Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: عرض الحوافز الغربية بداية تطبيع العلاقات إذا وافقت طهران
26 يوليو 2008
المصدر : القاهرة - د.ب.أ
شدد السفير الأميركي للوكالة الدولية للطاقة الذرية غريغوري شولت على أهمية الحوافز المقدمة لإيران وجدية الولايات المتحدة في عرضها الحوار بناء على تجميد طهران نشاطها النووي.
وقال شولت في لقاء مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشر أمس: «هناك دروس يمكن تعلمها من التجربة الليبية لأن جزءا من الأسباب التي أدت إلى تخلي الليبيين عن قابليتها النووية لأنهم كشفوا وفرضت عقوبات عليهم وعزلوا سياسيا واقتصاديا لفترة طويلة وقرروا الخروج من ذلك».
وأضاف: «ليبيا أعطيت فرصة لبدء تطبيع علاقاتها مع باقي العالم وكانت الولايات المتحدة مستعدة للمشاركة مع آخرين في الحديث مع الليبيين».
ولكنه أردف قائلا إن هناك فوارق أخرى فيما يخص إيران، موضحا: «تدخلهم في العراق ولبنان وجهودهم لمنع عملية السلام في الشرق الأوسط، يجعل من الأصعب عرض مسار لتطبيع العلاقات لإيران ولكن العرض من الدول الست (لإيران) بداية لهذا المسار إذا كانت إيران مستعدة لاتخاذ خطوات على الجانب الإيراني». وكرر شولت موقف بلاده إزاء إحباطها من اللقاء، قائلا: «بصراحة أحبطنا من اللقاء، كنا نأمل أن يأتي د.جليلي بإجابة جدية» على سلة الحوافز المعروضة على إيران مقابل تجميد وقف التخصيب.
وتابع: «د.سولانا منح إيران أسبوعين للعودة برد جدي، وهو ما نأمل فيه». وشدد شولت على أن مشاركة وكيل وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز في الاجتماع كان مهما، قائلا: «أرسلنا إشارة مهمة بمشاركة وكيل وزير الخارجية بيرنز في الاجتماع، (الهدف من) حضوره كان ليوضح لإيران أننا مستعدون لخوض المفاوضات في حال علقوا (الإيرانيون) نشاطهم لتخصيب اليورانيوم».
وأضاف انه في حال حدث ذلك: «سيحضر هو، وحتى وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس عرضت حضورها في بداية المفاوضات إذا علقوا» التخصيب وأضاف: «في حال رفض الإيرانيين فعل شيء، ستبقى العقوبات الحالية ومع الزمن ستزيد»، موضحا: «على إيران أن تفهم أن المسارين جاريان، عرض المفاوضات ولكن لا يمكن استخدام ذلك للمماطلة، فمسار العقوبات سيبقى إذا لم يعلقوا» التخصيب.
من جهة أخرى، شدد السفير الأميركي شولت على أن أمام دمشق أسلوبين لمعالجة ملفها النووي: «إيراني صعب، أو ليبي سهل».
وأعرب شولت في مقابلة مع صحيفة «الحياة» اللندنية نشرت امس، مجددا عن قلق بلاده «حيال الرابط بين سوريا وكوريا الشمالية، إذ ان لدينا إشارات قوية إلى أن بيونغ يانغ كانت تدعم بناء مفاعل في صحراء سورية يتمتع بخصائص مشتركة كثيرة مع مفاعل بيونغيانغ الذي تجري حاليا عملية إغلاقه».