Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يتعهد بدعم المبادرات الأميركية للسلام ولا يستبعد استخدام القوة لإحباط برنامج إيران النووي
25 يوليو 2008
المصدر : عواصم - رويترز
ختم باراك اوباما المرشح الديموقراطي في انتخابات الرئاسة الاميركية زيارته لاسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة بزيارة مفاجئة قبل فجر أمس الى حائط البراق في القدس حرصا منه على اظهار تأييده القوي لاسرائيل.
وعلى عادة اليهود وضع اوباما الذي كان يرتدي قلنسوة يهودية دعاء كتبه في الحائط وأحنى رأسه بينما كان حاخام يقرأ ترنيمة دينية يهودية.
وبينما كان عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ايلينوي يصلي عند الحائط وهتف أحد المصلين قائلا «اوباما القدس ليست للبيع» و«القدس ارضنا». وذلك بعد يوم واحد من اشادة المرشح الديموقراطي باسرائيل ووصفها بانها «معجزة» متعهدا بتقديم دعم قوي لها.
وكشف أوباما عن انه ليست لديه النية لاضاعة الكثير من الوقت في صياغة وتقوية «خطة سلام اوباما»، مشيرا الى انه سيغوص بشكل اكبر في عملية السلام وسيدفع باتجاه محادثات سلام بين اسرائيل والفلسطينيين على اساس المبادرات الاميركية القائمة بالفعل.
واضاف اوباما في حديثه الى صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية نشرته على موقعها على شبكة الانترنت «اعتقد ان الادارة الاميركية المقبلة يجب ان تتحرك سريعا».
وتابع المرشح الديموقراطي «دخلت في مناقشات معمقة مع المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين وشجعتهم جميعا على تحقيق اكبر قدر ممكن من التقدم خلال المفاوضات الجارية هذا العام».
واضــاف «يجــب ان تساعد الادارة الاميركية المقبلة الاطراف على البناء على التقدم الحاصل الى الآن والعمل معا باتجاه هدف اقامة دولتين تعيشان جنبا الى جنب في سلام وامان واستقرار».
وعلى صعيد آخر، اعلن اوباما في حديث لصحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية انه اذا انتخب رئيسا للبلاد، فانه سيبذل كل ما في وسعه لوقف سعي ايران باتجاه الحصول على اسلحة نووية. وكان قد صرح بقوله ان امتلاك ايران للنووي «سيبدّل قواعد اللعبة» ليس في الشرق الأوسط وحسب، بل وفي العالم أيضا.
وبسؤاله عن المخاوف بان تسيء ايران فهم استعداده لتبني «ديبلوماسية قوية» تبتعد عن اللجوء للقوة وتستغل ذلك في اضاعة الوقت والابقاء على مسارها باتجاه انتاج قنبلة نووية، اشار اوباما الى ان «نيته للتفاوض» لديها «اهداف في غاية الوضوح والمباشرة» و«احساس بالالحاح والعجلة» لذا «فانه اذا فشل الايرانيون في الرد، فاننا لن ننظر الى الاعذار التي سيقدمونها لنا ولا الى العقلانية التي يمكن ان يتبناها المجتمع الدولي بعدم فرض عقوبات او اتخاذ اجراءات جادة».
واكد اوباما ان احد الاخفاقات الخاصة بالنهج الاميركي بشأن هذه المسألة في الماضي «كان استخدام الكثير من لغة الخطابة القوية دون ان يتبع ذلك بسياسة العصا والجزرة التي يمكن ان تغير من حسابات النظام الايراني. الا انني قلت ايضا انني لن استبعد اي خيارات من على الطاولة بما في ذلك الخيار العسكري».