Note: English translation is not 100% accurate
«الأوروبي» يشدد عقوباته على إيران ويضعها حيز التنفيذ
9 أغسطس 2008
المصدر : عواصم – وكالات
أدخل الاتحاد الاوروبي امس العقوبات التي تقرر فرضها على إيران في مارس الماضي حيز التنفيذ بشكل رسمي.
وكان مجلس الامن قد قرر في 3 مارس الماضي فرض سلسلة من العقوبات التجارية ضد إيران تشمل أيضا بعض التعاملات البنكية.
ويتضمن القرار أيضا إجراء عمليات تفتيش دقيقة لحمولات سفن وطائرات إيرانية تابعة لبعض الشركات.
وقالت مصادر الاتحاد الاوروبي امس إن نشر هذه القرارات في الصحيفة الرسمية للاتحاد يدخلها حيز التنفيذ.
وأصدر الاتحاد تعليمات الى مؤسساته المالية لفرض ضوابط على قروض التصدير والسماح لقواته البحرية بتفتيش الشحنات المتجهة الى ايران.
والنص الذي وافقت عليه الامم المتحدة في مارس يدعو الدول الى «توخي الحرص في الدخول في أي تعهدات جديدة لتقديم دعم مالي من اموال عامة للتجارة مع ايران» لكن الاتحاد الاوروبي اتخذ خطوة اضافية وحث الدول الاعضاء على فرض ضوابط.
كما حثت قواعد الاتحاد الاوروبي التي أيدها ديبلوماسيون في الاسبوع الماضي وأقرها الاتحاد رسميا امس الدول الاعضاء وعددها 27 دولة على توخي الحرص في التعامل مع المؤسسات المالية الايرانية وقال ان الدول الاعضاء يجب ان تقلق بوجه خاص من بنك صادرات وهو أكبر مصارف ايران.
ازاء ذلك قال مسؤول بريطاني امس ان الدول الغربية الاربع وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا تبحث فرض عقوبات اضافية على ايران بسبب برنامجها النووي قد تشمل قطاعات الطاقة واعادة التأمين والمال.
وصرح المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه بان هذه العقوبات تذهب الى ابعد من الاجراءات التي اتخذها مجلس الامن التابع للامم المتحدة وأيضا ابعد من الخطوات التي يمكن ان تتضمنها جولة العقوبات الرابعة في المنظمة الدولية.
احتجاج إسرائيلي من جانب اخر احتجت اسرائيل بشدة لدى تركيا على خلفية الزيارة التي من المقرر ان يقوم بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لانقرة الاسبوع المقبل.
وذكرت الإذاعــة الإسرائيليــة أن وزارة الخارجية في القدس استدعت السفير التركــي لدى إسرائيل وأكدت له خيبة أمل الدولة العبرية من نية تركيا استضافة زعيم «ينكر علنا حقيقة وقوع المحرقة النازية».
كما سلم سفير إسرائيل في تركيا مدير عام وزارة الخارجية التركية مذكرة احتجاج جاء فيها «ان إسرائيل تشعر بالقلق والانزعاج من الزيارة المتوقعة للرئيس الايراني الذي دعا مرارا وتكرارا الى القضاء على دولة اسرائيل».
نظام دفاع جويفي غضون ذلك قال أحد كبار المسؤولين الدفاعيين في إسرائيل إنه في حال مضت روسيا في صفقة بيع أحد أنظمتها الدفاعية الجوية إلى إيران، فإن إسرائيل ستستخدم نظاما إلكترونيا يجري تطويره حاليا من أجل تعطيل النظام الدفاعي الجوي، وتصبح روسيا بالتالي عرضة لاختراقات جوية.
وذكرت صحيفة جيروزالم بوست أن النظام الروسي المعروف باسم «أس 300» يعتبر من أحدث أنظمة الدفاع الصاروخية الجوية في العالم، ويملك قدرة على رصد وملاحقة 100 هدف في الوقت نفسه وإسقاط 12 منها في آن معا، ويملك مساحة تغطية تبلغ 200 كيلومتر وبإمكانه إسقاط أهداف تحلق على ارتفاع 27 ألف متر.
وفي حين أن روسيا نفت أنها باعت هذا النظام لإيران، فان طهران زعمت في العام الماضي أن موسكو تستعد لتسليم طهران أنظمة أس 300. وتملك إيران حاليا نظام «تور أم 1» الروسي للصواريخ أرض- جو المضادة للطائرات.
واستنادا للمسؤول الدفاعي الإسرائيلي الذي تحدث للصحيفة، فإن لا أحد «يعلم حقا متى ستحصل إيران على النظام».