Note: English translation is not 100% accurate
اليمن: خلية التجسس الإيرانية عملت بغطاء تجاري ولها فروع في «تعز وعدن»
21 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشف وزير الإعلام اليمني علي العمراني أن خلية التجسس الإيرانية التي تم الإعلان عن اكتشافها كانت تقوم بعمل تجسسي تحت الغطاء التجاري ولها فروع في مدينتي عدن وتعز.
وأكد العمراني في تصريحات لصحيفة «الرياض» امس أن التحقيقات مازالت جارية مع أفراد الشبكة التي القي القبض عليها خلال الأيام الماضية، وكانت السلطات اليمنية الرسمية قد أعلنت الأربعاء عن القبض على شبكة تجسس إيرانية تعمل في اليمن منذ 7 سنوات.
وذكرت مصادر أمنية أن الشبكة التي تعمل في اليمن والقرن الافريقي يقودها قيادي سابق في الحرس الثوري الايراني وتدير اعمالها من غرفة عمليات في العاصمة صنعاء.
وقال العمراني إن سياسة إيران في اليمن تقوم على استغلال الظروف التي تمر بها البلاد والبحث عن الجماعات المتطرفة والتي لها مصالح خاصة وتقدم لها جميع اشكال الدعم السياسي والإعلامي والمادي بهدف الإضرار بمصالح اليمن.
ودعا العمراني طهران إلى إقامة علاقات مع الشعب اليمني وليس مع جماعات متطرفة لا تريد الخير لليمن، لأن ذلك يضر بالعلاقات بين البلدين، مبديا استغرابه من موقف طهران التي قال إنه يفترض أن تقدر الظروف التي تمر بها اليمن وتقوم بمساعدته. وأشار وزير الإعلام اليمني إلى أن نشاط إيران العدائي في اليمن كان يقوم على التواصل مع جماعة معينة وفي منطقة جغرافية محددة ـ في إشارة إلى جماعة الحوثيين في صعدة ـ لكن نشاطها بدأ يتوسع الى مناطق وجماعات أخرى في إشارة إلى الفصيل المتطرف في الحراك الجنوبي.
وأضاف العمراني، أن العلاقات بين طهران وصنعاء تمر بأزمة كبيرة ومتصاعدة، وأنه اذا لم يتغير موقف طهران فان التصعيد سيقابل بتصعد مماثل. واعتبر العمراني دعوة الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي لطهران لوقف تدخلها في شؤون اليمن يأتي بعد رسائل لمسؤولين كبار إلى ايران، لكن الإيرانيين لم يصغوا، لذا فإن كلام هادي بمنزلة انذار نهائي. بدوره، رفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست امس ما تردد عن تدخل بلاده في شؤون اليمن الداخلية.
ونقلت شبكة «برس تي في» الإخبارية الإيرانية عن رامين مهمانبراست قوله «ان ايران ترفض جميع أشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى بوصفه اجراء غير مقبول».
وطالب المتحدث الدول التي تواجه مطالب شعبية بضرورة الإنصات الى تلك المطالب المشروعة لشعوبها بدلا من توجيه الاتهامات الى ايران. في هذا الوقت توافدت الجماهير وشباب الثوار اليمنية منذ الصباح الباكر امس إلى العاصمة صنعاء لتنظيم مليونية ومظاهرة احتجاجية عقب صلاة الجمعة بشارع الستين أكبر شوارع العاصمة وساحة التغيير تحت شعار «مطلبنا قرار حاسم» وللتأكيد على استمرار الثورة ومحاكمة القتلة، وتعبيرا عن تطلعهم للسير قدما في تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة، وابراز قوة شباب الثورة أمام المجتمع المحلي والدولي وتأثير شباب الثورة على الشارع اليمني، والمطالبة بإعادة هيكلة الجيش على أسس فنية وعسكرية وعلمية ومهنية ووطنية بعيدا عن المعايير الأسرية والمناطقية والمذهبية التي اعتمدها النظام السابق في بناء القوات، والولوج في الحوار الوطني في إطار المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة.