Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول يمنى: صالح لن يغادر صنعاء حتى وإن طلبت أي جهة ذلك
25 مايو 2012
المصدر : صنعاء ـ أ.ش.أ

أكد سلطان البركاني الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام في اليمن أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر لن يغادر اليمن حتى وإن طلبت أي دولة أو حكومة أو الأمم المتحدة ذلك.
ونقلت صحيفة «الميثاق» اليمنية عن البركاني قوله «إن طلب مغادرة صالح لم يطرح لا من قريب ولا من بعيد، وصالح سيظل وان غاب عن رئاسة الدولة رمزا تاريخيا ورئيسا للمؤتمر لفترة أطول».
واتهم سلطان البركاني قيادات بحزب الاصلاح بالقيام بمحاولة انقلابية قبل أسبوع، وقال «إن ما جرى خلال الـ 15 شهرا الماضية عزز الرغبة عند الطامحين في الانفصال أو فك الارتباط جراء ما يحدث في صنعاء والمحافظات الأخرى من مؤامرة لكن الوحدة خط أحمر».
وبخصوص مؤتمر الحوار الوطني المرتقب، قال البركاني «نحن نناشد الرئيس عبدربه منصور هادي ونعتقد أنه ليس من مصلحة أحد أن نستمر في التحضير لفترة أطول قبل أن تنفذ بنود المرحلة الاولى من آلية المبادرة الخليجية وتزال الخنادق والمتاريس وتعود الوحدات العسكرية إلى مواقعها وتخرج المليشيات كما نصت عليها المبادرة».
وأضاف «لا يمكن الحديث عن حوار في ظل هذه الأجواء العسكرية المضطربة ولا يمكن الحديث عن استقرار في ظل صنعاء مقسمة لثلاث عواصم ولا يمكن الحديث عن طمأنينة مادمنا لا نستطيع أن نمر لا بالحصبة وصوفان ولا الستين ولا هائل ولا بالزراعة». وفي شأن يمني آخر تقدم اللواء الركن محمد ناصر أحمد وزير الدفاع اليمنى اليوم بصنعاء الموكب الجنائزي لتشييع مائة من جثامين شهداء الوطن والقوات المسلحة في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف جنود سرايا وحدات الأمن والقوات المسلحة يوم الاثنين الماضي.. وهم يؤدون التدريبات النهائية استعدادا للعرض العسكري المقرر بمناسبة احتفالات اليمن بالعيد الوطني الـ 22. وخلال مراسم التشييع عبرت الجماهير الغفيرة من المشيعين عن استنكارها الشديد للجريمة الإرهابية التي استهدفت أبناء القوات المسلحة والأمن، تلك الجريمة التي هزت ضمير ووجدان الشعب اليمني.. مؤكدين أن هذه الجريمة الإرهابية لم تستهدف المؤسسة العسكرية والأمنية فحسب ولكنها استهدفت اليمن بأكمله والمناسبة الوطنية التي ترمز لوحدة اليمنيين ولمصيرهم المشترك ولقدرهم التاريخي في العيش الكريم على أرض اليمن الواحد.
وندد المشيعون بالأعمال الإجرامية التي تستهدف أبناء القوات المسلحة والأمن والمواطنين الأبرياء.. مطالبين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الإسراع في كشف ملابسات الحادث وملاحقة المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة.
وجرت مراسم التشييع للشهداء التي شارك فيها زملاء وأقارب وأهالي الشهداء وجمع غفير من المواطنين، بعد الصلاة عليهم في ساحة مجمع الدفاع بالعرضي.. وقد لفت جثامينهم بالعلم الجمهوري.. وتقدم الموكب سرايا من ضباط وأفراد القوات المسلحة والأمن وحرس الشرف في موقف مهيب في حين كانت الموسيقى العسكرية تعزف الألحان الجنائزية المعتادة.