Note: English translation is not 100% accurate
طهران تهدد بـ «حرق» تل أبيب وأسطول أميركا بالخليج «إذا هوجمت»
9 يوليو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
هددت ايران امس بـ «احراق» تل أبيب والأسطول الأميركي في الخليج ومصالح أميركية في مختلف ارجاء العالم في حال تعرضها لهجوم بسبب برنامجها النووي. ونقلت وكالة الطلبة الايرانية عن مساعد المرشد الاعلى الايراني علي شيرازي قوله في كلمة امام الحرس الثوري «أول رصاصة يطلقها الاميركيون على ايران سيعقبها قيام ايران باحراق مصالحهم الحيوية في كل انحاء العالم». وأضاف شيرازي هو ممثل الزعيم الاعلى لدى الحرس الثوري «النظام الصهيوني يضغط على المسؤولين في البيت الابيض لمهاجمة ايران، واذا ارتكبوا هذه الحماقة ستكون تل ابيب والسفن الاميركية في الخليج الفارسي أول ما تستهدفه ايران وتحرقه». وقال «الامة الايرانية لن تقبل الاستئساد، الامة الايرانية أمة مؤمنين تؤمن بالجهاد والشهادة، ولايوجد جيش في العالم يمكنه مواجهتها».
وفي القدس، رفض مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت التعليق على التهديد بضرب تل ابيب وقال فقط «كلمات شيرازي تعبر عن نفسها». وتزامنا مع التهديدات التي اطلقتها طهران ذكرت وكالة فارس للانباء امس ان الحرس الثوري الايراني يجري مناورات بحرية في الخليج.
واوضحت الوكالة «تجرى الان مناورات الرسول الاعظم 3 التي تشارك فيها وحدات بالستية جوية ووحدات بحرية من الحرس الثوري».
والهدف من هذه المناورات هو تحسين «القدرات القتالية للوحدات البالستية والبحرية» للحرس الثوري على ما اضافت الوكالة التي لم تحدد متى بدأت هذه المناورات. وهدد قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري السبت «الاعداء بضربات قاضية» في الخليج. واضاف انه في حال حصول هجوم على ايران فإن «تكتيكات الحرب الخاطفة لسفن الحرس الثوري لن تترك اي فرصة للاعداء».
وحذر رئيس اركان الجيش الايراني كذلك السبت من ان بلاده قد تغلق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 40% من النفط العالمي اذا كانت مصالحها على المحك. بدورها قللت واشنطن امس من اهمية التهديد الايراني بـ «احراق» تل ابيب والاسطول الاميركي في الخليج ردا على اي هجوم يمكن ان تشنه الولايات المتحدة على البرنامج النووي الايراني. وقال غونزالو غاليغوس المتحدث باسم الخارجية الاميركية ان «مثل هذه التصريحات ليست غريبة او غير معتادة»، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تريد حل الازمة النووية الايرانية بالطرق الديبلوماسية.
وصرح للصحافيين «نحن مستمرون في التأكيد على رغبتنا في حل هذه المسألة ديبلوماسيا ومواصلة العملية». في المقابل، أعلنت البحرية الأميركية عن مشاركة سفينتين تابعتين لها، في تدريبات مع سفينة حربية بريطانية، وسفينة من البحرين. وقال الكومودور بيتر هدسون، في بيان للاسطول الخامس الذي يتمركز في البحرين، ان «هدف المناورة هو التدرب على أساليب واجراءات حماية البنية التحتية البحرية مثل منشات الغاز والنفط» وقد أعلن الأسطول الأميركي في الخليج انتهاء هذه المناورات امس بعد 5 أيام من انطلاقها. الى ذلك نقلت صحيفة هآرتس امس عن الخبير الاستراتيجي الأميركي البروفيسور أنطوني كوردسمان، الذي يزور اسرائيل في هذه الأثناء، قوله ان «الأدميرال مولن لم يحضر الى اسرائيل لمجرد الزيارة، وانما مرر رسالة واضحة مفادها أنه لا يوجد ضوء أخضر واسرائيل لن تحصل على مساعدة من الولايات المتحدة لمهاجمة ايران». ويذكر أن مولن زار اسرائيل الأسبوع الماضي والتقى مع رئيس أركان الجيش الاسرائيلي، غابي أشكنازي، وعدد من قادة الجيش. وبعد عودته الى الولايات المتحدة صرح مولن في واشنطن بأن هجوما اسرائيليا ضد المنشآت النووية الايرانية سيشكل «خطوة خطيرة جدا من شأنها أن تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط».
وقال كوردسمان ان مولن عبّر عن موقف الادارة الأميركية بما في ذلك موقف الرئيس جورج بوش ومجلس الأمن القومي.
وأضاف الخبير الاستراتيجي أن «الولايات المتحدة حددت موقفها بشكل واضح، والرئيس ووزير الدفاع (روبرت غيتس) وقادة أركان الجيوش قالوا اننا نختار الآن القناة الديبلوماسية» للضغط على ايران لوقف برنامجها النووي وخصوصا وقف عمليات تخصيب اليورانيوم.
وأوضح كوردسمان أن «مولن أدلى بأقواله في واشنطن بصورة واضحة وضباط كبار في الولايات المتحدة لا يطلقون تصريحات تتضمن مواقف كهذه من دون أن يحصلوا على مصادقة البيت الأبيض عليها».