Note: English translation is not 100% accurate
شقيق الظواهري: القاعدة لم تضعف والديموقراطية ضد الإسلام
6 أغسطس 2012
المصدر : القاهرة ـ سي.إن.إن

استبعد محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، أن يكون التنظيم قد بات قوة مستهلكة، بعد مقتل عدد من قادته، لأنه يدار بأيديولوجية خاصة تحول دون ذلك، وأشار إلى أنه يحلم بدولة مصرية تحكمها الشريعة الإسلامية، وأنه معاد للنظام الديموقراطي، ويعتبره ضد شريعة الله.
ونفي الظواهري في حديث خاص لـ «سي.إن.إن» تهمة الإرهاب عن نفسه، وعن أخيه قائلا: «قبل أن يتم وصفي وأخي بالإرهابيين، دعونا نحدد تعريف كلمة إرهاب، فإذا كانت تعني عشاق سفك دماء الناس بلا رحمة، فبالتأكيد نحن أبعد ما يكون عن ذلك».
وأضاف: «ما نفعله يعد محاولة، لاستعادة حقوق المسلمين التي اختطفاتها القوى الغربية على مر التاريخ». وكان محمد الظواهري قد تخرج في كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1974، وسافر للعمل في السعودية، وجرى اتهامه مع شقيقه أيمن بالضلوع في التآمر لاغتيال الرئيس الراحل، أنور السادات، وحوكم غيابيا مع عشرات المتهمين الآخرين، وبينهم أيمن الذي أمضى في السجن ثلاث سنوات.
ورغم مقتل عدد من كبار الشخصيات في تنظيم القاعدة، لا يعتقد الظواهري أن التنظيم الذي يقوده شقيقه بات قوة مستهلكة، ويرى أن من يقرأ الأدبيات الأميركية يفهم جيدا أنهم أدركوا أن قوة تنظيم القاعدة ليست في قادته، لكن في أيديولوجيته أن من يعمل ما يؤمن به «يحصد نتاج ذلك بقوة».
ويعزو الظواهري الفضل في إطلاق سراحه من السجن إلى ثورة 25 يناير، التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك، حيث قضى الظواهري فترة في اليمن وبعدها في الإمارات، حيث ألقي القبض عليه عام 1999 وتم ترحيله إلى مصر، واعتقل بعد ذلك بالسجون المصرية، حيث تم التحقيق معه بقسوة (على حد تعبيره) لمعرفة مكان شقيقه.