Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تحذر 7 آلاف منشأة من التعرض لـ «هجوم إرهابي» وتمهلها 90 يوماً لإجراء «تقييم ذاتي» لمواطن ضعفها أمنياً
22 يونيو 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
كشفت وزارة الأمن الداخلي الأميركية عن أن أكثر من 7000 منشأة في البلاد من مصانع كيميائية ومواقع لاستخراج النفط والغاز، إلى جامعات ومستشفيات، معرضة لـ «خطر كبير»« بأن تكون هدفا لهجمات إرهابية محتملة.
ونقلت شبكة «سي ان ان» الاخبارية امس عن مساعد وزير الداخلية الأميركية لشؤون حماية البنى التحتية روبرت ستيفان أن أكثر من 7 آلاف منشأة صنفت من قبل وزارة الأمن الداخلي على أنها مواقع معرضة لـ «خطر كبير» من قبل هجمات إرهابية محتملة.
وأوضح أن هذه المنشآت المهددة تتضمن مصانع كيمائية ومستشفيات وكليات وجامعات ومواقع لإنتاج وتخزين النفط والغاز الطبيعي، ومراكز لتصنيع وتوزيع الأغذية والمواد الزراعية، لافتا إلى أنه لن يتم الكشف عن أسماء هذه المنشآت.
وأعلن ستيفان أن الوزارة ستبعث رسائل بهذا الخصوص ابتداء من الأسبوع المقبل إلى المنشآت التي صنفتها على أنها معرضة بشكل كبير إلى هجمات إرهابية «ناجحة».
وأردف أنه سيكون أمام هذه المنشآت فترة 90 يوما من أجل إجراء «تقييم ذاتي» لمواطن ضعف مواقعها من الناحية الأمنية.
وأضاف ستيفان أنه تم إعداد لائحة بهذه المنشآت بعد مراجعة المعلومات التي قدمتها إلى الوزارة 32 ألف منشأة في كل أرجاء الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن هذه اللائحة هي الخطوة الأولى في إطار الخطة الرامية للحد من عواقب أي هجمات إرهابية.
ولفت إلى أنه بالنسبة للمعامل الكيميائية فإن تقييم مستوى الخطر الذي يتهددها اعتمد على «كيفية حزم المواد الكيمائية، وكذلك توضيبها من أجل الشحن فهل يمكن الاستيلاء على هذه المواد من المنشأة من قبل شخص واحد وبجهد قليل؟».
وقال ستيفان إن وزارة الأمن الداخلي ستجري خلال الأشهر المقبلة تقييمات إضافية وتقسيم المنشآت إلى أربعة أصناف، وستعمل على مساعدة المصانع على تطوير خططها الأمنية.
وأوضح أن من بين هذه الإجراءات تسييج هذه المنشآت وإجراء تدقيق بخلفيات الموظفين وبالقيود المفروضة على من يمكنه دخول هذه المصانع.
إلى ذلك خلص تحقيق أجراه سلاح الجو الاميركي إلى أن «معظم المواقع» المستخدمة لنشر الاسلحة النووية فى اوروبا تفتقر الى الحد الادنى من متطلبات الامن التي وضعتها وزارة الدفاع الاميركية وذلك طبقا لاتحاد العلماء الاميركيين الذين مارسوا ضغوطا لنشر تفاصيل التقرير.
وكان ملخص التقرير قد نشر في فبراير الماضى الا ان الاتحاد حصل على تفاصيل كشفت عن وجود «مشكلة أمن نووي أكبر حجما في أوروبا» وفقا لما كتبه الاتحاد في موقعه على شبكة الانترنت.
ونتيجة لذلك يعتزم الجيش الاميركي سحب وحدته النووية من إحدى القواعد ويحتمل ضمها للمواقع المتبقية في القواعد القليلة.
وتعد القواعد الاوروبية محل الجدل بمنزلة أماكن لتخزين الاسلحة النووية لاحتمال استخدامها بطائرة خاصة من الدولة المضيفة.
وقال الاتحاد إن الاسلحة النووية الاميركية يتم تخزينها في سراديب سرية في قواعد ببلجيكا وألمانيا وهولندا وإيطاليا وتركيا والمملكة المتحدة معظمها في قواعد سلاح الجو الاميركي. ولدى كل من بلجيكا وألمانيا وهولندا وإيطاليا أسلحة نووية في واحدة من قواعدها الجوية الوطنية. وكتب الاتحاد أن الاسلحة الموجودة في كل قاعدة من القواعد الجوية الوطنية تخضع لسيطرة سلاح الجو الاميركي في وقت السلم ولكنها تسلم إلى سلاح الجو الوطني في القاعدة في وقت الحرب لتستخدمها طائرة الدولة المضيفة.