Note: English translation is not 100% accurate
برلسكوني يلمح إلى احتمال خوضه الانتخابات الرئاسية الإيطالية
27 مايو 2012
المصدر : روما ـ د.ب.أ

كشف سيلفيو برلسكوني، رئيس الوزراء الايطالي السابق، امس الأول النقاب عن اقتراح لتعزيز السلطات التنفيذية لرئيس ايطاليا، وألمح إلى احتمال ترشحه للمنصب.
وكان برلسكوني، الذي استقال من منصب رئيس الوزراء في نوفمبر الماضي وسط سلسلة من الفضائح وأزمة تتعلق بالدين العام الايطالي، يتحدث أمام مؤتمر صحافي عقد في مجلس الشيوخ بروما.
وعرض برلسكوني (75 عاما) خططا لإجراء انتخابات رئاسية مباشرة على «النمط الفرنسي» وكان انجلينو الفانو، أمين حزب شعب الحرية المحافظ الذي ينتمي إليه برلسكوني يقف إلى جوار قطب الإعلام خلال المؤتمر.
وردا على سؤال عما إذا كان سيتنافس على المنصب، قال برلسكوني: «سوف أفعل ما يطلبه مني حزب شعب الحرية». وأضاف: «الامر ليس طموحا شخصيا لي ولكن هناك مسؤوليات يتعين ألا يتم تجاهلها».
وقال برلسكوني إن الإصلاحات المقترحة سوف تعطي ايطاليا حكومة قوية قادرة على التصدي للمشكلات الاقتصادية. وعقد مقارنة مع اليونان حيث تقرر اجراء الانتخابات الجديدة بعد فشل المحاولات للتوصل إلى إجماع حول حكومة جديدة، وفرنسا حيث انتخب فرنسوا هولاند مؤخرا كرئيس للبلاد.
وأضاف: «هل نريد أن نكون في موقف اليونان، وهى دولة غير قابلة للحكم أم فرنسا حيث شهد المواطنون خلال أيام قليلة تشكيل حكومة ومثل رئيسهم فرنسا أول مرة في محادثات مع ألمانيا ثم في مجموعة قمة الدول الثمانية مع (الرئيس الأميركي باراك) اوباما».
وقال: «الإجابة واضحة» مضيفا انه يتعين على الأحزاب السياسية الايطالية ان تسعى إلى إدخال إصلاحات قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في ابريل المقبل.
وعلى عكس السنوات الماضية عندما كان يعقد مؤتمرات جماهيرية سياسية في جميع انحاء ايطاليا، تغيب برلسكوني بشكل ملحوظ خلال تنظيم الحملات في الانتخابات المحلية الأخيرة في ايطاليا التي تكبد فيها حزب شعب الحرية ـ الذي لايزال أكبر حزب في البرلمان ـ خسارة كبيرة.
واتسمت الانتخابات بانخفاض الإقبال عليها وأداء قوي من قبل المرشحين المناهضين للمؤسسات، وكذا الحزب الديموقراطي الرئيسي (يسار وسط) في البلاد. ورفض زعيم الحزب الديموقراطي بيير لويجي بيرساني على الفور اقتراح حزب شعب الحرية بتغيير الدستور الايطالي. وقال: «الظروف لاجراء مثل هذا الإصلاح غير متوافرة».
ويواجه برلسكوني حاليا المحاكمة على خلفية اتهامات بدفع أموال لإقامة علاقة جنسية مع كريمة المحروقي وهي راقصة مغربية تعرف أيضا باسم روبي سارقة القلوب عندما كانت تبلغ 17 عاما.