Note: English translation is not 100% accurate
مشرف يوافق على دعوة البرلمان لبدء إجراءات إقالته
10 أغسطس 2008
المصدر : إسلام آباد – وكالات
اعلن مسؤولون امس ان الجمعية الوطنية الباكستانية، احد مجلسي البرلمان، ستلتئم غدا في اسلام اباد للبدء باجراءات اقالة الرئيس برويز مشرف.
وقال مسؤول في الجمعية لوكالة فرانس برس «تمت دعوة الجمعية الوطنية الى الانعقاد الاثنين».
ووافق الرئيس مشرف على الدعوة بطلب من الحكومة التي تمثل الائتلاف البرلماني صاحب الاغلبية في البلاد.
وأفادت مصادر رئاسية بأن مشرف وقع الطلب الذي أرسلته له الحكومة لدعوة البرلمان الى الانعقاد غدا الساعة الخامسة مساء.
وكانت الحكومة الباكستانية قد أعلنت أنها ستستدعي البرلمان يوم «الاثنين» من أجل بحث معاقبة ومحاسبة الرئيس مشرف.
ومن المتوقع أن تعقد البرلمانات الاقليمية الباكستانية الاربعة اجتماعا بالتزامن أيضا لمطالبة الرئيس بضرورة عرض نفسه على الاقتراع بالثقة كما تعهد بذلك قبل الانتخابات الرئاسية.
وكان زعيما الائتلاف الحكومي الذي تشكل في مارس آصف علي زرداري زوج الراحلة بينظير بوتو ورئيس الوزراء الاسبق نواز شريف، اعلنا الخميس الشروع في عملية اقالة مشرف الذي يحكم البلاد منذ 1999 بعد استيلائه على السلطة في انقلاب عسكري ابيض اطاح بحكومة شريف، واعيد انتخاب مشرف في اكتوبر في اقتراع مثير للجدل.
وبحسب فتح الله بابار المتحدث باسم حزب الشعب الباكستاني الذي يرأسه حاليا زرداري «سيتم خلال الدورة البرلمانية التي تبدأ الاثنين (غدا) ارسال كتاب اقالة خطي الى الرئيس مشرف».
وسيشكل هذا الاجراء سابقة في تاريخ البلاد. ولكن نظرا الى تعقيدات الدستور الباكستاني فان عملية اقالة مشرف تتطلب وقتا طويلا لتحقيق غايتها.
فبحسب الدستور الباكستاني يجب على الائتلاف الحكومي حشد تأييد ثلثي اعضاء البرلمان بمجلسيه اي 295 صوتا من اصل 439 ليتمكن من اقالة الرئيس.
ونتيجة الانتخابات التشريعية التي جرت في 18 فبراير حصل حزب الشعب الباكستاني وحزب الرابطة الاسلامية جناح نواز شريف وحلفاؤهما من الاحزاب الصغيرة على ما مجموعه 266 مقعدا في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ.
وعليه لا يزال عليهما جمع تأييد 29 برلمانيا آخر لاقالة الرئيس، وربما يكون هؤلاء البرلمانيون من المناطق القبلية الحدودية مع افغانستان.
ميدانيا لقي 8 جنود حكوميين مصرعهم امس في هجوم شنه متشددون موالون لطالبان شمال غربي باكستان.
وقال مسؤول حكومي ان أكثر من 20 متمردا مدججين بالسلاح هاجموا نقطة تفتيش تابعة للشرطة في منطقة بونر باقليم الحدود الشمالي الغربي وأن الجانبين تبادلا اطلاق النار لنحو ساعتين.
وأضاف شير والي خان وهو مسؤول في شرطة بونر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية أن «ضابطا صغيرا من فيالق الحدود شبه العسكرية وسبعة من رجال الشرطة قتلوا في الهجوم».
وجاء المهاجمون من منطقة سوات المجاورة حيث استأنفت القوات الحكومية في الأسبوع الماضي عملية كبيرة تستهدف قمع التمرد من جانب رجل الدين مولانا فضل الله الموالي لطالبان.