Note: English translation is not 100% accurate
الفيلم المسيء.. أصله رواية خيالية روجت له شبكة قبطية ـ أميركية متطرفة.. وأخرجه «محتال» متخصص في الأفلام الإباحية
16 سبتمبر 2012
المصدر : لوس انجيليس ـ أ.ف.پ
الفيلم المسيء للإسلام الذي أثار ردود فعل عنيفة في عدد من الدول العربية والإسلامية أنتجته مجموعة دينية أميركية تطلق على نفسها اسم إعلام من اجل المسيح «ميديا فور كرايست» وقام بإخراجه متخصص في الأفلام الإباحية. ويبدو ان الرجل الذي يقف وراء إنتاج هذا الفيلم ـ يحمل عنوان «براءة المسلمين» في المقطع المعروض على «يوتيوب» وتبلغ مدته 14 دقيقة ـ مصري قبطي يقيم في الولايات المتحدة ومحتال لم يلتزم بشروط الإفراج عنه بكفالة، كما قال مسؤولون أميركيون أمس الأول. اما مخرج الفيلم فهو آلن روبرتس (65 عاما) الذي عمل خصوصا من قبل على أفلام إباحية او أفلام إثارة كما ذكر موقع «غوكر» الالكتروني. وتحدث الموقع إلى عدد من الذين مثلوا أدوارا في الفيلم أكدوا انهم فوجئوا عندما ظهروا في ما كان أصلا في فيلم يروي ملحمة خيالية ثم وضعت دبلجة فوق الحوار الأصلي في إطار حملة معادية للمسلمين.
والأسماء التي يحملها أبطال الفيلم الأصلي الذي أخرجه روبرتس هي جورج وكونداليسا وهيلاري، لكن في النسخة التي وضعت على «يوتيوب» أصبحوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وشخصيتين أخريين من القرآن.
وروجت للفيلم شبكة يمينية قبطية ومسيحيون انجيليون معروفون بعدائهم للإسلام مثل الأميركي المصري الأصل موريس صادق والقس تيري جونز الذي اشتهر بإحراقه المصحف علنا.
وعمل ستيف كلين الذي حارب في فيتنام وأسس جمعية «المسيحيون الشجعان موحدون» المعروفة باحتجاجاتها أمام المساجد ومعابد المورمون، وقال لوكالة «فرانس برس» انه ساعد صانعي الفيلم، والفيلم بحد ذاته لا ينطوي على اي مخالفة للقوانين الأميركية.
لكن نيكولا باسيلي نيكولا وهو مصري قبطي يعتقد انه كتب الفيلم وارتكب مخالفة لشروط الإفراج عنه من السجن، وقال ناطق باسم المكتب الإداري للمحاكم الأميركية ان «وضعه يخضع للمراجعة».
ويكشف محضر اتهام لمحكمة في كاليفورنيا يعود الى 2009 ان نيكولا اتهم بالاحتيال على مصارف أميركية عبر فتح حسابات وهمية وتمرير شيكات غير صحيحة، وقد افرج عنه منذ ذلك الحين بكفالة.
وتفيد الوثيقة بانه وافق على الإدلاء بشهادة ضد زعيم الشبكة التي تعمل في تزوير الشيكات، وإذا تبين انه خالف شروط إطلاق سراحه فقد يعود الى السجن. ومن شروط الإفراج عنه منعه من استخدام جهاز الكمبيوتر في منزله خمس سنوات ودفع غرامة قدرها 790 الف دولار.
وتحول نيكولا خلال الأسبوع الجاري من محتال صغير إلى شخصية أساسية في حادث أثار احتجاجات عنيفة في عدد من الدول الإسلامية في شمال افريقيا والشرق الأوسط وآسيا وافريقيا، تعرضت فيها البعثات الديبلوماسية الأميركية لهجمات. وتمركز الصحافيون ورجال الشرطة خارج منزل نيكولا في سيريتو قرب لوس انجيليس مع انه أجرى مقابلة مع إذاعة «سوا» الأميركية التي تبث باللغة العربية، وقال انه «حزين لمقتل السفير الأميركي في ليبيا لكني لست متأسفا اني قمت بإنتاج» هذا الفيلم.
