Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع يظهر تراجع شعبية «الليكود» مقابل ارتفاعها لحزب العمل و«كاديما» في الحضيض
واشنطن تتعهد بالقيام بكل شيء ممكن لضمان أمن إسرائيل
21 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ يو.بي.آي

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه في ظل الغموض الذي يسود الشرق الأوسط سواء في سورية أو غيرها فإن الوقت الآن يقتضي القيام بكل شيء ممكن لضمان أمن إسرائيل.
وأردف أوباما في خطاب له أمام حشد في ويست بالم بيتش بفلوريدا في إطار حملته الانتخابية «لقد وقفنا الى جانب إسرائيل في وجه الانتقادات ولم يسبق أن كان جيشانا وأجهزتنا الاستخباراتية أكثر قربا مما هو الوضع عليه الآن».
وأضاف أنه «من الواضح أن الوضع في الشرق الاوسط يشهد غموضا كبيرا حاليا نظرا لما يجري في سورية وما يحصل في أماكن أخرى».
وشدد على أن «الآن هو الوقت لضمان أن نقوم بكل شيء ممكن لحماية أمن إسرائيل وأريدكم أن تعلموا أن هذا أمر يجب أن يتخطى حدود الحزبية، فالامر لا يتعلق بالحزب الجمهوري أو الديموقراطي، بل انه مسألة كيف نعمل مع أحد أقرب حلفائنا في العالم الذين يتشارك معنا قيمنا ويؤمن بالديموقراطية».
في شأن إسرائيلي آخر، أظهر استطلاع للرأي نشر أمس تراجعا في شعبية حزب الليكود الحاكم في إسرائيل وارتفاع شعبية حزب العمل وانهيار شعبية حزب كديما الى حضيض غير مسبوق.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» التي نشرت الاستطلاع إن هذه التحولات في شعبية الاحزاب ناجما عن مواقف قادتها حيال قضية تجنيد الحريديم، أي اليهود المتطرفين دينيا بالجيش والخدمة المدنية. وأعلن حزب كاديما انسحابه من الحكومة الإسرائيلية بعد رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مضمون مشروع قانون قدمه كاديما ليشكل بديلا لـ «قانون طال» الذي كان يمنح امتيازات وإعفاءات للحريديم في الخدمة العسكرية وألغت المحكمة العليا سريانه بدءا من مطلع أغسطس المقبل. وتبين من الاستطلاع أن قوة حزب الليكود تراجعت عن نتائج استطلاع سابق من 30 مقعدا في الكنيست الى 25 مقعدا بينما ارتفعت قوة حزب العمل من 18 الى 21 مقعدا.
وأظهر أن حزب كديما الممثل في دورة الكنيست الحالية بـ 28 نائبا انهار تماما وتراجع من 11 مقعدا في الاستطلاع السابق الى 7 مقاعد في الاستطلاع الحالي.
ويحافظ حزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة وزير الخارجية المتطرف أفيغدور ليبرمان على قوته المتمثلة بـ 13 مقعدا بينما ارتفعت شعبية حزب شاس من 7 الى 10 مقاعد وحافظت الاحزاب العربية على قوتها.
ورأى 44% من المشاركين بالاستطلاع أن نتنياهو أهدر فرصة تاريخية لسن «قانون المساواة في تحمل العبء» البديل لـ «قانون طال» بينما اعتبر 34% انه مازال بالإمكان سن قانون كهذا من دون وجود كديما في التحالف.
وقال 49% من المشاركين بالاستطلاع إنهم يؤيدون تجنيد جميع المواطنين الإسرائيليين ببلوغهم سن الـ 18 عاما، علما أن الكنيست أسقط هذا الاسبوع مشروع قانون بهذه الروح قدمه حزب «إسرائيل بيتنا».
وأيد 24% فرض الخدمة الإلزامية على جميع اليهود لدى بلوغهم سن الـ 18 عاما وأيد 13% فقط تأجيل خدمة الحريديم الى سن 26 عاما.