Note: English translation is not 100% accurate
عبد القدير خان: باكستان زودت كوريا الشمالية بأجهزة نووية بموافقة مشرف
6 يوليو 2008
المصدر : إسلام آباد- وكالات
في كشف قد يضع رئيس باكستان في موضع حرج بالغ، قال أبو البرنامج النووي الباكستاني عبدالقدير خان، ان الجيش الباكستاني وأثناء رئاسة برويز مشرف، أشرف على شحنات أجهزة نووية رئيسية الى كوريا الشمالية عام 2006.
وكانت إسلام آباد قد نفت مرارا علم وتورطالحكومة أو الجيش في أنشطة خان الذي أقيل من منصبه عام 2004 اثر اعترافه بمسؤوليته الشخصية في نشر التقنية النووية الى كل من ايران وليبيا وكوريا الشمالية.
وكشف خان خلال مقابلة هاتفية مع الأسوشيتد برس عن أن الجيش الباكستاني أشرف على عملية شحنأجهزة طرد مركزيلتخصيب اليورانيوم من باكستان على متن طائرة كورية شمالية.
وأكد العالم الباكستاني ان الجيش كان على «علم تام» بطبيعة الشحنة وأنها ما كانت ستتم دون موافقة مشرف القائد الأعلى للجيش الذي استولى على السلطة بانقلاب عسكري أبيض عام 1999.
وقال خان «لقد زوّدت باكستان كوريا الشمالية ببعض أجهزة الطرد المركزي القديمة من طراز - بي 1 - ونماذج عن أجهزة مراقبة قياس التدفق. لقد أرسلت الآلات الى كوريا الشمالية في صيف العام 0 0 0 2 تحت مراقبة الجيش الباكستاني على متن طائرة كورية شمالية. لقد أشرف ضباط من الجيش على وضع الحمولة على الطائرة».
وأضاف قائلا: «كانت طائرة كورية شمالية، والجيش كان على ادراك تام بذلك والشحنة ولابد أنها أرسلت بموافقة مشرف».
ورد الرئيس الباكستاني وعلى لسان الناطق باسمه رشيد قرشي «برفض مزاعم خان قائلا: «يمكنني القول وبكل ثقة انها محض أكاذيب».
ونفى خان أن يكون أشرف على صفقة تبادل مع كوريا الشمالية زاعما أن الصواريخ الباليستية التي تم الحصول عليها من كوريا الشمالية دفعت باكستان ثمنها نقدا، وأن المباحثات الأولية لهذه الصفقة كانت قد تولتها رئيس الحكومة الباكستانية آنذاك بينظير بوتو أثناء زيارتها بيونغ يانغ في ديسمبر 1993.
وقال خان انه زار كوريا الشمالية للمرة الأولى في العام 1994 عندما أوفدته الحكومة الباكستانية لانجاز صفقة الصواريخ الباليستية.
وقال ان أحد كبار المسؤولين في منظمته الذي تولى رئاسة مختبرات أبحاث خان بعد تقاعده في مارس 2001 رافقه في تلك الزيارة الى بيونغ يانغ.
وأضاف «رافقني في هذه الزيارة جافد أرشاد ميرزا وأبلغت الرئيس غلام اسحق وقائد الجيش الباكستاني الجنرال وحيد كاكار بذلك».