Note: English translation is not 100% accurate
أوباما وبيل كلينتون ينهيان حالة الفتور في 20 دقيقة
2 يوليو 2008
المصدر : وكالات
بدأ السيناتور باراك أوباما المرشح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية الأسبوع الذي يسبق الاحتفال بيوم الاستقلال في الرابع من يوليو بإلقاء خطاب شامل عدد فيه محاسن أميركا، وقال ان الاسئلة التي تشكك في الانتماءات الوطنية ما هي الا اسئلة مسمومة من مخلفات الحروب الثقافية في الستينيات.
واتخذ سيناتور ايلينوي خطوة أخرى على طريق رأب الانقسامات في الحزب الديموقراطي التي خلفها سباقه الطويل المرير مع منافسته هيلاري كلينتون السيدة الاميركية الاولى السابقة وأجرى اتصالا هاتفيا دام 20 دقيقة مع الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون بعد أيام معدودة من اشتراكه هو ومنافسته السابقة معا لأول مرة في الحملة الانتخابية لتعزيز فرص عودة الحزب الديموقراطي الى البيت الابيض.
ووصفت حملة أوباما الحديث الهاتفي الذي جرى امس الاول بأنه ساده جو رائع وقالت ان سيناتور ايلينوي طلب من الرئيس الاميركي السابق المشاركة في حملته الانتخابية بقوة وان كلينتون بدا متحمسا للفكرة، وقال بيل بيرتون المتحدث باسم أوباما عن المرشح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة التي ستجري في نوفمبر «كان يعتقد دوما ان بيل كلينتون من زعماء هذا البلد العظام ومن اذكاهم ويتطلع لمشاركته في حملته وتلقي مشورته في الاشهر المقبلة».
وفي تصريحات كشفت ان مسألة الوطنية مثار قلق بالنسبة لحملة أوباما الذي يطمح لان يكون اول رئيس أسود للولايات المتحدة، قال سيناتور ايلينوي في خطاب ألقاه في المكتبة الرئاسية لهاري ترومان في ولاية ميزوري انه لن يقف ساكتا حين يشكك منافسوه السياسيون في حبه لبلده. وقال أوباما «لن أشكك أبدا في وطنية الاخرين في هذه الحملة لكني لن أقف ساكتا حين أسمع اخرين يشككون في وطنيتي».
وبينما كان أوباما يتحدث عن هذه القضية ثارت ضجة حول تصريحات أدلى بها في مطلع الاسبوع الجنرال المتقاعد ويسلي كلارك وهو من مؤيدي أوباما والذي طرح اسمه في أحيان كمرشح لمنصب نائب الرئيس على بطاقة أوباما الانتخابية. وقال كلارك في برنامج (واجه الامة) الذي تبثه شبكة (سي.بي.اس) التلفزيونية الاميركية ان السجل العسكري للمرشح الجمهوري المنافس جون ماكين مبالغ فيه لانه لم يتخذ اي قرارات عسكرية.
ومكث ماكين خمس سنوات ونصف في سجون ڤيتنام بعد اسقاط طائرته فوق هانوي. وقال كلارك: «لا اعتقد ان الصعود الى طائرة حربية والتعرض للاسقاط هما من المصوغات المطلوبة لتولي الرئاسة». وحرص أوباما على ان ينأى بنفسه عن هذا التصريح دون ان يذكر اسم كلارك. لكن بيرتون قال ان أوباما يرفض هذا التصريح.
وقال أوباما في خطابه: «يجب الا يحاول احد التقليل من شأن الخدمة (العسكرية) خاصة اذا كان ذلك يحدث لصالح حملة سياسية وهذا ينطبق على مؤيدي الجانبين، علينا دوما التعبير عن اجلالنا العميق لرجال ونساء الخدمة العسكرية».
لكن مستشاري ماكين لم يهتموا بتصريح أوباما وسارعوا الى انتهاز الفرصة والقول بأن هذا الهجوم يكشف انه على الرغم من ان أوباما يدعو لرسالة مدنية الا انه مستعد للانخراط في تكتيكات عنيفة «لجز الاعناق». ورتبوا لمؤتمر يدافع فيه زملاء مكين في الجيش عن سجله العسكري.
وتعرض أوباما للنقد كثيرا لعدم وضعه دبوسا عليه علم أميركا في عروة سترته والذي ينظر اليه على انه رمز للوطنية. ودأب الآن على ارتدائه في كثير من الاحيان. كما ثارت شائعات على الانترنت عن مدى استعداده لترديد قسم الولاء كما تعرضت زوجته ميشيل للنقد عن تصريح أخرج من سياقه بشأن افتخارها ببلادها.