Note: English translation is not 100% accurate
دفن مسلمين في بلدة بوسنية ومسيرة لجنود صرب سابقين
28 مايو 2012
المصدر : فيزغراد ـ رويترز
دفنت في بلدة فيزغراد بشرق البوسنة أمس الأول جثث 66 مسلما بوسنيا قتلوا وألقيت جثثهم في نهر درينا قبل 20 عاما وذلك بعد ساعات من مسيرة نظمها جنود صرب سابقون شاركوا في الحرب التي دارت رحاها بين عامي 1992 و1995، وترمز فيزغراد التي تقع في وادي نهر درينا إلى جراح البوسنة التي لم تلتئم بعد.
وكان المسلمون يشكلون نحو ثلثي سكان البلدة التي يقطنها 21 الف نسمة قبل الحرب لكن قوات صرب البوسنة طردتهم، ولم يعد إلى البلدة حيا سوى بضع مئات.
وتوافد عدة آلاف على البلدة امس الاول وتجمعوا تحت المطر في الدفن الجماعي لست وستين ضحية انتشلت جثثهم من بحيرة بيروكاتش القريبة قبل عامين، وطفت الجثث في المجرى المائي حتى وصلت إلى مضخات محطة كهرباء بايينا باستا حيث عثر عليها خلال اعمال صيانة، وكان بعض الجثث لخمسة اطفال اصغرهم قتل في سن الثالثة.
وانزلت الجثث التي لفت في اكفان خضراء إلى القبور في جبانة محلية قبل ان يلقي المشيعون ثلاثة الاف وردة - واحدة لكل مسلم قتل في فيزغراد خلال الحرب - في نهر درينا من فوق جسر بني في عهد العثمانيين خلال القرن السادس عشر.
وكان هؤلاء القتلى جزءا من موجة تطهير عرقي في القرى والبلدات القريبة من الحدود الشرقية للبوسنة مع صربيا في ربيع عام 1992 عندما وقع نحو 70% من البلاد تحت ايدي قوات صرب البوسنة بقيادة الجنرال راتكو ملاديتش.