Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا: خلية إرهابية آسيوية خططت لاستهداف الملكة وعائلتها
20 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
لندن - عاصم علي
كشفت السلطات البريطانية أن خلية ارهابية آسيوية اعتقل أعضاؤها قبل سنتين كانت تخطط لاستهداف ملكة البلاد وأفراد من عائلتها وغير ذلك من الأهداف الرمزية والمهمة في البلاد.
وأوضحت مصادر أمنية بريطانية أن هذه الخلية المحلية - الآسيوية الأصل تضم «أصغر ارهابي» يعتقل حتى اليوم في المملكة المتحدة، إذ كان يبلغ من العمر وقتها 15 عاما، وعثر في حوزته على سترتين مملوءتان بكرات حديد، وهي أداة تستخدم عادة لتنفيذ عملية انتحارية.
وعثر مع هذه الخلية الآسيوية الأصل على معلومات مفصلة عن أماكن اقامة الملكة وزوجها دوق أدنبره وولي العهد الأمير تشالز وشقيقه دوق يورك وغيرهم من أعضاء العائلة المالكة في المملكة المتحدة.
وأظهرت تحقيقات الشرطة البريطانية أن عابد حسين خان الباكستاني الأصل، والمقيم في منطقة برادفورد في وست يوركشير جمع صورا وخرائط وتفاصيل عن ساعات افتتاح المقرات الرسمية للملكة وعائلتها من شبكة الانترنت.
وفي تفاصيل هذه العملية الأمنية التي أطلق عليها اسم «برالين»، وأدارتها وحدة مكافحة الارهاب في مدينة ليدز الشمالية، تحركت قوى الأمن بناء على معلومات استخباراتية لاعتقال خان في مطار مانشستر لدى عودته من باكستان.
وعثر رجال الأمن في حوزة خان على حاسوبين وقرصين مدمجين وعملات مزورة وجوازات وبطاقات هوية مزورة ومدونات خطية ومراسلات.
ورأى مصدر أمني أن هذه المقتنيات تشكل «موسوعة أو مكتبة ارهابية كانت ستمكن المتهم وغيره من تنفيذ هجمات إرهابية في البلاد أو خارجها في أساليب أو طرق مختلفة، وبالتالي خدمة هدف يمثل مهمة حياته: الحرب على القيم الغربية، وعلى أي أحد يعتبره غير مؤمن بالدين الاسلامي».
وادعى خان لدى اعتقاله ببيع منتجات اسلامية، إلا أن المحققين اكتشفوا مع الوقت نشاطه على شبكة الانترنت، ولاسيما تصريحات أدلى بها داخل غرف الدردشة الالكترونية، وقال في أحدها «إن كنت قادرا على العثور على هدف كبير واستهدافه، مثل قاعدة عسكرية في المملكة المتحدة، فالحمد لله».
وجاء في تصريح آخر أن «مجموعتنا تكبر، ونحتاج الى أن نخطط بشكل أفضل وإلى مجموعة تضم 12 فردا على الأقل... لم أعد متأكدا أبدا من لف نفسي بقنبلة».
وبعد اعتقال خان، بدأت بقية الخلية بالتفكك، إذ فر ساعي البريد من برادفورد سلطان محمد (23 عاما) ومعه مبلغ مالي نقدا الى لندن حيث عثرت الشرطة في شقته لدى مداهمتها على خرائط لقطارات العاصمة وللقدس ومنطقة مانهاتن في نيويورك، علاوة على كتاب عنوانه «التفجيرات الانتحارية».
وبين أشرطة الڤيديو التي أثارت قلق الشرطة، واحد يستعرض صنع سترة تفجير انتحارية «خطوة خطوة» باستخدام الكرات الحديد والمسامير.
واعتقلت الشرطة أيضا عام 2006 حماد منشي (15 عاما) الذي كان يحمل سترتين ناسفتين، وجنده خان في خليته الارهابية.
وأدانت محكمة بريطانية سلطان محمد وخان ومنشي بثلاث تهم على رأسها حيازة مواد مفيدة للإرهاب، فيما برأت متهما ثالثا هو أحمد سليمان (30 عاما) من كل التهم.