجب ان تعلموا ان المقاومة ستكون مقصورة على مجموعة خاصة سيتم الاعلان عنها من قبلنا»
واضاف «اننا لا نحيد عن مقاومة المحتل حتى التحرير او الشهادة».
واشار الصدر الى ان هذه الجماعة «من ذوي الخبرة ولهم اذن مسبق من الحاكم الشرعي ومن القيادة العليا (للتيار الصدري) وسيكون السلاح حصرا في ايديهم ولا يوجهونه الا ضد المحتل» مشددا على «منع استخدام السلاح ضد اي عراقي».
وقال الصدر متوجها الى انصاره «ستصدر عدة توصيات سيتم الاعلان عنها من قيادة التيار، فعليكم يا اخوتي اطاعة هذه التوصيات وهذه الاوامر ومن يخالف ذلك فهو ليس مني بشيء».
وطالب بقية عناصر جيش المهدي بالاهتمام بالقضايا العقائدية والاجتماعية والابتعاد عن العسكرة.
من جانبه، قال صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري ان «القرار تأكيد لموضوع تجميد جيش المهدي وان الصدر (بهذا القرار) يخطو خطوة اخرى على طريق مقاومة الاحتلال بصورة جديدة».
وكان الصدر امر في منتصف اغسطس 2007 بتجميد جميع انشطة جيش المهدي على خلفية الاشتباكات التي وقعت في كربلاء والتي اسفرت عن مقتل 52 شخصا واصابة اكثر من 300 من الزوار الشيعة الذين قدموا لاحياء ذكرى ولادة الامام المهدي.
وفيما يتعلق بتأثير القرار على نشاط جيش المهدي، اوضح العبيدي ان «الصدر يرى ان توجيه جيش المهدي باتجاه ثقافي واجتماعي بعيدا عن التوجه العسكري هو بمنزلة اعادة هيكلة للجيش وتحديد مهامه».
واكد العبيدي «سيقتصر العمل العسكري على عدد محدد من عناصر جيش المهدي الذين حدد الصدر صفاتهم في البيان».
انتخابات المحافظاتمن جهة اخرى صرح صلاح العبيدي أن الصدريين سيدخلون انتخابات مجالس المحافظات العراقية بشخصيات مستقلة ضمن قوائم متعددة.
وقال العبيدي - في تصريح لراديو «سوا» الأميركي امس - ان التيار الصدري «يشجع العشائر والاتحادات على الدخول في قوائم مختلفة»، معربا عن اعتقاده أن هذا الأمر «سيحقق فائدة كبيرة».
وشدد العبيدي على اصرار التيار الصدري على اعتماد نظام «القائمة المفتوحة» في الانتخابات المحلية المقبلة.
وعن أسباب رفض التيار الصدري لاستخدام الرموز الدينية في الدعاية الانتخابية، اعتبر العبيدي أن العملية السياسية «تتعرض لكثير من التلكؤ، وأنه ليس من الحكمة تحميل هذه الرموز أخطاء السياسيين»، بحسب تعبيره.
وفي شأن آخر، جدد المتحدث باسم التيار الصدري اتهامه للحكومة «بخرق كثير من بنود الاتفاقية التي أبرمت بين التيار الصدري وكتلة الائتلاف العراقي الموحد لانهاء الاقتتال بين ميليشيا جيش المهدي والقوات الحكومية»، وقال: «ان بعض الاعتقالات نفذت بعيدا عما اتفق عليه».
عمليات أمنيةوفي سياق منفصل اعلن الجيش الاميركي في العراق ان قواته قتلت امس خمسة مسلحين واعتقلت 20 آخرين خلال عمليات عسكرية متفرقة استهدفت عناصر الميليشيات المسلحة وتنظيم القاعدة في العراق.
وذكر بيان للجيش الاميركي امس ان قواته قتلت خمسة مسلحين من عناصر «المجاميع الخاصة» واعتقلت اثنين آخرين بالقرب من مدينة الحلة كبرى مدن بابل جنوب العراق خلال عملية مداهمة نفذت بناء على معلومات استخباراتية كشفها معتقلون سابقون.
واوضح ان المداهمة استهدفت منزل قائد مجاميع خاصة متورط في ادارة اعمال اجرامية في المنطقة وانه كان في الفترة السابقة يتنقل من منزل الى اخر خشية اعتقاله.
وقال انه حال وصول القوات الى المنزل المستهدف قام مسلحون بمهاجمتهم بنيران الاسلحة الخفيفة والقنابل، الامر الذي ردت على اثره القوات الاميركية على مصادر النيران فقتلت خمسة مسلحين ثم اقتحمت المنزل واعتقلت الشخص المطلوب وأحد مساعديه.
ويقول الجيش الاميركي ان المجاميع الخاصة هي جماعات مسلحة انشقت عن جيش المهدي واصبحت تتلقى الدعم والتدريب من قبل الحرس الثوري الايراني لتنفيذ عميات مسلحة ضد المدنيين والقوات الامنية في العراق.
وفي حادث منفصل اعتقلت القوات الاميركية امس 18 عنصرا من تنظيم القاعدة في مداهمات نفذت في مناطق بيجي وبحيرة الثرثار ووادي نهر دجلة وحزام بغداد الشمالي.الصفحة في ملف ( PDF )