Note: English translation is not 100% accurate
العراق: انتحاري يقتل ويصيب 44 بينهم زعيم «للصحوة»
18 أغسطس 2008
المصدر : بغداد – وكالات
قالت الشرطة العراقية ان مهاجما انتــــحاريا بـــدراجة نارية هاجم نقطة تفتيش يحرسها افراد مجـــالس الصــحوة المدعومة من الولايات المتحدة في بغداد مـــساء امـــس مما اسفر عن مقتل 15 شخصا وجرح 29.
وأضافت الشرطة ان فاروق ابوعمر أحد زعماء مجالس الصحوة في المنطقة كان من بين القتلى في الهجوم الذي وقع في حي الاعظمية بشمال بغداد والذي يغلب على سكانه العرب السنة.
وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان 6 من رجال العبيدي قتلوا في الاعتداء ايضا وان بقية القتلى مدنيون.
واوضحت الشرطة ان الانتحاري وصل الى نقطة التفتيش بالدراجة النارية ثم فجر صدرية محشوة بالمتفجرات كان يرتديها.
وتدفع القوات الأميركية رواتب هؤلاء الحراس الذين يطلق عليهم اسم «ابناء العراق» لحماية الأحياء في المناطق التي تحول فيها زعماء العشائر المحليين ضد متشددي القاعدة العرب السنة. ويهاجم المتشددون باستمرار نقاط التفتيش التي يحرسها هؤلاء الحراس.
وقال أبو عدي: «حدث ما كنا نخشاه لأن هذه المنطقة كانت معقلا للقاعدة في الأعظمية. قتلناهم.. اعتقلناهم.. دمرناهم وتوقعنا أنهم سيسعون للثأر».
من جانب آخر، أعلن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني نجاح الخطة الأمنية المعده خصيصا لزيارة النصف من شعبان ذكرى ولادة الإمام المهدي الامام الثاني عشر لدى الشيعة الاثنى عشرية والتي وصلت ذروتها امس.
وتدفق مئات الآلاف من الزائرين الشيعة على مدينة كربلاء التي تضم مرقد الامام الحسين بن علي لاداء مراسيم الزيارة والاحتفاء بهذه المناسبة بينما يسهر نحو 40 الف جندي وشرطي عراقي على تأمين المدينة التي تعد من بين اقدس المدن لدى الشيعة والتي شهدت بمثل هذه المناسبة العام الماضي مواجهات دموية راح ضحيتها عشرات الاشخاص بين قتيل وجريح.
وقال وزير الداخلية العراقي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي عقده بالصحن الحسيني امس ان الهدوء الذي احيطت به زيارة هذا العام هو ثمرة تعاون خمس مديريات للشرطة في خمس محافظات هي كربلاء وبغداد والديوانية والنجف والمثنى، فضلا عن أفواج خاصة وأفواج طوارئ تابعه لوزارة الداخلية.
واضاف «ان خطة زيارة النصف من شعبان التي صادفت امس نجحت نجاحا ملموسا وأثبتت الأجهزة الأمنية أنها قادرة على تنفيذ المهام التي توكل إليها لانها مسكت الأرض قبل موعد الزيارة بنحو أسبوعين وهذا ما فوت الفرصة على أعداء العراق في تنفيذ مآربهم».
ووصف البولاني حادث التفجير الذي تعرض له الزوار في منطقة الإسكندرية العراقية الخميس الماضي بأنه «رسالة خائبة وجبانة ودليل إفلاس المجاميع الإرهابية» مستدركا القول «أن نعش تنظيم القاعدة في العراق سيرمى الى مزبلة التاريخ».
من جهة اخرى ذكر بيان عسكري عراقي امس ان القوات الامنية العراقية اعتقلت 37 مطلوبا في عمليات مسلحة شهدتها ضواحي بغداد في اطار عمليات فرض القانون خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية.
الى ذلك أصيبت 3 نساء بجراح خطرة جراء انفجار عبوة ناسفة امس شمال شرق مدينة بعقوبة.