Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع حصيلة تفجير في بغداد إلى 63 قتيلاً والجيش الأميركي يتهم متطرفين شيعة بتنفيذه
19 يونيو 2008
المصدر : بغداد – وكالات
نفى الجيش الاميركي في العراق ان يكون تنظيم القاعدة وراء تفجير وقع امس الاول في حي الحرية شمال بغداد واسفر عن 63 قتيلا واكثر من 70 جريحا.
وقال الجيش الاميركي في بيان امس: «معلوماتنا الاستخباراتية تؤكد ان مجموعة خاصة يقودها المدعو حيدر مهدي كاظم الفؤادي تقف وراء عملية التفجير، وليس شبكة القاعدة في العراق».
وذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن الجيش ان متطرفين شيعة فجروا السيارة المفخخة في مرآب للحافلات في حي الحرية امس الاول بهدف منع عائلات سنية مهجرة من العودة الى منازلها.
ويطلق الجيش الاميركي مصطلح «المجموعات الخاصة» على متطرفين شيعة، انشق معظمهم من جيش المهدي التابع لرجل الدين مقتدى الصدر، ويتلقون تدريبات في ايران.
واكد اللفتنانت كولونيل ستيڤن ستروفر المتحدث باسم الجيش النفي بقوله: «نعتقد ان الهجوم لم يكن من تدبير القاعدة».
واضــاف: «التفجير بواسطة سيــارات مفخخة اسلوب تتبعــه القاعــدة، لكــن معلوماتنا الاستخباراتيــة من مصادر متعددة، تؤكــد ان هــذا التفجيــر نفذته مجموعة خاصة يقودها حيدر مهدي كاظم الفؤادي».
وتابع ستروفر يقول ان «الفؤادي امر بتنفيذ الهجوم من اجل تأليب الشيعة ضد السنة، الذين يرغبون في العودة الى منازلهم في حي الحرية وللحفاظ على الاتاوات من ايرادات تأجير العقارات لدعم انشطته الشائنة».
ازاء ذلك قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان: «الجريمة البشعة تكشف ان عتاة الارهاب والتكفير عادوا الى رهانهم القديم الخائب في اثارة الفتنة الطائفية بعد ان ذاقوا مرارة الهزائم المتلاحقة في بغداد والبصرة والموصل وسائر محافظات البلاد».
واضاف المالكي: «هذه الجريمة لن تؤثر على عزمنا الحاق الهزيمة الكاملة بالارهابيين والحفاظ على المكاسب الامنية. وستزيدنا اصرارا على تخليص العاصمة والمحافظات من بقايا الارهابيين والقتلة والخارجين عن القانون».
يشار الى ان المالكي لم يتهم كما جرت العادة الصداميين وتنظيم القاعدة.
وذكر رئيس الحكومة في بيان صحافي ان «فلول الارهاب المهزوم ارتكبت جريمة بشعة عندما فجر مسخ انتحاري سيارته المفخخة وسط جمع من المواطنين ما أسفر عن استشهاد وجرح العشرات من الأبرياء».
يشار الى ان حي الحرية تقطنه غالبية شيعية وان الانفجار الذي استهدفها امس الاول هو الاعنف خلال الشهر الجاري في مدينة بغداد التي شهدت انفجار عدد من السيارات المفخخة خلال الاسبوعين الماضيين أوقعت عددا من القتلى والجرحى.
وقالت الشرطة العراقية ان 4 اطفال و5 نساء كانوا بين القتلى في الانفجار الذي وقع بالقرب من سوق مزدحمة في الحي المذكور.
من جانب آخر انتهت مساء امس المهلة التي اعطاها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي للمليشيات في محافظة ميسان من أجل تسليم السلاح المتوسط والثقيل الى القوى الامنية المعنية.
وبموازاة ذلك انطلقت فجر اليوم العمليات العسكرية في المحافظة المذكورة وكبرى مدنها العمارة لملاحقة المسلحين كما كان مقررا في السابق.
وطلب رئيس الوزراء المالكي امس من قوات الامن العراقية عدم القيام باعتقالات عشوائية لانصار التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
وافاد بيان اعلامي ان «رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وجه قوات الجيش والشرطة والاجهزة الامنية بعدم اعتقال المنتمين الى التيار الصدري لمجرد الانتماء».
وشدد المالكي على «اعتقال الخارجين عن القانون فقط»، متمنيا «تعاون قيادات التيار الصدري في عزل هذه العناصر والابلاغ عنها للتخلص منهم».
الى ذلك، اعلن العميد سعد حربية قائد شرطة العمارة ان قوات الامن عثرت على كميات من الاسلحة القاها اصحابها قبيل انتهاء المهلة.
وقال: «تلقينا معلومات عن وجود اسلحة وعتاد مخبأة في مقبرة في حي الحسين وسط مدينة العمارة».
وتشن القوات العراقية منذ أواخر مارس الماضي بدعم من قوات التحالف عمليات امنية تستهدف «الخارجين عن القانون» والميليشيات الشيعية في البصرة ومدينة الصدر اضافة الى عملية «ام الربيعين» ضد شبكة القاعدة في الموصل.الصفحة في ملف ( PDF )