وأضاف ان «الفيلم ملكي انا وطوله حوالي ساعتين وكل ما وضعته على الانترنت 14 دقيقة فقط وأفكر حاليا في وضعه كاملا ولم يحرفه احد»، مشيرا إلى انه لم يتوقع ان يثير الفيلم كل ردود الفعل القوية هذه، وأكد ان الولايات المتحدة «لا علاقة لها بالفيلم لا من قريب ولا من بعيد».
من جهته، أكد بول اودلي رئيس هيئة «فيلم ال ايه» التي تمنح تراخيص التصوير في لوس انجيليس ان جمعية «ميديا اوف كرايست» منحت في أغسطس 2011 ترخيصا ليوم واحد لتصوير فيلم بعنوان «مقاتلي الصحراء»، وأضاف اودلي في مقابلة «أتذكر انني اطلعت شخصيا عليه قبل سحبه وكان اسم المنتج سام بوسيل». ويعتقد ان هذا واحد من الأسماء التي يستخدمها نيكولا الذي قام بتحميل المقطع على الانترنت باسم سام باسيل، وقد اصطحب نواب مسؤول تطبيق القانون في مدينة سيريتوس بولاية كاليفورنيا الأميركية صباح أمس الرجل الذي يشتبه في أنه مخرج الفيلم المسيء للإسلام الذي تسبب في اندلاع اضطراب بمنطقة الشرق الأوسط وما أبعد منها، من منزله إلى مركز عمدة المدينة.
وذكرت شبكة «إن بي سي» الأميركية أن عناصر تطبيق القانون كانت تراقب منزل باسيلى منذ 48 ساعة ثم ظهر الرجل يرتدي معطفا وقبعة ووشاحا ونظارة. ونقلت الشبكة عن ستيف وايتمور المتحدث باسم عمدة مقاطعة لوس انجيليس قوله «تم الانتقال بنيكولا إلى مركز عمدة سيريتوس لمقابلة ضباط إطلاق السراح المشروط الفيدراليين».
وأضاف وايتمور ان «هدف الضباط هو معرفة ما إذا كان نيكولا قد انتهك أى قرار لإطلاق سراحه المشروط»، مشيرا إلى أن نيكولا وافق على المقابلة قبل وصول النواب إلى منزله وأن الخطوة كانت طوعية تماما.
واقرأ ايضاً:
الخرافي يدين بشدة الفيلم الأميركي المسيء للرسول الكريم والإسلام والمسلمين
بن حثلين: نرفض الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم بأسلوب حضاري
حبيب: الفيلم من مخلفات الروايات الإسرائيلية المدسوسة
«المعلمين» عن الفيلم المسيء: ضرورة تفويت الفرصة على الحاقدين وتشريع قانون دولي يمنع ازدراء الأديان السماوية والإساءة للرسل
واشنطن تعزز تدابيرها في 18 موقعاً محورياً في المنطقة وأوباما يتوعد المعتديين
الفيلم المسيء.. أصله رواية خيالية روجت له شبكة قبطية ـ أميركية متطرفة.. وأخرجه «محتال» متخصص في الأفلام الإباحية
طالبان تتبنى هجوماً على قاعدة لـ «الناتو» يخدم فيها الأمير هاري انتقاماً من الفيلم المسيء
«القاعدة» يدعو لقتل الديبلوماسيين الأميركيين ويعتبر الفيلم المسيء فصلاً من «الحروب الصليبية»
«غوغل» ترفض طلباً للبيت الأبيض بسحب المقطع المسيء
مجلس الأمن يدين الهجمات على السفارات
إيران تعرض فيلماً في ديسمبر يجسِّد الرسول الأكرم.. وآل الشيخ: الفيلم المسيء لن يضرّ نبيّنا
الشرطة المصرية تخلي محيط السفارة الأميركية من المحتجين.. ورومني: على أميركا أن تكون أكثر حزماً مع مصر
القرضاوي يخطئ من يقتل السفراء ويرد بالعنف على الإساءة للإسلام
غاريوس لـ «الأنباء»: المسيحيون يرفضون الإساءة للديانة الإسلامية