Note: English translation is not 100% accurate
فلسطيني بـ «جرافة» يقتل 4 إسرائيليين ويجرح العشرات بالقدس
3 يوليو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قتل ثلاثة إسرائيليين وجرح اكثر من 36 في معلومات أولية، على يد سائق جرافة فلسطيني اندفع بسرعة كبيرة في شارع يافا الرئيسي في القدس ليصدم سيارات متوقفة في الطريق وليقلب احدى الحافلات ويجرح من فيها، قبل أن يلقى حتفه فيما بعد على يد الشرطة.
وغادر سائق الجرافة موقع بناء قريبا ثم قاد جرافته إلى الشارع حيث استخدم الجرافة والمجرفة الملحقة بها لمهاجمة وصدم السيارات والحافلات المارة في الطريق.
وأوضحت الشرطة وشهود العيان أن سيارتين خاصتين على الأقل حطمتا بشكل كامل بينما انقلبت حافلة ودمرت أخرى.
وقال قائد الشرطة في القدس إيلان فرانكو إن ما قام به سائق الجرافة كان هجوما متعمدا.
ورفعت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب إلى أقصى مستوياتها في القدس وانتشر رجالها في كل شبر من المنطقة التي شهدت الحادث.
وأفاد الشهود بأنهم رأوا جثة سيدة قتيلة علقت في سيارتها عندما أدخل السائق المجرفة عمدا عبر زجاج السيارة، كما قتل رجل آخر أيضا.
وكان نحو 35 شخصا يستقلون حافلة عامة انقلبت جراء الحادث. ولم يصب سائق الحافلة إلا بجروح تتراوح بين طفيفة ومتوسطة بينما قيل إن العديد من الركاب يعانون من إصابات أكثر خطورة.
وقفز رجلا شرطة إلى الجرافة وتصارعا مع سائقها إلا أنهما فشلا في التغلب عليه على الفور. وقال الشهود إن السائق مضي في طريقه لنحو 100 متر في شارع يافا وهو يقود الجرافة بجنون قبل أن يلقى حتفه جراء إطلاق النار عليه من قبل احد رجال الشرطة في حي «شعاري تسيدك».
وبينما تبنت كتائب «أحرار الجليل - مجموعات عماد مغنية» عملية القدس، ارتفع عدد القتلى في العملية الى أربعة وأصيب أكثر من 36 بينهم 6 جراحهم خطيرة.
وتلقى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت تقريرا اوليا عن الحادث وأعلن أنه يؤيد هدم منزل عائلة المهاجم، واغلق شارع يافا الرئيسي في وجه حركة السير في كلا الاتجاهين، وبحسب آخر المعلومات فإن سائق الجرافة كان يحمل مسدسا ولكن جهاز الشاباك يعتقد انه قد تصرف من تلقاء نفسه.
وقالت مصادر فلسطينية ان «عملية الجرافة» تعتبر مفاجأة للفلسطينيين مثلما فاجأت الاسرائيليين، فقد اعرب اكثر من مسؤول فلسطيني امني عن أنه فوجئ بما حدث، وتعتبر العملية نوعية من ناحية: وقوعها في القدس اي تحت سيطرة الامن الاسرائيلي. ولأن منفذ العملية هو من حملة الهوية الزرقاء - اي من سكان القدس وبالتالي ليس من سكان الضفة الغربية او قطاع غزة، ولان المنظمات الفلسطينية وعلى رأسها «حماس» اعلنت التزامها بالتهدئة مع اسرائيل وقد اعتبرت «حماس» ان الهجوم هو نتيجة طبيعية «للعدوان» الاسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، لكن الحركة ليس لديها معلومات حول الهجوم.
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس «بحسب المصادر الاسرائيلية الحادث مقصود (عملية). واذا كانت الامور كذلك فهي نتيجة طبيعية لاستمرار العدوان والجرائم ضد اهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة».