Note: English translation is not 100% accurate
أولمرت يتوعد فلسطينيي القدس بخطوات «عقابية» وهدم منازل رداً على عملية الجرافة
4 يوليو 2008
المصدر : عواصم - د.ب.أ
هددت اسرائيل باتخاذ المزيد من الخطوات «العقابية» ضد الفلسطينيين في مدينة القدس وذلك بعد الهجوم الذي نفذه فلسطيني من سكان المدينة أمس الاول وأسفر عن مقتل واصابة العشرات.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية في عددها الصادر أمس أن رئيس الحكومة ايهود اولمرت عقد الليلة قبل الماضية سلسلة اجتماعات مع مسؤولين في حكومته لمناقشة موضوع سكان القدس من الفلسطينيين لاسيما بعد العملية. وأوضحت الصحيفة أن الاعتقاد السائد في الحكومة الاسرائيلية الآن هو أن هؤلاء الفلسطينيين الذين يفرض عليهم حمل بطاقة هوية صادرة من وزارة الداخلية يستغلون حرية الحركة الممنوحة لهم لدخول اسرائيل لتنفيذ هجمات مسلحة.
ونقلت الصحيفة عن اولمرت قوله «ان سياسة الردع الاسرائيلية للفلسطينيين يجب أن تستمر واذا كان هذا الأمر يتحقق من خلال هدم منازل منفذي الهجمات فاننا سنعمل على ذلك».
واعترف أولمرت بـ «صعوبة» التعامل مع موضوع الفلسطينيين في القدس قائلا انه «لا يمكن اقامة سور امام كل واحد من هؤلاء ومنعه من دخول اسرائيل»، معتبرا في ذات الوقت أن كل منزل فلسطيني في القدس الشرقية يحتمل أن تخرج منه «عملية ارهابية». وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان أولمرت طلب دراسة امكانية «سحب مخصصات التأمين الوطني من منفذ العملية وعائلته اضافة الى فحص امكانية هدم منزله» وكذلك منازل كل الفلسطينيين الذين يقومون بعمليات في اسرائيل.
جاء ذلك فيما، قال مسؤول كبير بالشرطة الاسرائيلية ان منفذ هجوم القدس قام بهذه العملية بصورة عفوية ومن دون تخطيط مسبق.
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية على موقعها الالكتروني عن دودي كوهين مفوض الشرطة بالقدس قوله «ان تقديراتنا الامنية حتى الان تفيد بان الارهابي لم يخطط سلفا لهجومه ويبدو انه نفذ العملية بصورة عفوية».
ونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم ان حسام تيسير دويات منفذ العملية كان يردد صيحة «الله اكبر» اثناء الهجوم الذي اسفر عن مقتل ثلاثة اسرائيليين واصابة العشرات بجراح.
في سياق آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس ثلاثة مواطنين من محافظة بيت لحم في الضفة الغربية.
وأفاد مصدر أمني بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة بيت لحم وقامت بمحاصرة منزل المعتقل حسن الورديان ودهمته وعبثت به، ثم اعتقلت نجله محمود (28 عاما) واقتادته الى جهة مجهولة كما اعتقلت شابا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، يدعى زياد رحال (35 عاما) بعد أن داهمت منزله وعبثت بمحتوياته، وفي قرية الشواورة شرق المدينة اقتحمتها قوة قوامها سبع دوريات، وداهمت منزل المواطن على محمد حمدان (45 عاما) وأجرت تفتيشات بداخله واعتقلت صاحبه.