Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يعلن اسم مرشحه لمنصب نائب الرئيس قبل الجمعة المقبل وهيلاري خارج التوقعات
20 أغسطس 2008
المصدر : نيومكسيكو- أ.ف.پ
تزايدت التكهنات بشأن اختيار باراك اوباما المرشح الديموقراطي لخوض سباق الرئاسة الاميركية مرشحه لمنصب نائب الرئيس، فيما اكدت صحف انه اتخذ قراره وقد يكشف عنه اليوم.
وذكرت صحيفة »نيويورك تايمز» ان باراك اوباما لم يعلن عن الشخص الذي اختاره، الا انه يركز تحديدا على حاكم فيرجينيا تيم كاين وسيناتور انديانا ايفان باي وخبير السياسة الخارجية السيناتور جوزيف بايدن.
وتزايدت التوقعات بشان خطط اوباما في الوقت الذي صعد هجماته على المرشح الجمهوري جون ماكين قبل اسبوع تماما من افتتاح مؤتمر الحزب الديموقراطي لاختيار مرشحه للرئاسة في دنفر بولاية كولورادو.
ونقلت الصحيفة في موقعها على الانترنت عن مستشارين لاوباما قولهم انه توصل الى قراره الاسبوع الماضي بينما كان يقضي اجازة في هاواي، وان المسؤولين عن حملته الانتخابية يستعدون لحملة كبيرة ترافق الكشف عن اسم الشخص الذي اختاره اوباما.
وقال المسؤولون عن الحملة ان اوباما سيبلغ شبكات انصاره اولا باسم الشخص الذي اختاره في حملة لم يسبق لها مثيل من الرسائل الالكترونية والرسائل عبر الهواتف النقالة. ويتوقع ان ينطلق بعد ذلك في جولة في انحاء البلاد مع مرشحه لمنصب نائب الرئيس.
ونقلت الصحيفة عن مساعدي اوباما قولهم ان الاعلان عن اسم المرشح لمنصب نائب الرئيس سيتم اعتبارا من اليوم على ألا يتعدى الجمعة المقبلة.
وبالنسبة للمرشحين الثلاثة الذين ذكرتهم صحيفة »نيويورك تايمز» فإن كاين سيعزز فرص اوباما في الفوز في ولاية فيرجينيا، حيث انه يلقى قبولا وسط الطبقة العاملة البيضاء من الناخبين الديموقراطيين، الا انه يفتقر الى الخبرة في السياسة الخارجية.
اما بايدن، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، فانه سيعوض قلة خبرة اوباما في مسائل الامن القومي. وقد عاد بايدن لتوه من زيارة الى جورجيا واصدر ادانة شديدة لروسيا بسبب نزاعها مع الحكومة الجورجية.
وبالنسبة للسيناتور باي فانه يتمتع بشعبية قوية في ولاية انديانا، كما انه يمتلك بعض الخبرة في مجال السياسة الخارجية وربما يكون الخيار الذي يجمع عليه الجميع حيث انه كان حليفا قويا لهيلاري كلينتون التي خسرت المنافسة على ترشيح الحزب الديموقراطي امام اوباما.
اما السيدة الاولى السابقة فقد بدت خارج نطاق الاختيار لمنصب نائب الرئيس رغم آمال بعض انصارها بان يكون لها مكان الى جانب اوباما.
ولم يصدر اي تعليق من حملة اوباما على تقرير«نيويورك تايمز».
من ناحية اخرى، شن اوباما هجوما قاسيا على ماكين ووصفه بانه جاهل في مجال الاقتصاد.
وفي تجمع في احدى المدارس الثانوية سخر اوباما من ماكين بسبب تصريحه في منتدى ديني السبت الماضي بأنه لا يمكن اعتبار الشخص غنيا الا اذا كان يكسب خمسة ملايين دولار في العام.
واشار اوباما الى قول ماكين انه دائما ما يضع البلاد قبل السياسة، وهي العبارة التي استخدمها الجمهوريون لانتقاد اوباما بشأن الحرب في العراق.
وقال اوباما «لكنك لا تبرهن على انك تضع البلاد اولا عندما تقول ان سياسات الرئيس جورج بوش الاقتصادية ادت الى تقدم عظيم».
وفي اشارة الى وصف ماكين له بأنه سيكون «كارثة» على الاقتصاد، قال السيناتور الديموقراطي «السيد ماكين، دعني اوضح لك، ان الكارثة الاقتصادية تحدث الآن. وربما لم تلاحظ انت ذلك».
من جهته، قال ماكين امام قدامى المحاربين في فلوريدا انه رغم ان اوباما «يمتلك
طموحا كافيا لأن يصبح رئيسا» الا انه يبدو انه «يفتقر الى الحكمة ليكون القائد
المقبل للجيش».
واضاف في فلوريدا «في مسائل الامن القومي يجب ان يكون الحكم الجيد هو الصفة الرئيسية في الرئيس المقبل، كما ذكرتنا بذلك الاحداث في جورجيا خلال الايام العشرة الماضية».
كما اشار ماكين الى معارضة باراك اوباما السابقة لاستراتيجية زيادة عديد القوات الاميركية في العراق والتي يقول الجمهوريون والجيش الاميركي والبيت الابيض انها ادت الى خفض مستوى العنف في العراق.
وقال ماكين في المؤتمر السنوي لقدامى الحروب الخارجية »لقد كانت تلك هي اللحظة التي انفصلت فيها المصلحة الشخصية عن المصلحة القومية».
واضاف «بالنسبة لي ومع وجود الكثير من الامور على المحك، فقد كانت المسالة سهلة. وكما قلت في ذلك الوقت: افضل ان اخسر الانتخابات على ان اخسر الحرب».
وتابع «وحتى لو نظرنا الى الماضي، فإن اوباما كان سيختار لاميركا طريق التراجع والفشل بدلا من طريق النجاح والنصر».