Note: English translation is not 100% accurate
جولة أوباما الخارجية لم تحرك الناخبين الأميركيين وتقدمه على ماكين لايزال طفيفاً
1 أغسطس 2008
المصدر : واشنطن - سي ان ان
أظهر استطلاع حديث للرأي أجرته سي ان ان أن جولة المرشح الديموقراطي المفترض للانتخابات الأميركية، باراك أوباما، في الشرق الأوسط وأوروبا، التي قوبلت بتغطية اعلامية مكثفة، وانتقادات لاذعة من جانب المعسكر الجمهوري، لم تترجم مزيدا من الأصوات لصالحه في السباق الرئاسي المرتقب.
وبين المسح الذي نفذته الشبكة بالتعاون مع «أوبنيون ريسيرش كورب»، وهو الأول بعد الجولة التي قام بها أوباما للعراق، وأفغانستان، وبعض دول المنطقة الى جانب فرنسا وبريطانيا، وألمانيا، أن هذه الزيارات لم تحدث تغييرا يذكر، من حيث الأصوات، منذ يونيو الماضي.
وبحسب استطلاع الشهر الماضي، تقدم أوباما بواقع 51% على غريمه المرشح الجمهوري المفترض، جون ماكين، الذي حصل على 44%.
وتقدم أوباما بفارق ضئيل عن معدل الشهر الماضي، مايبقيه في مرمى ضربات المرشح الجمهوري، قبل أقل من مائة يومعلى انطلاق السباق نحو البيت الأبيض.
وكذلك، يكشف المسح الحديث أن للجولة، التي صممت بعناية لصقل قدرات المرشح في التعامل مع السياسة الخارجية، تأثيرا محدودا للغاية على الناخب الأميركي الذي همه الشاغل كيفية تعامل سيناتور الينوي مع قضايا الأمن القومي.
وعقب كيتينغ هولاند، مدير قسم الاستطلاعات بسي ان ان قائلا: «هل ساعدت جولة أوباما على تحسين موقفه أمام الرأي العام على صعيد قضاياالسياسة الخارجية؟ والرد هو: كلا لم تفعل».
وأضاف: «لم يحقق أوباما تقدما جديدا على ماكين فيما يتعلق بتلك القضايا، قرابة 52% يعتقدون أن أداء ماكين سيكون أفضل حول حرب العراق وهوذات معدل شهر ابريل».
ويكشف الاستطلاع أن انتقادات ماكين الحادة للزيارة حققت بعض أهدافها، تحديدا اتهامه للخصم الديموقراطي بالتصرف وكأنه قد فاز بالرئاسة الأميركية، وانتقاده لعدم زيارة الجنود المصابين في ألمانيا، نظرا لمنع الطاقم الاعلامي من مرافقته.
كما أظهر ميل المستطلعين الى جانب ماكين فيما يتعلق بالأمن القومي وجميع القضايا الخارجية: الارهاب، أفغانستان، العراق والشرق الأوسط، ايران الى جانب الهجرة.
وقبع ماكين خلف أوباما في القضايا الداخلية منها الاقتصاد والرعاية الصحية وسوق العمل، وفق الاستطلاع.