Note: English translation is not 100% accurate
تجدد المظاهرات أمام جامعة الخرطوم وواشنطن تعرب عن «قلقها الشديد»
21 يونيو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
تجددت المظاهرات أمام جامعة الخرطوم أمس، احتجاجا على رفع الدعم عن المحروقات والإجراءات التقشفية الجديدة التي أطلقها الرئيس عمر البشير وصادق عليها البرلمان، وأفادت وسائل إعلام بوقوع مواجهات بجامعة الخرطوم بين الطلاب والشرطة السودانية بسبب هذه الإجراءات. وقد استخدمت قوات مكافحة الشغب القنابل المسيلة للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين.
وقال ناشطون ان الشرطة اغلقت طريقا رئيسيا وطاردت الشبان في الشوارع المحيطة بالجامعة.
وقد أطلقت السلطات السودانية أمس سراح مراسل وكالة «فرانس برس» بعد 12 ساعة على اعتقاله وهو يغطي إحدى هذه المظاهرات.
واعتقلت عناصر من الامن السوداني المراسل سايمون مارتيلي وهو بريطاني الجنسية خلال حديثه مع طلاب والتقاط صور لهم داخل حرم الجامعة في وسط العاصمة السودانية حيث وقعت الاثنين الماضي مصادمات بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين كانوا ينددون بغلاء المعيشة.
وأبلغت سفارتا فرنسا وبريطانيا في الخرطوم بأن مارتيلي لم يعد الى مكتب «فرانس برس» بعد تغطية المظاهرة. من جهتها، أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن «قلقها الشديد» اثر قيام حكومة السودان بفرض اجراءات صارمة ضد المحتجين والصحف المستقلة.
ودعت وزارة الخارجية الأميركية في بيان صادر عنها الليلة قبل الماضية حكومة السودان إلى احترام حقوق المدنيين في حرية التعبير وحرية التجمع السلمي للتعبير عن احتجاجهم.
وأضافت «نشعر بالقلق بسبب زيادة السلطات السودانية الرقابة قبل النشر على الصحف المستقلة في الأسابيع الاخيرة الماضية وذلك ضمن حملة فرض إجراءات صارمة على المحتجين السلميين».
ومــــن ضــــمن اجراءات حملة فرض الـــــنظام التي تنفذها الحكومة إصدار أوامر لثلاث صحف سودانية بعدم نشر اعدادها يوم الاحد بعد طبعها خلال عطلة نهاية الأسبوع».