Note: English translation is not 100% accurate
إيران تعد برد على عرض التعاون بعد الحصول على توضيحات
6 أغسطس 2008
المصدر : طهران – رويترز
اكد مسؤول ايراني امس ان الرسالة التي سلمتها ايران الى القوى العالمية لم تذكر فكرة تجميد نشاطها النووي وهي خطوة طالب بها الغرب، لتجنب فرض مزيد من العقوبات على طهران.وكانت ذكرت وكالة فارس في وقت سابق امس ان رد ايران المكتوب للدول الست المشاركة في المفاوضات النووية سلمه سفير ايران لدى بروكسل لمسؤولين بالاتحاد الاوروبي، الا انها لم تذكر المزيد من التفاصيل.
وقال المسؤول الايراني: «الرسالة التي سلمت ليست ردا على الحزمة المعروضة من قبل القوى العالمية، والرسالة لم تورد ذكرا لمسألة التجميد مقابل التجميد». وكان مصدر قريب من مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ذكر ان المفاوض الايراني سعيد جليلي اكد للمسؤول الاوروبي في اتصال اول من امس، ان طهران ستسلم الثلاثاء (امس) ردا خطيا على عرض الدول الكبرى.
واوضح ان «آخر مرة تسلمنا وثيقة مضت 6 ساعات بين الاعلان عن وصولها وتسليمها وهو وقت الترجمة والارسال».
هذا وأفاد مصدر أوروبي بان ايران وعدت في رسالتها أمس بالرد على عرض الدول الكبرى الست المعنية بالمفاوضات حول ملفها النووي بشرط الحصول على توضيحات حوله.
وقال المصدر ان السلطات الايرانية «تعلن عن رد لكنها تقول انها بحاجة الى توضيحات حول بعض النقاط في العرض». وقال موظف في مكتب سولانا «تلقينا الرسالة وتم تسليمها الى سولانا».
واضاف «سيتم درسها، وسيناقش سولانا مضمونها مع ممثلي الدول الست الكبرى»، الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا، المعنية بملف البرنامج النووي الايراني.
من جانب آخر، صرح مسؤول أميركي أمس بأن الرد الإيراني الوارد في الرسالة الموجهة إلى سولانا «ليس سوى مزيد من التشويش» داعيا إيران إلى التعامل بجدية مع العرض المقدم.
وهددت الدول الست الكبرى اول من امس ايران بعقوبات جديدة اثر مكالمة هاتفية اجراها كبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي مع خافيير سولانا اعتبرت «غير مثمرة».
وحدد مسؤولو القوى العالمية مهلة زمنية غير رسمية انتهت يوم السبت الماضي لكي ترد طهران على عرض القوى الست بعدم اتخاذ خطوات لفرض المزيد من العقوبات من جانب الامم المتحدة على ايران اذا جمدت طهران في المقابل توسيع انشطتها النووية. إزاء ذلك أعلن الناطق باسم الخارجية الأميركية غونزالو غاليغوس ان الدول الست الكبرى التي تجري مفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي ستجري مباحثات اليوم خلال مكالمة هاتفية مشتركة حول الخطوة المقبلة اثر عدم رد إيران على عرضها للتعاون.