Note: English translation is not 100% accurate
«الپنتاغون» تخشى فشل إسرائيل في تدمير المنشآت النووية الإيرانية
7 يوليو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
ذكرت صحيفة «صنداي تليغراف» امس ان مسؤولي وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) يخشون من ان الخطط الاسرائيلية لمهاجمة برنامج ايران النووي ستفشل في تدمير المنشآت النووية كون وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) والمخابرات الاسرائيلية (الموساد) لا تعرفان مواقعها.
وقالت الصحيفة «ان الثغرات في المعلومات الاستخباراتية حول المواقع الدقيقة للمنشآت النووية الايرانية وقابلية ضربها برزت خلال المباحثات التي اجراها في اسرائيل مؤخرا الاميرال مايكل مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الاميركية مع جنرالات الجيش الاسرائيلي، استنادا الى مسؤول مطلع على المناقشات كان اجرى ايجازات للخبراء الحكوميين حول ايران في واشنطن ولندن».
واضافت ان القادة العسكريين الاميركيين «قلقون من احتمال ان تشعر اسرائيل بأنها مجبرة على التحرك ضد المنشآت النووية لدى ايران في غضون الاشهر الاثني عشر المقبلة دون تقديم ضمانات، على انها ستكون قادرة على القيام بأكثر من ابطاء عملية تطوير طهران سلاحا قادرا على تدميرها».
واشارت الصحيفة الى ان المصادر المطلعة على المحادثات العسكرية الاسرائيلية - الاميركية «تعتقد ان الدولة العبرية ما تزال مصممة على التحرك ضد ايران قبل امتلاكها كميات من اليورانيوم المخصب تكفي لبناء قنبلة نووية وحصولها على صواريخ جو - ارض (اس اي - 20) الروسية الصنع لحماية منشآتها النووية».
ونسبت «صنداي تليغراف» الى مسؤول سابق في «سي آي ايه» قوله «ان الهجمات التي خطط لها ضد المنشآت النووية الايرانية تتراوح بين ضرب 200 هدف داخل ايران وتقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي لاسرائيل في حال قررت المضي منفردة في مهاجمة طهران».
ســوريـة وإيـــرانفي سياق آخر، ذكرت الصحيفة ان سورية مستعدة لقطع روابطها الوثيقة مع ايران في حال حصلت على دعم مالي وعسكري من الولايات المتحدة.
ونسبت الصحيفة الى آلون لئيل المدير السابق لوزارة الخارجية الاسرائيلية قوله «ان آفاق التوصل الى اتفاق سلام مع سورية تتنامى لكنه لن ينجز قبل انتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة، كما ان السوريين لا يطالبون باستعادة مرتفعات الجولان فقط بل يريدون ايضا تغيرا في واشنطن ينهي عزلتهم الدولية وضمانات بوجود بديل في حال اشترطت عليهم الابتعاد عن ايران».
واضاف لئيل «ما تزال هناك اشهر من المفاوضات مع سورية لسد الثغرات بين الجانبين رغم حدوث تقدم فيما يتعلق بمرتفعات الجولان ومصادر المياه فيها».
عواقب الضربة العسكريةمن جانبه، جدد د.محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذيره من عواقب شن اي ضربة عسكرية ضد ايران.
واكد البرادعي - في مقابلة اجرتها معه مجلة «دير شبيغل» الالمانية اورد راديو «سوا» الاميركي مقتطفات منها - ان هناك عواقب من شن اي حملة عسكرية ضد الدول التي يشتبه في تطويرها برامج نووية مثل ايران.
واشار البرادعي الى ان القيام باي عمل عسكري من جانب واحد يقوض الاتفاقية الدولية لحظر انتشار الاسلحة النووية، مؤكدا ان هناك تهديدا متزايدا للسلام العالمي من التسلح النووي، واستعدادا متزايدا لتدمير المنشآت النووية المشتبه فيها.
وعلى الجانب الايراني، وصف رئيس مجلس الشورى الايراني (البرلمان) علي لارجياني امس تعامل الولايات المتحدة مع المنطقة بـ «الخادع» و«المزدوج»، مضيفا ان هذا يدل على انهم اصيبوا بالتعب.
التعامل بعقلانيةفي غضون ذلك، دعا مسؤول ايراني امس الدول الغربية والولايات المتحدة الى التعامل بعقلانية مع الملف النووي السلمي لبلاده.
ونقل تلفزيون «العالم» الذي يبث من ايران عن امين لجنة الامن والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني كاظم جلالي قوله «اصبح الحديث في الاوساط السياسية الاميركية حاليا عن شراكة نووية في الاراضي الايرانية»، واضاف «هذا المسار يجب ان يتم بشكل عقلاني وحسن تصرف».
وقالت القناة ان المراقبين يرون «ان برنامج ايران النووي اصبح حاليا في وضع يفرض نفسه على الموقف الاوروبي، وان وقف العقوبات مقابل وقف برنامج التخصيب اصبح جزءا من الماضي».
من جانبه، اعلن رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي امس ان الرد الايراني على رزمة المقترحات الغربية اظهر استعداد ايران للتفاوض، مشيرا الى ان الاجواء اصبحت «مهيأة للوصول الى تفاهم».