Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الأفريقي يعلّق عضوية موريتانيا لحين عودة الديموقراطية إليها
10 أغسطس 2008
المصدر : نواكشوط – وكالات
اعلن الاتحاد الافريقي امس انه «سيعلق عضوية» موريتانيا «إلى حين قيام حكومة دستورية في هذا البلد» الذي شهد انقلابا عسكريا الاربعاء الماضي، وذلك بسبب بيان اصدرته وزارة خارجية تنزانيا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد.
وقال وزير الخارجية التزاني برنار ممبي في بيان نشر ليل امس الاول في العاصمة التنزانية دودوما ان «الانقلاب يشكل ضربة قاسية بالنسبة الى الموريتانيين لانه سلب الشعب حقه الاساسي في انتخاب القادة الذين يريدهم بحرية».
واضاف ممبي الذي يرأس مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الافريقي ان «الاتحاد الافريقي سيعلق عضوية موريتانيا الى حين قيام حكومة دستورية في هذا البلد».
بدور صرح العميد محمد ولد عبدالعزيز قائد الانقلاب العسكري لصحيفة الشرق الاوسط امس بان الرئيس المخلوع سيدي ولد شيخ عبدالله سيبقى معتقلا «لاسباب امنية».
وقال العميد ولد عبدالعزيز «لن نفرج عن الرئيس المخلوع حاليا لاسباب امنية والآن نحاول فرض التهدئة ونبتعد عن التصعيد».
واضاف ان «الرئيس السابق موجود وبخير وبعافية وليس لديه مشكلة»، مؤكدا ان «هناك سلطة جديدة هي المجلس الأعلى للدولة الذي ينظر في ملف الرئيس بعد الانتهاء من ترتيب الاوضاع الداخلية الذي سيأخذ بعض الوقت».
وردا على سؤال عن انتخابات رئاسية مقبلة، قال الجنرال ولد عبدالعزيز «لا يمكن اعطاء التاريخ المحدد لاجراء الانتخابات الرئاسية في الوقت الراهن لاننا نعمل وفقا لاولويات البلاد وحاجة الشعب التي تجاهلها لفترات طويلة».
وفي وقت، عقد مئات من مؤيدي الرئيس الموريتاني المخلوع بينهم وزراء ونواب تجمعوا امس الاول في نواكشوط للتعبير عن معارضتهم للانقلاب العسكري والمطالبة بعودة رئيس الدولة، ذكرت مصادر امنية في موريتانيا انه تم اول من امس نقل الرئيس المعزول سيدي ولد الشيخ عبدالله من ثكنة تابعة للحرس الرئاسي الى معتقل جديد يقع داخل قصر المؤتمرات بنواكشوط.