Note: English translation is not 100% accurate
مصر وتركيا تحذران إيران من مصير مشابه للعراق
17 أغسطس 2008
المصدر : عواصم - وكالات
دعت كل من مصر وتركيا على حدة ايران الى اتخاذ خطوات من شأنها ازالة قلق المجتمع الدولي تجاه برنامجها النووي.
وجاءت الــدعوة المصـــرية عــــقب القمـــة التي جمعت الرئيس حسني مبارك بخادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيـــز في الاسكندرية امس الاول.
ودعا المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد «القادة الايرانيين الى تفويت الحجج والذرائع على الغرب وألا يتصرفوا بالطريقة التي تصرف بها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين» معربا عن الأمل في ألا تنزلق المنطقة الى مواجهات خطيرة تضر بشعوبها وتقود الى كارثة.
وقال عواد ان بلاده تتابع تطورات الملف النووي الايراني مشــيرا الى موقف الرئيس حسني مبارك قبل أكثر من عامين حيث طالب المجتمع الدولي بعدم الكيل بمكيالين في مسألة التسلح النووي وأن «مناقشة الملف النووي الايراني لا يجب أن تتم بعيدا عن ترسانة اسرائيل النووية».
وأكد عواد حق الجميع في الاستخدام السلمي للطاقة النووية داعيا ايران الى اخضاع منشآتها النووية للتفتيش والرقابة الدوليين تحقيقا لمبدأ الشفافية.
وتسعى الدول الغربية الى اقناع ايران بتعليق تخصيب اليورانيوم مقابل عرض واسع للتعاون معها، لكن طهران لا تزال ترفض ذلك.
كما دعا المتحدث باسم الرئاسة المصرية الغرب الى عدم قيادة المنطقة الى وضع خطير مشيرا الى أن التصعيد الغربي واتهام ايران باخفاء حقائق ومعلومات عن برنامجها النووي من شأنه أن يقود المنطقة الى وضع خطير.
أنقرةمن جانبها حذرت تركيا ايران من احتمال تلقيها ضربة اميركية قبل انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش بسبب برنامجها النووي.
وكشفت تقارير صحافية تركية أن الرئيس التركي عبدالله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وجها تحذيرات للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد من احتمال تعرض بلاده لضربة أميركية قبل رحيل بوش عن الرئاسة في نهاية العام الحالي.
وذكــــرت صحيفة «حريت» التركية - في تقرير أوردته امس أن غــول وجــــه عدة تحذيرات الى نجاد خلال لقائه معـــه فـــي اسطنبـــول الخميس الماضي.
مشيرة الى أن غول أكد لنجاد أن أزمة الملف النووي لطهـــران دخلت مرحلة حرجة، وأن تركيا ترى أن حزمة المقترحـــــات الأخيرة التي طرحتها ألمانيا والدول الخمس دائمة العضـــوية بمجلس الأمن ايجابية وتعد الفرصــــة الأخيرة التي يجب على ايران ألا تضيعها.
وأشارت الصحيفة الى أن الرئيس التركي أشار في هذا الصدد الى اختلاف حالة ايران عن حالة العراق.. لكنه أوضح أن لكل شيء نهاية وأن استمرار الاعتراضات الايرانية سيؤدي الى تشديد الحصار، وبالتالي عزل طهران نهائيا عن العالم.
تحذير من ضربة أميركيةوتوقع غول بحسب الصحيفة أن يتخذ بوش قرارا بتوجيه ضربة عسكرية الى ايران قبل ترك منصبه في نهاية العام الحالي، لافتا الى أن مثل هذا التطور سيؤثر بالطبع بطريقة سلبية على الشعبين الايراني والتركي وعلى منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
وأضافت أن غول لفت الى أن الأضرار التي ستنجم عن هجوم أميركي محتمل على ايران لن تختلف عن تلك التي يشعر بها الشعب العراقي حاليا.
وذكر التقرير أن غول نصح نجاد باتباع سياسة حكيمة واقعية وعدم الافراط في التفاؤل والاعتماد كثيرا على تصريحات مرشح الرئاسة الأميركية الديموقراطي باراك أوباما.
وأشارت الى أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أكد خلال لقائه مع نجاد أمس الاول ضرورة تحرك ايران، واتخاذ خطوات لازالة قلق المجتمع الدولي بشأن برنامج طهران النووي.
وقالت «حريت» ان أردوغان أكد ضرورة العمل من أجل استمرار الحوار لحل الأزمة بالطرق السلمية.. مشددا على أن واشنطن لديها رغبة أكيدة وعزم كامل للتوصل الى حل لهذه الأزمة بشكل أو بآخر. ونبهت الصحيفة الى أنه على الرغم من جميع هذه التحذيرات فإن الرئيس الايراني أبدى رفضا قاطعا لمقترحات ومطالب الغرب بشأن وقف تخصيب اليورانيوم، مؤكدا أن برنامج بلاده النووي موجه للأغراض السلمية فقط.