Note: English translation is not 100% accurate
كلينت إيستوود يعلن تأييده لرومني في السباق الرئاسي
تحسّن أرقام إحداث الوظائف يعطي دفعة قوية لأوباما.. وصورته خلال محادثة هاتفية مع أردوغان تثير سخط الأتراك
5 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تلقى المرشح الجمهوري ميت رومني جرعة دعم جديدة من الممثل والمخرج الهوليودي الأميركي الشهير كلينت ايستوود الذي أعلن تأييده لمنافس الرئيس باراك اوباما في انتخابات الرئاسة الأميركية قائلا «أعتقد أن البلاد بحاجة إلى دفعة قوية». وحضر ايستوود حفلا لجمع المال لصالح حملة رومني في مدينة «صن فالي» بولاية إيداهو مساء امس الأول، حيث أكد في تصريحات لصحافيين أنه سيصوت لصالح رومني في مواجهة الرئيس الديمواقراطي باراك أوباما. لكن الرئيس أوباما تلقى بدوره جرعة دعم قوية بدوره بعد الاعلان عن الزيادة في احداث الوظائف في الولايات المتحدة أمس الأول ما يحرم ولو مؤقتا رومني من فرصة مهاجمة الرئيس الاميركي قبل أشهر على موعد الاستحقاق الرئاسي في نوفمبر.
وأحصت وزارة العمل 163 ألف وظيفة جديدة في يوليو وهو رقم جيد جيدا، إذ ان الخبراء كانوا يتوقعون 100 ألف فقط. الا ان معدل البطالة ارتفع بشكل طفيف ليصل الى 8.3% من قوة العمل مقابل 8.2% في الشهر السابق.
ولن تتيح هذه الارقام لرومني ان يغير على الفور مسار حملة انتخابية يتمتع فيها الرئيس المنتهية ولايته بتقدم طفيف ولو ان نهوض الاقتصاد الاميركي لايزال بطيئا.
وعلق اوباما على هذه الارقام قائلا «كنا نعلم عندما توليت المنصب ان الامر سيستغرق وقتا فنحن لم نواجه أزمة على هذا النطاق وبهذه الشدة منذ ثلاثينيات القرن الماضي».
وكان عدد الوظائف التي تم إنشاؤها تراجع بشكل منتظم منذ يناير لينتقل من 275 ألفا مطلع العام الى 64 الفا فقط الشهر الماضي، وعليه فإن اوباما كان بحاجة الى بيانات ايجابية أكثر من أي وقت.
الا ان دانتي سكالا استاذ العلوم السياسية في جامعة نيو هامبشر (شمال شرق) اعتبر ان «ذلك لا يحول دون ان يتطرق رومني الى الموضوع لأن البطالة لاتزال فوق 8%، وهذه هي النقطة الاساسية». وتابع سكالا «الا ان الاقتصاد يتقدم تدريجيا في اتجاه ايجابي ومادام الحال على هذا النحو فان اوباما لديه فرص في الفوز».
وأضاف «عليه فان ارقام اليوم ايجابية بالنسبة له فهي تبقي الانتخابات في منطقة رمادية، حيث تتفوق نوعية الحملة الانتخابية».
ولو أتت أرقام الوظائف أسوأ لكان رومني افاد منها بشكل كبير، إذ يتعين عليه ان يعلن قريبا اسم المرشح لمنصب نائب الرئيس بينما لايزال في الوقت الحالي إما متعادلا أو بتراجع طفيف عن اوباما في غالبية استطلاعات الرأي.
في سياق آخر، اوضحت متحدثة باسم البيت الابيض ان صورة للرئيس الاميركي باراك اوباما ممسكا بمضرب بيسبول وهو يتحدث هاتفيا مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان كانت تهدف لإظهار العلاقة الوثيقة بينهما وذلك بعد ان اثارت الصورة ضجة في تركيا. وقال متين لطفي بيدار عضو البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في بيان «تكشف الصورة ممن يتلقى رئيس وزرائنا الاوامر في حكم البلاد». وتساءل اومت اوران نائب رئيس الحزب ان كان اردوغان شاهد الصورة وهل سيتخذ اجراء ضد «الاهانة الضمنية لتركيا ومواطنيها». وتناولت بعض الصحف الموقف على نحو مرح حيث كتب احمد حاقان في صحيفة حريت «ينبغي علينا فعل شيء ـ الرد يبدو اعقل وسيلة».
واضاف قائلا «ينبغي ان يضع رئيس حكومتنا شيئا في يده وهو يتحدث مع اوباما» مقترحا نعلا او حزاما او مرقاق عجين.