Note: English translation is not 100% accurate
رغم أنه مازال يحتفظ بقبول عال
أوباما يلجأ إلي المشاهير لمساعدته في حملته الانتخابية وتراجع شعبيته في أوروبا والدول الإسلامية
14 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
يعد الرئيس الأميركي باراك أوباما الشخص الأكثر شهرة في العالم، ولكن حين يتعلق الأمر بحملة إعادة انتخابه فإنه يحتاج لمساعدة كبيرة من بعض المشاهير الآخرين.
ومن المقرر أن يحضر أوباما غدا حفل عشاء لجمع أموال التبرعات تقيمه رئيسة تحرير مجلة فوغ أنا ويتور ونجمة مسلسل «سيكس أند ذا سيتي» سارة جيسكا باركر.
وكانت باركر قد شاركت في إعلان لصالح أوباما عرض خلال حفل جوائز «أم تي في» للأفلام الأسبوع الماضي بهدف جذب ملايين الناخبين الشباب الذين يمكن أن يكونوا السلاح الرئيسي لأوباما للفوز بفترة رئاسية ثانية.
ويستخدم أوباما الذي يحظى مثل العديد من قادة الحزب الديموقراطي بتأييد واسع في هوليوود مجتمع المشاهير ليكون مصدر دعم رئيسي له.
وتمكن أوباما من جمع 15 مليون دولار الشهر الماضي خلال حضوره حفل عشاء تكلف كل مدعو إليه 40 ألف دولار أقامه الممثل جورج كلوني.
واستغل خصوم أوباما الجمهوريون شعبيته بين المشاهير لوصفه بأنه ضمن النخبة.
وقال الإذاعي اليميني الشهير ورش ليمباوج «إنه مؤشر على كيفية بعدهم عن المواطنين الذين يشكلون هذه البلاد».
وعلى الرغم من إقامة عشرات الحفلات لجمع التبرعات لصالح أوباما في أنحاء البلاد في مايو الماضي وجمعه 60 مليون دولار، إلا أنه مازال متأخرا عن مبلغ 76 مليون دولار التي جمعها منافسه الجمهوري ميت رومني، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات التي من المتوقع أن تكون أول انتخابات تتخطى حاجز المليار دولار.
ويبدو أن البيت الأبيض لا ينزعج كثيرا من هجمات الجمهوريين على علاقات أوباما بالمشاهير.
فقد أشار المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني عند سؤاله عن النقد الموجه لأوباما بسبب علاقاته مع المشاهير إلى الشخصية التلفزيونية المثيرة للجدل التي تربطها علاقة وثيقة بميت رومني. وقال كارني «لدي كلمتان.. دونالد ترامب».
رغم ذلك، فإن استطلاعات الرأي في أوروبا واليابان تشير الى انه لا يحظى بشعبية كبرى في الصين وفي الدول الاسلامية وفقا لدراسة نشرها أمس مركز بيو للابحاث.
وردا على سؤال «هل يستحق أوباما الفوز بولاية ثانية؟» جاءت الاجابة بنعم بنسبة 92% في فرنسا و89% في ألمانيا و73% في بريطانيا و66% في اليابان وفقا لهذا البحث الذي شمل 21 بلدا.
ويحظى الرئيس الاميركي بتأييد 47% في الولايات المتحدة في مقابل 43% لمنافسه الجمهوري ميت رومني وفقا لآخر استطلاع أجرته صحيفة وول ستريت جورنال مع شبكة «ان.بي.سي» ويرجع الى 23 مايو الماضي.
في المقابل فإن أكثرية الرأي العام في العديد من الدول ذات الغالبية الاسلامية ترى ان اوباما لا يستحق ولاية ثانية وهي 62% في لبنان و73% في الاردن و76% في مصر.
وفي الصين يعارض 39% من السكان اعادة انتخاب أوباما في مقابل 31% يرون العكس وكذلك الحال بالنسبة للروس مع 27% من المعارضين في مقابل 25% من المؤيدين.
وحتى في الدول التي مازال يتصدر فيها اوباما استطلاعات الرأي فإن شعبيته سجلت تراجعا مقارنة بعام 2009 عندما بدأ ولايته الاولى.
ففي الدول الاوروبية الخمس التي شملها الاستطلاع وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا واسبانيا وپولندا حيث مازالت شعبية الرئيس الاميركي مرتفعة مع 80% الا ان هذه الشعبية تراجعت ست نقاط مقارنة بعام 2009.
وفي الوقت نفسه سجلت صورة الولايات المتحدة في العالم تحسنا.
وقال ريتشارد وايك احد معدي الدراسة لفرانس برس ان «صورة أميركا أصبحت اكثر ايجابية عما كانت عليها عندما تولى أوباما منصبه في كل من اوروبا والبرازيل واليابان وأنحاء أخرى عديدة في العالم» مضيفا «في كل مكان تقريبا قل الحماس حيال سياسته الدولية».
ولايزال الرئيس أيضا اكثر شعبية بكثير من سلفه عند انتهاء ولاية الاخير الثانية عام 2008 حيث لم يزد عدد مؤيدي جورج بوش في ألمانيا عن 14% في مقابل 87% يثقون اليوم في اوباما.
في المقابل فإن شعبية اوباما الضعيفة بالفعل في خمس دول اسلامية بغالبيتها وهي مصر والاردن ولبنان وباكستان والاردن تراجعت من 33% الى 24% فيما كانت نسبة الهبوط الاكبر في الصين مع تراجعها من 62% الى 38% حاليا.
وفيما يتعلق بضربات الطائرات بدون طيار ضد المتطرفين المسلحين في باكستان والصومال واليمن أظهرت الدراسة معارضة دولية قوية مع غالبية كبرى معارضة في 17 بلدا.
من جهة أخرى كشفت الدراسة ان الصين تجاوزت الولايات المتحدة بالفعل لدى الرأي العام العالمي كقوة اقتصادية مهيمنة، رغم ان هذا ليس واقع الحال بالنظر الى إجمالي الناتج الداخلي للبلدين.
ففي عام 2008 اعتبر 45% من السكان في نحو 15 دولة ان الولايات المتحدة هي أول قوة اقتصادية في العالم في مقابل 35% للصين.
وفي عام 2012 ارتفعت الصين الى 42% وانخفضت الولايات المتحدة الى 36%.