Note: English translation is not 100% accurate
محللون: اجتماع الناتو الـ 25 هو قمة الإنجاز والالتزامات
20 مايو 2012
المصدر : شيكاغو ـ كونا

وصف محللون وخبراء في مجال الدفاع قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) الـ 25 التي تبدأ اليوم بأنها قمة «الانجاز والالتزامات» ولا تحمل مبادرات جديدة أو مفاجآت.
وكان اعضاء الحلف الـ 28 في اخر قمة لهم في لشبونة في البرتغال عام 2010 تبنوا مفهوم استراتيجية جديدة اما في قمة شيكاغو فإن ذلك سيتحول الى برامج ملموسة ومبادرات اذ سيناقش القادة في اليوم الثاني للقمة المبادئ الأساسية والسياسات التي سيتشكل على ضوئها الحلف حتى العام 2020 وما بعده.
وكان السكرتير العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسين قال «ان هذه القمة ستكون قمة الالتزامات لاستكمال فترة الانتقال في افغانستان والالتزام للحفاظ على قدرة الناتو على التعامل مع تحديات القرن الـ 21 وتعزيز العلاقات مع شركائنا حول العالم».
وتتلخص اهمية اول قمة للحلف في الولايات المتحدة منذ 13 عاما في انه يأتي عقب تغيرات دراماتيكية في العالم العربي عرفت باسم «الربيع العربي» وعمليات الناتو في ليبيا والتي أسفرت عن الإطاحة بنظام القذافي حيث اشتركت دول عربية في العمليات هناك تحت قيادة الناتو.
وعلى الرغم من انها ليست على جدول أعمال القمة فإن المحللين يرون ان الوضع في سورية والبرنامج النووي الايراني سيثاران في القمة حيث دان راسموسين مرارا الأعمال الوحشية للنظام السوري ضد السكان المدنيين الا انه شدد في الوقت ذاته على انه لا نية للحلف للتدخل في سورية.
على صعيد متصل لن تغيب ازمة الديون في اوروبا وخصوصا في اليونان عن اهتمام قادة الناتو كما انه من المتوقع ان يطلب الحلفاء الأوروبيون من الولايات المتحدة الا يكون تحويل تركيزها الأمني الى منطقة آسيا والباسيفيك على حساب اوروبا.
وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما أعلن في نوفمبر من عام 2011 «انني وجهت فريق الأمن التابع لي لجعل وجودنا والبعثات في منطقة اسيا والباسيفيك على سلم الاولويات» مشددا في خطاب له في البرلمان الاسترالي على «ان تخفيض نفقات الدفاع للولايات المتحدة لن يطول منطقة آسيا والباسيفيك».