Note: English translation is not 100% accurate
البشير يرفض تسليم «ولوشعرة» لأي سوداني
22 يوليو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
يتوجه الرئيس السوداني عمر حسن البشير غدا الى اقليم دارفور غربي البلاد لإطلاق مبادرة وطنية للتوصل الى حل سلمي لازمة الاقليم المضطرب منذ 5 سنوات. وفي اول رد فعل له بعد طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس اوكامبو استصدار مذكرة اعتقال بحقه، أكد البشير انه يرفض أي تدخل خارجي في الشأن السوداني، وقال في حديث اوردته قناة الجزيرة «والله لن نسلم شعرة لأي سوداني ولو كانت سقطت من مقص الحلاق» واصفا مذكرة اوكامبو بالابتزاز السياسي.
وقالت وكالة الانباء السودانية أمس ان البشير سيفتتح خلال جولته في الاقليم مجموعة من المشاريع التنموية والخدمية، على ان يلتقي بالعديد من الفعاليات السياسية والشعبية بالولايات الثلاث.
ونسب المركز السوداني للخدمات الصحافية الى والي جنوب دارفور علي محمود قوله إن دارفور اكملت استعداداتها لاستقبال البشير والتي «سيقف خلالها على اجماع اهل دارفور ووقوفهم خلف رمز الدولة وسيادته».
وأضاف ان «الزيارة تدحض مزاعم اوكامبو»، مشيرا الى انه سيتم افتتاح عدد من المنشآت منها مشروع كهرباء نيالا وعدد من المدارس الثانوية.
بدوره وصف الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مهمته التي بدأها أمس الاول في السودان بلقاء الرئيس البشير بأنها «دقيقة والسودان كله في خطر».
وقال موسى في تصريح لصحيفة «الاهرام» انه جاء الى السودان ليس من اجل «الهتاف والتأييد ولا التحذير ايضا»، لافتا الى انه يحمل خطة ورؤية وافكارا محددة اتفق عليها وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الطارئ السبت الماضي بالقاهرة.
وكشف موسى عن انه تحدث مع المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فور صدور قراره توقيف الرئيس السوداني وسأله لماذا تم توجيه الاتهام للحكومة السودانية فقط دون توجيه اي اتهامات او لوم للمتمردين؟
واعرب موسى عن دهشته ازاء عدم قيام المسؤولين الدوليين والوسطاء بتحقيق وتفعيل «اتفاق ابوجا» الخاص بالتنمية والتعويض واعادة البناء والمصالحة في السودان رغم مطالبة الجامعة العربية ومطالبته شخصيا معتبرا «ان اللوم هنا موجه لكل الاطراف».