Note: English translation is not 100% accurate
رومني لأوباما: خذ «كراهيتك» وعد بها إلى شيكاغو
16 أغسطس 2012
المصدر : تشيليكوث ـ ا.ف.پ

هاجم ميت رومني بشدة الرئيس الاميركي باراك اوباما امس الاول منتقدا اتهامات حملته المتهورة وتغذية الانقسام وطالبا منه ان يأخذ «كراهيته» ويعود بها الى شيكاغو.
واشار المرشح الجمهوري الى البيت الابيض الى ما اعتبره «الاتهام المسعور والمتهور» الاخير الصادر عن فريق اوباما، بعد تصريح لنائب الرئيس جو بايدن ذي تلميح عنصري.
وكان بايدن في جولة انتخابية في فرجينيا التي كانت ولاية عبودية عندما انتقد سياسات رومني المتعلقة بالقطاع المالي.
وقال بايدن «في الايام المائة الاولى سيسمح (رومني) للمصارف مجددا بان تسن قوانينها بنفسها وسيفك قيود وول ستريت».
وتابع «لكنهم سيعيدون وضعكم في الاغلال جميعا».
وسرعان ما اتهمت حملة رومني اوباما بالانحدار الى مستويات غير مسبوقة حيث رد رومني بنفسه بعنف في اثناء جولة تستغرق اربعة ايام في الحافلة في ولايات ستحتدم فيها المواجهة في انتخابات نوفمبر.
وقال رومني امام الاف الانصار في تشيليكوث في ولاية اوهايو «صدر اتهام مشين آخر قبل ساعات في فرجينيا»، بحسب مقتطفات نشرتها حملته.
وتابع «هذا ما تبدو عليه رئاسة غاضبة ويائسة».
واضاف «في السنوات الاربع الفائتة باعدت هذه الرئاسة بين الديموقراطيين والجمهوريين الى اقصى الحدود، استراتيجية حملته تقضي بتمزيق اميركا ثم لصق 51% من القطع ببعضها».
واكد ان الاميركيين الذين «عاشوا وماتوا تحت علم واحد وهم يقاتلون لهدف واحد» يستحقون افضل من ذلك.
وتابع «لذلك، السيد الرئيس، خذ حملة تقسيمك وغضبك وكراهيتك وعد بها الى شيكاغو، ودعنا نبدأ اعادة بناء واعادة توحيد اميركا».
بدوره قال نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن ان الاميركيين سيرفضون رؤية المرشح لنائب الرئيس على البطاقة الجمهورية بول راين بسبب ما وصفه بتطرفها، وقال بايدن في مؤتمر جماهيري عقد في مدينة دانفيل بولاية فيرجينيا ان المرشح الجمهوري ميت رومني لن يكون المسؤول عن اتخاذ القرارات المالية في البلاد اذ ما انتخب رئيسا اذ انه سيكون اسيرا لحفنة من الجمهوريين المتشددين في مجلس النواب يقودهم راين.
وفيما بدا ان بايدن يهدف الى ربط اسم رومني بالكونغرس الذي يحظى بسخط خاص بين الاميركيين فان تصريحات نائب الرئيس ترمي ايضا الى استثمار بقعة الضوء التي سلطها الجمهوريون بصورة مكثفة على راين لترك انطباع بان المرشح الجمهوري سيكون تابعا لنائبه.
وكان راين قد وضع على البطاقة الجمهورية بعد ضغوط عنيفة من وول ستريت بلغ حد ان نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» افتتاحية قبل اختياره على البطاقة الجمهورية تحذر من ان يختار رومني احدا غيره اذ ان ذلك يمكن ان يؤدي الى فتور قطاع الاعمال والشركات الكبرى في دعم المرشح الجمهوري.
ويعتقد اصحاب الشركات في الولايات المتحدة ان «المعنى الحقيقي» لانتخابات الرئاسة المقبلة يكمن في قدرتها على خفض الضرائب على قطاع الاعمال، وقال المعلق المتخصص في تحليل الانتخابات الاميركية في معهد «كاتو» للدراسات مايكل ميمولي «يرى الجمهوريون انه لو لم تسفر الانتخابات المقبلة عن هذا الخفض الضريبي فان تصنيف الولايات المتحدة كدولة صديقة للاستثمار الخاص سيظل على تراجعه، وهم يؤسسون ذلك على عجز سياسة اوباما خلال اربع سنوات من القرارات الادارية التي تقيد حركة الشركات عن اخراج البلاد من ازمتها».
وشرح ميمولي ذلك بقوله «راين يقترح تخفيض الضرائب على الشركات وشرائح الدخول العليا بمقدار 5.4 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، واوباما يقترح في المقابل الابقاء على المستوى الضريبي الحالي على هذه الشرائح، غير ان قطاع الاعمال لا يثق في الرئيس ويتوقع ان تزيد ادارته الثانية من تلك المستويات الضريبية».
أوباما يؤكد عزمه على وقف إعانات دافعي الضرائب الممنوحة لشركات النفط
من جهة أخرى يواصل الرئيس الأميركي باراك اوباما جولته في جميع انحاء ولاية (ايوا) داحرا الانتقادات التي وجهها له المرشح الجمهوري محافظ ولاية (ماساتشوستس) السابق ميت رومني.
وقال اوباما في خطاب القاه في وقت متأخر من ليل امس الاول ضمن حملته الانخابية في مدينة (مارشال تاون) بولاية (ايوا) ان الفرق بينه وبين رومني هو رغبته في ايقاف منح اعانات دافعي الضرائب البالغة قيمتها اربعة مليارات دولار لشركات النفط التي يكون اداؤها ممتازا واستثمار هذا المال محليا في مجالات الطاقة المتجددة هنا في ولاية (ايوا) وجميع انحاء الولايات المتحدة والتي من الممكن ان توفر فرص عمل للعديد من الاشخاص.
وذكر اوباما داعميه بأنه في عام 2008 وعد بانهاء الحرب في العراق والتركيز على حركة تنظيم القاعدة وزعيمها اسامة بن لادن وقد وفى بعهده وان الولايات المتحدة تقوم حاليا باعادة قواتها من افغانستان.