Note: English translation is not 100% accurate
الأسد في طهران تزامناً مع انتهاء مهلة الدول الغربية لها
3 أغسطس 2008
المصدر : عواصم - رويترز- كونا
اتهمت ايران الولايات المتحدة بازدواجية المعايير في اعقاب الاتفاق نووي مع الهند وذلك قبل يوم فقط من انقضاء موعد نهائي حدده الغرب امس في النزاع بشأن طموحاتها النووية. جاء ذلك قبيل وصول الرئيس السوري بشار الاسد الى طهران في زيارة وساطة لحثها على تقديم أدلة على سلمية برنامجها النووي.
واستقبل الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد نظيره السوري الذي وصل الى طهران بعد ظهر امس فى زيارة رسمية تستمر يومين. وذكرت وكالة الأنباء الايرانية (ايرنا) ان المحادثات الرسميه بين الرئيسين الايراني والسوري بدأت بعد مراسم الاستقبال.
ورافق الرئيس الاسد وفد رفيع المستوى يضم كلا من وزير الخارجية وليد المعلم وعددا من كبار المسؤولين السوريين.
وقالت مصادر سورية ان هناك ملفات كثيرة ستكون حاضرة على طاولة محادثات الرئيس بشار الأسد وكبار القادة الايرانيين حيث تبدأ بالعلاقات الثنائية لتمتد الى الأوضاع الاقليمية وتطوراتها وعلى رأسها المفاوضات السورية - الاسرائيلية والملف النووي الايراني وذلك قبل شهر من الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى دمشق.
وأضافت المصادر أن دمشق ستنقل وجهة النظر التي أدلى بها الرئيس الفرنسي الى الرئيس الاسد خلال زيارتة الى باريس حيث سيطلع الرئيس الأسد من المسؤولين الايرانيين على تطورات الملف النووي وما حدث خلال محادثات جنيڤ مع مجموعة الدول الست بحضور مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ويليام بيرنز تمهيدا لنقلها الى الجانب الفرنسى.
وقال علي اصغر سلطانية ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها ڤيينا لمحطة تلفزيون برس تي ڤي الفضائية الحكومية «لم نقم بأي مباحثات (او) اتفاق على الاطار الزمني المزعوم». وانتقد السياسة الاميركية بعدما اقر محافظو الوكالة التابعة للامم المتحدة والمعنية بمراقبة انشطة النووية امس الاول خطة تفتيش للهند وهي خطوة مهمة صوب الانتهاء من اتفاق نووي تجاري بين نيودلهي وواشنطن، وعلى عكس الهند فان ايران موقعة على اتفاقية منع الانتشار النووي.
ونسبت وكالة مهر الايرانية للأنباء امس الى سلطانية اشارته - في كلمة القاها في الاجتماع الطارئ لمجلس محافظي الوكالة الدولية - الى الاتفاق بين الهند والوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يدعم الاتفاق النووي بين أميركا والهند، قائلا «ان ايرانية طالعت بدقة مسودة الاتفاق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والحكومة الهندية حول تطبيق اتفاقية الضمان النووي على المنشآت المدنية وان عقد اتفاق ضمان نووي على ضوء اتفاق ثنائي بين اميركا والهند كهذا سيثير التساؤلات حول مصداقية ومصير معاهدة حظر الانتشار النووي».
وأوضح سلطانية أن بلاده تعترف بحق الحكومة الهندية في السيادة واتخاذ القرار في مجال تطوير التقنية النووية من أجل تلبية احتياجاتها كما تحترم قرار الحكومة الهندية بعدم الانضمام الى معاهدة حظر الانتشار النووي لأسباب منها طبيعة التمييز لهذه المعاهدة التي تقسم الدول الأعضاء الى دول تملك السلاح النووي ودول لا تملك السلاح النووي.
واتهم سلطانية الولايات المتحدة بالقيام بخطوة تمييزية وبانتهاك «روح خطاب» اتفاقية منع انتشار النووي فيما قال ان ايران تواجه قيودا وتتعرض «للحرمان من الوصول الى تكنولوجيا نووية لاغراض السلمية».
في غضون ذلك، اعتبر مساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية لشؤون الاعلام والثقافة العميد مسعود جزائري في بيان قائد عسكري ايراني ابداء الولايات المتحدة الرغبة في اجراء حوار مع ايران بانه مؤشر الى تراجعها.
وقال ان «رغبة الولايات المتحدة في اجراء حوار مع ايران يعد نوعا من التراجع الناجم من نظرة واقعية».
واضاف جزائري في بيان ان «اميركا تعاني في الوقت الحاضر عدة مشاكل في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والامنية لذا تحمل الآخرين مسؤولية اخفاقاتها الناجمة عن سياساتها الخاطئة».
وقال ان الادارة الاميركية «وصلت الى نهاية المطاف وانها من خلال اثارة المشاكل خلال القرن الاخير في شتى انحاء العالم ومن ضمن ذلك العالم الاسلامي والشرق الاوسط اصبحت من اكثر الكيانات كراهية لدى الرأي العام العالمي».
واشار جزائري الى التهديدات العسكرية الاميركية الاسرائيلية ضد ايران وقال ان «الكيان الصهيوني (اسرائيل) ومن خلال دعاياته المضللة صور نفسه امام الآخرين على انه وحش لا يهزم لكن الجميع ايقن ان هذا البوم العجوز قد أوشك على نهايته».