Note: English translation is not 100% accurate
هايلي مريم ديسيلين يخلف ميليس زيناوي في رئاسة الحكومة الإثيوبية
22 سبتمبر 2012
المصدر : اديس ابابا ـ أ.ف.پ
هايلي مريم ديسيلين الذي ادى اليمين امس لتولي رئاسة الحكومة خلفا لميليس زيناوي كان من اقرب المقربين لرجل اثيوبيا القوي الذي توفي منتصف اغسطس بعد ان حكم البلاد 21 سنة.
وسيمثل هذا التكنوقراطي البالغ من العمر 47 عاما والقادم من الجنوب، جيلا جديدا على رأس البلاد خلافا للحرس القديم السابق المتحدر من الشمال والذي تمرس في حركة التمرد التي قادها منغستو.
وكان هايلي مريم اصبح من اقرب المقربين الى ميليس منذ 2005 رغم ان الرجلين سلكا طريقين مختلفين تماما.
فقط قاد ميليس زيناوي اثيوبيا بلا منازع طوال الـ 21 سنة الاخيرة بعد ان اطاح بالديكتاتور منغيستو هايلي مريم في 1991 بعد سنوات قضاها مقاتلا في الجبال.
وقد برز المتخرج من الهندسة المائية على الساحة السياسية سنة 2010 عندما عينه زيناوي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية بعد ان كان مستشاره.
وانتخب تلك السنة نائب رئيس التحالف الحاكم، حركة التمرد السابقة الجبهة الثورية الديموقراطية للشعوب الاثيوبية، بعد فوز التحالف بالانتخابات للمرة الرابعة على التوالي وبأغلبية ساحقة.
ويتميز هايلي مريم ايضا بانتمائه الى اقلية صغيرة جدا وهي ولايتا في جنوب اثيوبيا التي استقرت في منطقة اطلق عليها اسم «الامم» وهي واحدة من تسع هويات اقليمية قادها في الجنوب طيلة خمس سنوات.
وهذه المنطقة تختلف تماما عن منطقة تيغري في الشمال التي يتحدر منها ميليس زيناوي ورفاقه في جبهة تحرير تيغري النافذة التي مازالت حتى اليوم تشكل العمود الفقري لتحالف الجبهة الثورية الديموقراطية للشعوب الاثيوبية.
من جهة اخرى ينتمي هايلي مريم الى الطائفة البروتستانتية بينما ينتمي معظم المسيحيين في البلاد الى الارثوذكسية.
واكد جازون موسلي من مركز الدراسات البريطانية في شاثهام هاوس ان «العديد ينظرون الى هايلي مريم على انه شخصية رمزية تجسد جهود ميليس ومسؤولي تيغري في اعطاء اهمية الى ممثلي مجموعات اثنية اخرى».
وبانتخاب ديميكي ميكونن من فصيل امهارا، نائبا لرئيس الجبهة الثورية الديموقراطية للشعوب الاثيوبية لم يبق اي عضو من اقلية تيغري التي كانت تعرف بهيمنتها على معظم مقاليد السلطة، على رأس التحالف.
واعتبر مركز الابحاث الوطنية لمجموعة الازمات في تقرير نشر مؤخرا ان «اصول هايلي مريم الاثنية قد تعتبر امتيازا لان مجموعته تشكل الاقلية في منطقة متعددة الاثنيات وبشكل اهم لانه لا يتحدر من اورومو او امهارا، ابرز اثنيات البلاد».
غير ان المجموعة لاحظت ان تعيينه على راس اثيوبيا قد يكون مناورة تهدف الى قطع الطريق امام انتقادات محتملة في حين تحتفظ نخبة تيغري في الجبهة الثورية الديموقراطية للشعوب الاثيوبية في الواقع بالحكم.
واعلن الناطق باسم الحكومة سايمون بركات ان هايلي مريم عندما سينتخب سيقود الحكومة حتى الانتخابات التشريعية المقبلة في 2015.